أبوالغيط ومسؤول ليبي يبحثان جهود دفع مسار التسوية السياسية

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط ووزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية محمد الطاهر سيالة، يوم الخميس(4مارس)، جهود دفع مسار التسوية السياسية في ليبيا.

وذكرت الجامعة العربية، في بيان أن أبوالغيط التقى صباح الخميس محمد الطاهر سيالة، حيث تناولا آخر التطورات على الساحة الليبية، والجهود المبذولة لدفع مسار التسوية السياسية في أعقاب اختيار قيادة السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا.

وأكد أبوالغيط، التزام الجامعة بمواصلة جهودها لدعم مسار التسوية الذي ترعاه الأمم المتحدة في ليبيا.

وعبر عن "الأمل في أن يتوافق الأشقاء في ليبيا على تنفيذ بقية الاستحقاقات اللازمة لاستكمال المرحلة التمهيدية، التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي، بدءا بتنصيب المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية الجديدة، والشروع في التحضير للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في نهاية العام الجاري.

وأطلع سيالة، أبوالغيط على تقديره للتطورات الراهنة والمرحلة التي وصلت إليها جهود التسوية التي ترعاها الأمم المتحدة، بما في ذلك ما يتصل بالحراك القائم للتصويت على منح الثقة للسلطة التنفيذية الجديدة، ودفع المسار الأمني عبر اللجنة العسكرية المشتركة، وصولا إلى مرحلة تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ديسمبر القادم.

ونجحت الأطراف الليبية المشاركة في ملتقى الحوار السياسي في جنيف، برعاية أممية، مطلع الشهر الماضي، من اختيار حكومة جديدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وستقود هذه الحكومة، البلاد حتى إجراء الانتخابات المقرر في نهاية العام الجاري.

وسبق ذلك توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا نهاية أكتوبر الماضي، ما أنهى الصراع العسكري بين قوات "الجيش الوطني" وقوات حكومة الوفاق، التي استمرت في الفترة من أبريل 2019 إلى يونيو 2020.

وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في العام 2011.