منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يحذر من تدهور الوضع في سوريا

منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يحذر من تدهور الوضع في سوريا

 حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن جريفيث اليوم (الأربعاء)، من انزلاق سوريا إلى دائرة انهيار مفرغة على الصعيد الإنساني.

وقال في جلسة إحاطة لمجلس الأمن: "ستظل سوريا مكانا للمأساة ما دام الصراع مستمرا. وستستمر الحاجة والمعاناة في الازدياد على المدى القريب."

وأشار إلى أن السلطات السورية أوضحت أن ما يقدر بنحو 13.4 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وقال إن هذه زيادة جديدة بنسبة 21 في المئة مقارنة بالعام السابق، وهي الزيادة الأعلى منذ عام 2017.

منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يحذر من تدهور الوضع في سوريا

وأضاف أن خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لسوريا، البالغة قيمتها 4.2 مليار دولار أمريكي، هي الأكبر على مستوى العالم، ولكن لا يتم تمويلها إلا بنسبة 27 بالمئة، ما يعني أن ما يزيد قليلا عن ربع المحتاجين في سوريا ستتاح لهم فرصة تلبية احتياجاتهم.

وتابع: "تحتاج الأمم المتحدة وشركاؤها إلى تصميم برامج جديدة. وتحتاج السلطات إلى تسهيل المزيد من الأنشطة. وبالطبع، نحتاج إلى أن تزيد الجهات المانحة الاستثمار في التعافي المبكر. أعتقد أن مساعدة التعافي المبكر تبلغ حوالي 10 في المئة من إجمالي خطة الاستجابة الإنسانية، وهذه النسبة تحتاج إلى زيادة إذا أردنا تحقيق هدف حصول السوريين على الخدمات الأساسية ".