وزارة الخارجية: شينجيانغ ما زالت تواجه تهديدات وتحديات من الإرهاب والتطرف

وزارة الخارجية: شينجيانغ ما زالت تواجه تهديدات وتحديات من الإرهاب والتطرف_fororder_W020210406656564505849

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان، اليوم الثلاثاء (6 أبريل) إنه على الرغمقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان، اليوم الثلاثاء (6 أبريل) إنه على الرغم من عدم وقوع أعمال إرهابية عنيفة في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور شمال غربي البلاد منذ أكثر من أربع سنوات متتالية، إلا أن المنطقة لا تزال تواجه تهديدات وتحديات من الإرهاب والتطرف، مؤكدا ضرورة مواصلة بذل الجهود لمكافحة الإرهاب وإزالة التطرف في المنطقة وفقًا للقانون.

هذا وبدأت قناة (CGTN) مؤخرًا تبث سلسلة الأفلام الوثائقية عن مكافحة الإرهاب في شينجيانغ، ما أثار اهتماما واسع النطاق.

وأوضح تشاو أن الفيلم الوثائقي الأول من السلسلة يحمل عنوان: "شينجيانغ الصينية الجبهة الأمامية لمكافحة الإرهاب"، ويستعرض كثيرا من الحوادث الإرهابية العنيفة التي وقعت في شينجيانغ عبر الصور والفيديوهات. وقدم الفيلم الثاني الذي يحمل عنوان: "اليد السوداء --الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية وأعمال العنف والإرهاب في شينجيانغ"، أدلة كافية وقاطعة على أن الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية تحملت المسؤولية عن أعمال العنف والإرهاب في المنطقة. وأطلع الفيلم الثالث الذي يحمل عنوان: "جبال تيانشان الشاهقة - ذاكرة مكافحة الإرهاب"، أطلع الناس على الجهود والتضحيات الكبيرة التي قدمها الكوادر والجماهير من جميع المجموعات العرقية بشينجيانغ في الحرب ضد الإرهاب والتطرف. أما الفيلم الرابع الذي تم بثه مؤخرا تحت عنوان: "الحرب في الظلال– تحديات تواجهها شينجيانغ أثناء مكافحة الإرهاب"، فيدحض بعدد كبير من الحقائق والوقائع مغالطات حول "مكافحة الإرهاب المفرطة" و"الإبادة الجماعية" في شينجيانغ، ويثبت مرة أخرى أن الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية هي منظمة إرهابية تماما.

وأكد المتحدث أنه على الرغم من أن الأفلام الوثائقية الأربعة تركز على مجالات مختلفة وتظهر وجهات نظر مختلفة، إلا أنها تعكس طبيعة القضايا المتعلقة بشينجيانغ، ألا وهي قضايا مكافحة الإرهاب والتطرف.