شي: الصين مستعدة لبناء مجتمع قائم على التنمية والأمن مع طاجيكستان

شي: الصين مستعدة لبناء مجتمع قائم على التنمية والأمن مع طاجيكستان

أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الثلاثاء(7 سبتمبر) عن استعداد الجانب الصيني للعمل مع طاجيكستان لبناء مجتمع تنموي ذي مضمون غني ومجتمع أمني راسخ.

وفي محادثة هاتفية مع الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان، دعا شي الجانبين إلى التضافر في حماية المصالح المشتركة للبلدين وتعزيز السلام والتنمية على الصعيد الإقليمي، مشيرا إلى أن العام المقبل يصادف الذكرى الـ30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وهنأ شي طاجيكستان بمناسبة الذكرى الـ30 المقبلة لاستقلالها، مشيرا إلى أن العلاقات بين الصين وطاجيكستان في أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وقال إن الجانبين يدعمان بعضهما بعضا بقوة في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والشواغل الرئيسية لكل منهما، ما يدل على مستوى عال من الثقة الاستراتيجية المتبادلة.

وأضاف شي أنه في الوقت نفسه، تعاون الجانبان على نحو وثيق في مكافحة (كوفيد-19)، ما يدل على تضامن البلدين الجارين الصديقين، مشيرا إلى أن الجانبين يتمتعان بشراكة شديدة القوة ويمكنهما الاعتماد على بعضهما البعض.

وشدد شي على أنه يتعين على الصين وطاجيكستان مواصلة التركيز على البناء المشترك عالي الجودة للحزام والطريق، وتعزيز التعاون في الاقتصاد والتجارة والارتباطية والاقتصاد الرقمي ومجالات أخرى.

وقال إن الجانب الصيني يشجع شركاته على الاستثمار وتطوير أعمالها في طاجيكستان، وهو على استعداد لتوسيع واردات المنتجات الزراعية الخضراء عالية الجودة من البلاد.

وأشار شي إلى أنه يتعين على الجانبين إفساح المجال كاملا للآلية المشتركة للوقاية من (كوفيد-19) والسيطرة عليه عند المعابر الحدودية، لضمان سلاسة وكفاءة شريان نقل البضائع بين الصين وطاجيكستان، معربا عن استعداد الصين لمواصلة دعم الجانب الطاجيكي في مكافحة (كوفيد-19) وتعميق التعاون الطبي بين البلدين.

ولفت إلى أن الصين تشيد بالعمل الذي أنجزه الجانب الطاجيكي منذ توليه الرئاسة الدورية لمنظمة شانغهاي للتعاون، قائلا إن الصين ستدعم طاجيكستان بشكل كامل في أداء واجبات رئاسة المنظمة وضمان نجاح قمة المنظمة التي تواكب الذكرى الـ20 لإنشائها.

وأضاف شي أن الصين تود انتهاز القمة فرصةً لتعزيز التضامن والثقة المتبادلة بين الدول الأعضاء، وتعميق التعاون الأمني والعملي، وتعزيز تنمية أكبر لمنظمة شانغهاي للتعاون من نقطة انطلاق جديدة.

وقال رحمان إن طاجيكستان والصين شريكان استراتيجيان شاملان، وشهدت علاقاتهما نموا مستمرا ومطردا في مختلف المجالات.

وأضاف أن طاجيكستان تثمن مساعدة الصين الصادقة والمخلصة منذ فترة طويلة لطاجيكستان، ولا سيما مساعدتها بتقديم لقاحات مضادة لمرض (كوفيد-19) في توقيت حاسم، ما دعم بقوة مكافحة طاجيكستان ضد الجائحة.

وأوضح أن طاجيكستان مستعدة للعمل مع الصين لتعميق التعاون في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والأمن والتبادلات الشعبية والثقافية، وإثراء الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين طاجيكستان والصين.

كما شكر الرئيس الطاجيكي الصين على دعمها بلاده في الوفاء بمسؤولياتها كرئيس لمنظمة شانغهاي للتعاون، قائلا إن طاجيكستان مستعدة لمواصلة التنسيق الوثيق مع الصين في تطوير المنظمة.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول الوضع في أفغانستان، واتفقا على مواصلة تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والأمن، والحفاظ بشكل مشترك على الأمن والاستقرار الإقليميين.