الصين تدعو الاتحاد الأوروبي إلى الكف عن إرسال رسائل خاطئة بشأن مسائل تتعلق بسيادتها

دعت الصين يوم الأربعاء الاتحاد الأوروبي إلى الكف عن إرسال رسائل خاطئة بشأن مسائل تتعلق بسيادة الصين، بعد أن ندد رئيس الوزراء السلوفيني يانيز جانسا بإجراءات لبكين تضمنت "طرد" السفير الليتواني.

وكانت وزارة الخارجية الصينية أعلنت في 10 أغسطس قرار استدعاء سفيرها لدى ليتوانيا وطالبت الحكومة الليتوانية بسحب سفيرها لدى الصين، ردا على قرار الحكومة الليتوانية بالسماح للسلطات التايوانية بفتح "مكتب تمثيلي" تحت اسم "تايوان".

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، أرسل جانسا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، رسالة إلى زعماء الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي يوم 13 سبتمبر، زعم فيها أن إجراءات الصين المتضمنة "طرد" السفير الليتواني من الصين سيكون لها تأثير على العلاقات الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين، داعيا الدول الأعضاء إلى إظهار التضامن مع ليتوانيا حتى لا تدع مجالا للصين "لتهديد" أيا منها.

كما ذكر جانسا أنه ستتم مناقشة خطوات ملموسة خلال العشاء غير الرسمي للقادة يوم 5 أكتوبر.

وقال متحدث باسم البعثة الصينية لدى الاتحاد الأوروبي "لقد أخذت علما بالتقارير ذات الصلة وأعبر عن قلقي الشديد".

وأشار المتحدث إلى أن جوهر هذا الأمر هو انتهاك الحكومة الليتوانية لمبدأ صين واحدة والاستفزازات التي تقوض سيادة الصين ووحدة أراضيها.

وأفاد المتحدث أن "رد الصين على التصرفات الخاطئة التي قامت بها ليتوانيا مبرر ومشروع"، مضيفا أن "كل شيء واضح. ولا علاقة لذلك بحجم البلد".

وأردف المبعوث أن مبدأ صين واحدة هو قاعدة معترف بها عالميا في العلاقات الدولية وتوافق دولي، مبينا أنه الأساس السياسي للصين لتطوير العلاقات مع الدول والمنظمات، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

وقال المتحدث إنه بينما يؤكد الاتحاد الأوروبي مرارا على التزامه بسياسة صين واحدة، يتعين عليه حث الدول الأعضاء فيه على تصحيح أخطائها والكف عن إرسال رسائل خاطئة بشأن مسائل تتعلق بسيادة الصين ووحدة أراضيها.

وشدد المبعوث الصيني على أن "الصين لن تهدد أحدا، ولن نقبل تهديد أي أحد أو نسمح لأي أحد بالإضرار بالمصالح الأساسية للصين كذلك".