أول لقاء بين وزيري خارجية مصر وقطر منذ أكثر من 3 سنوات

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني يوم الأربعاء (3 مارس) بالقاهرة.

وجاء اللقاء على هامش فعاليات الدورة العادية الـ 155 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

ولم توضح الوزارة تفاصيل اللقاء الذي يعد الأول من نوعه منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017.

فيما أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن بلاده تسعى إلى أن تعود العلاقات مع مصر إلى دفئها، وأن تكون علاقات متينة. 

وقال الوزير القطري، خلال مؤتمر صحفي في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة ردا على سؤال حول العلاقات مع مصر، "شهدنا في يناير الماضي قمة مجلس التعاون (الخليجي) في (مدينة) العلا، وصدر عنها بيان أنهى الأزمة مع دول الرباعي، وهناك لجان متابعة قامت بالاجتماع، منها اجتماع مصري قطري".

وأضاف أن هذا الاجتماع "كان إيجابيا وبه بعض الخطوات الإيجابية لإعادة بناء العلاقات الثنائية".

وعقد وفدان مصري وقطري اجتماعا في 23 فبراير الماضي بالكويت، حيث بحثا "السبل الكفيلة والإجراءات اللازم اتخاذها بما يعزز مسيرة العمل المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين، وبما يحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية".

وتابع الوزير القطري، "نحن في قطر والأشقاء في مصر جميعا ننظر لهذا الموضوع بإيجابية، ونسعى إلى أن تعود العلاقات إلى دفئها، وأن تكون العلاقات طيبة ومتينة بين الدولتين الشقيقتين".

وأردف أن "لقائي مع وزير الخارجية المصري اتسم بروح من الإيجابية والتفاؤل تجاه إعادة العلاقات إلى نصابها الطبيعي بين دولتين عربيتين شقيقتين".

وكانت مصر والسعودية والإمارات والبحرين قررت في 5 يونيو 2017 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بدعوى دعم وتمويل الإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية، وهي تهم نفتها الدوحة مرارا.

وتوجت القمة الخليجية الـ 41، التي عقدت في مدينة العلا السعودية في الخامس من يناير الماضي بمصالحة بين الدول الأربع وقطر بعد أكثر من ثلاث سنوات من المقاطعة.