الصين تدعو دول "آسيان+3" إلى الحفاظ على الاستقرار والازدهار في شرق آسيا

الصين تدعو دول "آسيان+3" إلى الحفاظ على الاستقرار والازدهار في شرق آسيا_fororder_001

دعت الصين رابطة دول جنوب شرق آسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية (آسيان+3 أو 10+3)، إلى بذل جهود منسقة وتنفيذ تعاون نشط لتعزيز التعافي الاقتصادي الشامل وتحسين قدرات الاستجابة للأزمات في دول شرق آسيا.

أدلى عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي بهذه التصريحات خلال حضوره اجتماع وزراء خارجية آسيان-الصين واليابان وكوريا الجنوبية (10+3) يوم الثلاثاء (3 أغسطس).

وقال وانغ أيضا إنه ينبغي بذل جهود مشتركة، من منظور طويل الأجل، لتحسين آلية ومرونة وحيوية تعاون (10+3) للحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بشق الأنفس والازدهار الممتد لسنوات عديدة في شرق آسيا.

وفي معرض الإشارة إلى أن دول (10+3) هي العمود الفقري لتعاون شرق آسيا، قال وانغ إنه يتعين على جميع الأطراف اعتبار الذكرى الـ25 لإطلاق تعاون (10+3) العام المقبل، فرصة لوضع خارطة طريق للتعاون المستقبلي.

وطرح وانغ اقتراحا من أربع نقاط:

أولا، ينبغي على جميع الأطراف بشكل مشترك بناء حاجز ضد كوفيد-19 في شرق آسيا. وقال وانغ إن الصين قدمت للدول في جميع أنحاء العالم أكثر من 750 مليون جرعة لقاح، وستوفر 110 ملايين جرعة لمبادرة (كوفاكس) خلال الأشهر الأربعة المقبلة، وستقدم 3 مليارات دولار أمريكي إضافية من المساعدات الدولية في السنوات الثلاث المقبلة، منوها إلى أن الصين ستزيد من إمداداتها من اللقاحات لمساعدة حملات التطعيم في الدول الأخرى.

وصرح بأن تتبع منشأ الفيروس قضية علمية جادة تتعلق بالمصالح المشتركة للمجتمع الدولي.

كما أعرب وانغ عن أمل الصين في تمسك جميع الأطراف بموقف علمي وعادل وموضوعي، ومعارضة محاولات تسييس تتبع منشأ الفيروس، ومقاومة "الفيروس السياسي" الذي ينتهك تتبع منشأ الفيروس، والعمل معا لمنع المخاطر المستقبلية بالإضافة إلى الحفاظ على أمن الصحة العامة على الصعيد العالمي.

ثانيا، يتعين على جميع الأطراف التعزيز المشترك للتكامل الاقتصادي في شرق آسيا. وأشار وانغ إلى أنه ينبغي بذل الجهود لتنفيذ الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة في وقت مبكر وتسريع عملية التكامل الاقتصادي على الصعيد الإقليمي.

ثالثا، يتعين على جميع الأطراف السعي بشكل مشترك إلى التحول والتنمية في شرق آسيا. وأكد وانغ ضرورة تسريع التحول الرقمي على الصعيد الإقليمي، والاستفادة الجيدة من مزايا نطاق الأسواق في دول شرق آسيا، وإجراء تعاون عملي في مجال الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

رابعا، يتعين على جميع الأطراف بناء أساس للقيم المشتركة في شرق آسيا بشكل مشترك، والسعي المشترك نحو تبني القيم الإنسانية المشتركة المتمثلة في السلام والتنمية والنزاهة والعدالة والديمقراطية والحرية.

وأشاد وزراء خارجية اليابان وكوريا الجنوبية والدول الأعضاء في آسيان بالنتائج الرائعة لتعاون (10+3)، كما اتفق الجميع على تعزيز التعاون في مجال بحث وتطوير اللقاحات، ودعم التعددية والتجارة الحرة، وتوسيع التعاون في المجالات الناشئة مثل الاقتصاد الرقمي وتغير المناخ لتعزيز التنمية الخضراء والمستدامة في المنطقة.