صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية: مهزلةُ المرحلة الثانية من "محكمة الأويغور" السياسية على وشك البدء مع المزيد من أكاذيب الممثلين والممثلات !!

نشرت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية، اليوم الخميس (9 سبتمبر)، مقالاً خاصاً لإدانة انطلاق المرحلة الثانية من "محكمة الأويغور"، يحمل عنوان: مهزلة المرحلة الثانية من "محكمة الأويغور" السياسية على وشك أن تُنظم مع المزيد من الأكاذيب من "الممثلين والممثلات"، ما يظهر عدم الاحترام لضحايا الإرهاب الحقيقيين، في الوقت الذي ينبغي استغلاله للتفكير في أحداث الــ 11 سبتمبر.

يذكر أن ما تسمى "محكمة الأويغور" الزائفة ستعقد جلسة استماع ثانية غداً الجمعة (10 سبتمبر)، أي قبل يوم واحد من 11 سبتمبر، وهو الوقت الذي يجب استخدامه لإحياء الذكرى العشرين للهجمات الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة.

ومع ذلك، يجري استغلاله الآن من قبل الإرهابيين والقوى المناهضة للصين لتشويه جهودها في مكافحة الإرهاب بمنطقة شينجيانغ، حيث قدم الآلاف تضحيات في الحرب ضد الإرهاب، وفقاً للمقال.

وأشار المقال إلى أن الجلسة الثانية ستبدأ مع مجموعة أخرى من "الممثلين والممثلات"، الذين يجتمعون مع القوى المناهضة للصين لتنظيم مهزلة جديدة في محاولة لتقديم مواد مثيرة ولكنها مزيفة لوسائل الإعلام الغربية وكتابة قصص عن "الصين الشريرة".

ويقول وانغ جيانغ الباحث البارز في معهد دراسات المناطق الحدودية التابع لجامعة تشجيانغ للمعلمين، إن مثل هذه المحكمة الزائفة التي تقام في دولة غربية بدعم من الولايات المتحدة، هي محاولة لتصوير الجناة كضحايا مزعومين، والخلط بين الصواب والخطأ، مضيفاً أنه بينما يتم تنظيم حيلة "محكمة الأويغور"، يستذكر العالم أيضًا الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية.

إن ما تسمى المحكمة، التي لها صلات وثيقة بالإرهابيين، قد ألقت بظلالها على اللحظة التي ينبغي اغتنامها للتعبير عن مناهضة الإرهاب، وهذا ليس فيه أي احترام للذين فقدوا أرواحهم جراء الإرهاب في الولايات المتحدة أو في شينجيانغ الصينية أو حول العالم.

وهذه المحكمة، وهي ليست هيئة قانونية شرعية وليس لها الحق في مراجعة اتهامات الإبادة الجماعية ضد بلد ما، قد عقدت في 3 يونيو الماضي، أول جلسة في لندن للاستماع إلى أصواتٍ من جانب واحد وقصص ملفقة لضحايا مزعومين من شينجيانغ الصينية، ومع ذلك، فقد دحضت الصين أكاذيبهم مرات عديدة.

على سبيل المثال، زعمت إحدى الضحايا، وهي "زيياودين تورسوناي"، أنها احتُجزت في مركز تدريب، وقالت إنها عُقّمت قسراً، لكنها كشفت كذبها بنفسها، حيث تم تجديد جواز سفرها في مارس 2019، خلال الفترة التي زعمت أنها كانت محتجزة.

وزعمت جوليبهار مايهيموتيجيانج، التي تستخدم اسم غلبهار هايجيتي في الغرب، أنها استُدرجت للعودة إلى الصين وواجهت عقوبة السجن سبع سنوات، وتعرضت للتعذيب أثناء الاحتجاز، لكن السجلات أظهرت أنها عادت لأسباب شخصية وتبين أنها متورطة في تنظيم أنشطة انفصالية بما في ذلك أعمال الشغب التي وقعت في أورومتشي في "5 يوليو" عام 2009، وأبدت ندمها وأسفها أمام الجهات المختصة لعدم الكشف عن سلوك زوجها الانفصالي، فقررت الشرطة عدم ملاحقتها.