عقدت أمس السبت(4 نوفمبر) في قاعة الشعب الكبرى ببكين عاصمة الصين قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الافريقي. ويرى الزعماء الأفارقة الذين يشاركون في القمة أن الصين وافريقيا لديهما مستقبل مشرق في التعاون الاقتصادي والثقافي. وفيما يلي نقدم لكم تقريرا صوتيا أعده الزميل شمس الدين شن شيو موفد القسم العربي بإذاعة الصين الدولية إلى هذا المنتدى.
منذ تأسيس منتدى التعاون الصيني الافريقي عام 2000، تطور التعاون المتبادل المنفعة بين الصين وافريقيا بسرعة في مختلف المجالات، وأتاح المنتدى للجانبين فرصة نادرة لإجراء حوار جماعي وأصبح آلية فعالة للتعاون بينهما.
ويعتقد وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد أن الصين من أهم الشركاء الاقتصاديين والتجاريين لمصر، وتهتم مصر بتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الصين، ويجب على المؤسسات الصينية والمصرية زيادة التعارف بينها لتحقيق المزيد من التعاون، إذ قال:
وفي إطار منتدى التعاون الصيني الافريقي، يتعزز التبادل والتعاون بين الجانبين في مجال الموارد البشرية. ومنذ عام 2004، بعثت الصين أكثر من 500 خبير وأستاذ إلى الدول الافريقية لمساعدتها على تدريب المتخصصين في مجالات الزراعة والعلوم والتعليم المهني والطب والصحة. وقدم هؤلاء الصينيون مساهمات كبيرة في بناء افريقيا وتوطيد العلاقات مع الشعوب الافريقية، وأشاد بمنجزاتهم الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير قائلا:
وخلال السنوات الأخيرة، توسعت مجالات التعاون بين الصين وافريقيا باستمرار. وقال وزير العدل الجزائري الطيب بلعايز:
وتكثفت التبادلات الثقافية بين الصين وافريقيا. وفي عام 2005، استقبلت الدول الافريقية سبع بعثات فنية صينية، وأوفدت الصين مدربين ممتازين إلى مصر ونيجيريا وغانا.