بيل غيتس: الصين تجعل مكافحة تغير المناخ في متناول العالم

بيل غيتس: الصين تجعل مكافحة تغير المناخ في متناول العالم_fororder_021502

أشاد بيل غيتس، المؤسس المشارك لـ((مايكروسوفت))، بتصميم الصين على إعطاء الأولوية للمناخ، وإسهاماتها في خفض الكربون، قائلا إن العالم يستفيد من جهود البلاد لجعل الطاقة الخضراء في متناول الجميع.

وقال غيتس، الرئيس المشارك أيضا لمؤسسة ((بيل وميليندا غيتس))، في مقابلة حصرية أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا))، "إنه لأمر رائع أن الرئيس شي جين بينغ يجعل المناخ أولوية، ويريد العمل مع الدول الأخرى في هذا الشأن".

كان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أعلن في سبتمبر 2020 في المناقشات العامة للدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر الفيديو، أن الصين تهدف إلى بلوغ ذروة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل عام 2030 وتحقيق حياد الكربون قبل عام 2060.

وقال غيتس "بدون مساهمات الصين، هناك العديد من المكونات الرئيسية (في مكافحة تغير المناخ) مثل البطاريات والطاقة الشمسية، لن تكون ميسورة التكلفة".

وقال أيضا إن الصين وبعض الدول الأخرى، قد خفضت تكلفة الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، ما أدى إلى انخفاض الأسعار لتسهيل تبني الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم، مضيفا أن الحافلات الكهربائية أصبحت المعيار في العديد من المدن الصينية.

وأضاف الملياردير الأمريكي المُحسِن، أن الصين تفعل الكثير لبناء شبكتها الكهربائية لاستخدام المزيد من الطاقة المتجددة، و"آمل أن يتمكن المبتكرون في الصين من خفض تكلفة الطاقة الخضراء بدرجة كافية، حتى تتمكن الصين من زيادة التزامها باستخدام الطاقة المتجددة في مبادرة الحزام والطريق".

وخلال تطرقه للعديد من مصادر الانبعاثات مثل مصانع الصلب والأسمنت، والطريقة التي يزرع بها الناس الأرز، وصنع الأسمدة وتربية المواشي، قال غيتس إن العالم لا يمكنه تخطي أي منها للوصول إلى صفر انبعاثات.

وأضاف أنه "لحل هذه المشاكل، يعتبر الابتكار عاملا رئيسيا"، مشيرا إلى أن الشركات الصينية تزيد من ميزانياتها للبحث والتطوير.

وفي معرض وصفه للبحث والتطوير الأساسيين بأنهما مجال هائل للتعاون، دعا غيتس الصين والولايات المتحدة، أكبر اقتصادين في العالم، إلى العمل معا لتعزيز البحث والتطوير والمساعدة في تقليل التكلفة للتقنيات الخضراء للعالم بأسره.

وقال إن تغير المناخ والابتكار هما مجالان يمكن أن تحقق فيهما الصين والولايات المتحدة نتائج كبيرة ذات منفعة مزدوجة.

وأضاف أن "كلا البلدين لديهما أشخاص أذكياء رائعون من جيل الشباب سيفخرون بأن يكونوا جزءا من هذا".