اختتام الدورة الـ12 من حوار قادة الأحزاب السياسية في الصين والولايات المتحدة

اختتمت الجولة الـ12 من حوار قادة الأحزاب السياسية في الصين والولايات المتحدة يوم الثلاثاء(14 سبتمبر)، بعد يومين من الحوار بين أعضاء الحزب الشيوعي الصيني والحزبين الديمقراطي والجمهوري الأمريكيين.

ناقش الحاضرون دور الأحزاب السياسية في تطوير العلاقات الثنائية، وتبادلوا الأفكار المتعمقة حول الأوضاع الداخلية للأحزاب في البلدين وآفاق العلاقات الثنائية.

وقال الجانب الصيني في بيان صحفي إن الصين والولايات المتحدة هما أكبر دولة نامية وأكبر دولة متقدمة على التوالي، وإن مستقبل علاقاتهما الثنائية يؤثر على مستقبل العالم، كما أن إقامة علاقة صينية-أمريكية سليمة ومستقرة هي الأمل المشترك لشعبي البلدين والمجتمع الدولي.

وأضاف الجانب الصيني أنه يتعين على البلدين تنفيذ التوافق الهام الذي توصل إليه رئيسا الدولتين، والتمسك بالاحترام المتبادل، ومعاملة بعضهما بعضا على قدم المساواة، وتبادل الاهتمام بالمصالح الجوهرية والشواغل الرئيسية لكل منهما، وتعزيز التفاهم المتبادل والثقة المتبادلة، ومواصلة تعميق التبادلات والتعاون من خلال الحوار والقنوات الأخرى.

وأوضح أنه يتعين على الجانبين تعزيز الاتصال والتنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية، للإسهام في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في العالم.

وأكد الجانب الصيني أن الحزب الشيوعي الصيني، وهو يقف الآن عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة، يعتزم الالتزام بفلسفة التنمية التي تركز على الشعب، وتعميق الإصلاحات وتوسيع الانفتاح بشكل شامل، وتعزيز التحديث على الطراز الصيني، وتوفير فرص جديدة للعالم، بالتزامن مع دفع بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وقال الجانب الأمريكي إن العلاقات الأمريكية-الصينية ذات أهمية حيوية لكلا البلدين والعالم. وقد زاد التنافس بين الولايات المتحدة والصين بشكل كبير في الوقت الحالي، لكن لا تزال لدى البلدين مصالح مشتركة واسعة في الاستجابة لتغير المناخ، ومكافحة الجائحة، وتحفيز التعافي الاقتصادي، ومعالجة القضايا ذات الاهتمام العالمي.

وأعرب الجانب الأمريكي عن استعداده لمواصلة المناقشات المعمقة حول القضايا محل الاهتمام المشترك، وتعزيز التواصل والتعاون بين البلدين، ودعم التنمية الإيجابية للعلاقات الثنائية من خلال الحوار.