تحالف تجاري أمريكي يحث إدارة بايدن على إنهاء "الحرب التجارية المضللة"

حثت منظمة "أمريكيون من أجل تجارة حرة"، وهي تحالف يضم أكثر من 150 جمعية صناعية متحدة في مكافحة الرسوم الجمركية، يوم الثلاثاء(14 سبتمبر)، إدارة بايدن على إنهاء "الحرب التجارية المضللة" التي بدأتها الإدارة السابقة لأن هذه التعريفات لا تزال تلحق الضرر بالشركات الأمريكية في جميع أنحاء البلاد.

وقال جوناثان غولد، المتحدث باسم منظمة "أمريكيون من أجل تجارة حرة"، في بيان إن العديد من الشركات الأمريكية لا تزال "تكافح لتحمل تكاليف الرسوم الجمركية" على أكثر من 350 مليار دولار من البضائع الصينية التي فرضتها الإدارة السابقة.

وأضاف "فشلت هذه التعريفات في تحقيق هدفها المعلن المتمثل في خلق نفوذ في التعامل مع الصين، وكما كشف تقرير موديز في وقت سابق من هذا العام، فقد اضطر المستوردون إلى تحمل أكثر من 90 بالمائة من التكاليف الناتجة عن الرسوم الجمركية التي فرضت بنسبة 20 بالمائة على السلع الصينية".

وجاءت تصريحات غولد بعد تقارير إعلامية أمريكية ذكرت مؤخرا أن الحكومة الأمريكية تدرس إطلاق ما يسمى بتحقيق البند 301 في الإعانات الصينية، مما قد يؤدي إلى فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات من الصين.

وقال إن "التعريفات الجديدة لن تغير ذلك. التعريفات تضر الشركات في جميع أنحاء البلاد وقد حان الوقت لنهج جديد للعمل مع شركائنا التجاريين يخفف من ثقل الرسوم الجمركية الحالية وينهي أخيرا هذه الحرب التجارية المضللة".

ومن جانبه، قال غاري هوفباور، وهو مسؤول سابق في وزارة الخزانة الأمريكية وزميل بارز غير مقيم في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه لا يتوقع جولة أخرى من الرسوم بموجب البند 301 ضد الواردات الصينية في ظل الإدارة الأمريكية الحالية لأن التعريفات لا تحظى بشعبية سواء بين الشركات الأمريكية أو المستهلكين الأمريكيين.

ودعت أكثر من 30 مجموعة تجارية أمريكية، بما في ذلك غرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال الأمريكي-الصيني، مؤخرا، الحكومة الأمريكية إلى إزالة "التعريفات المكلفة والمرهقة"، مؤكدين أنها تضر الشركات والمستهلكين والاقتصاد العام في البلاد.

وقالت المجموعات التجارية الشهر الماضي في رسالة إلى وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين والممثلة التجارية كاثرين تاي "يمكن للإدارة أن تتخذ خطوات فورية لتخفيف الضغوط التضخمية المتزايدة وارتفاع الأسعار على جميع الأمريكيين من خلال خفض هذه التعريفات".

وخلال اجتماع افتراضي مع أعضاء مجلس إدارة مجلس الأعمال الأمريكي-الصيني يوم الاثنين، حث السفير الصيني لدى الولايات المتحدة تشين قانغ واشنطن على "بذل جهود جادة" لتحسين العلاقات الثنائية، مشددا على دور التعاون الاقتصادي والتجاري باعتباره رمانة ميزان العلاقات الصينية-الأمريكية.

وقال "إذا ما قارنا العلاقات الصينية-الأمريكية بسفينة عملاقة حينها سيكون التعاون الاقتصادي والتجاري هو الكابح والدافع لهذه العلاقات. فعندما تبحر السفينة في مواجهة الرياح العاتية والأمواج الكبيرة فإنها تحتاج إلى إضافة المزيد من القوة إلى الكابح والمروحة الدافعة".

وأضاف أنه "من المأمول تهيئة الظروف والأجواء اللازمة لتنفيذ اتفاق المرحلة الأولى والتبادلات الاقتصادية والتجارية الثنائية، بدلا من جعل الأمور أسوأ".