المعرض الصيني-الإفريقي يطلق إمكانات تعاون جديدة

المعرض الصيني-الإفريقي يطلق إمكانات تعاون جديدة

افتتحت الدورة الثانية للمعرض الاقتصادي والتجاري بين الصين وإفريقيا يوم الأحد (26 سبتمبر)، لتطلق إمكانات جديدة للتعاون بين الصين وإفريقيا.

استقطب الحدث، الذي يستمر أربعة أيام، وعقد افتراضيا وواقعيا بعنوان "بداية جديدة، فرص جديدة، إنجازات جديدة"، ما يقرب من 900 شركة من نحو 40 دولة إفريقية والصين، وفقا للمنظمين.

يتضمن الحدث، المقام في تشانغشا، حاضرة مقاطعة هونان وسط الصين، معارض حول ثمار التعاون الاقتصادي بين الصين وإفريقيا، والسلع ذات العلامات التجارية الإفريقية، والمنتجات المتخصصة مثل القهوة والمكسرات. كما يتضمن منتديات حول التعاون في مجالات مثل المنتجات الغذائية والزراعية، وصناعة الرعاية الصحية، والتمويل، والبنية التحتية، والقطاع الخاص.

يقام المعرض هذا العام على مساحة إجمالية تبلغ 94000 متر مربع، ويستضيف الجزائر وإثيوبيا وكينيا ورواندا وجنوب إفريقيا والسنغال كضيوف شرف.

وقال وانغ بينغ نان، نائب وزير التجارة الصيني، في حفل الافتتاح إن "التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وإفريقيا يشهد مرحلة بالغة الأهمية من التحول والارتقاء وتحسين الجودة والكفاءة."

وأضاف أن تنظيم المعرض بنجاح وبناء منطقة تجريبية رفيعة المستوى للتعاون الاقتصادي والتجاري المتعمق سيعززان بشكل فعال ارتباطية السوق بين الصين وإفريقيا وتقاسم العوامل والموارد، كما سيسهمان في استقرار وتسهيل سلاسل الصناعة والإمداد وبناء نمط تنمية جديد.

ويعد المعرض، الذي انطلقت دورته الأولى في عام 2019، منصة رئيسية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول الإفريقية. ومن بين الإجراءات الجديدة لتعزيز التجارة البينية، تضمنت دورة هذا العام أحداثًا خاصة جديدة للترويج للمنتجات الإفريقية مثل القهوة.

في إفريقيا، وهي منطقة رئيسية في التنمية الدولية لشركة (ساني) الصينية العملاقة في صناعة الآلات، ستركز الشركة على المشروعات الهندسية الكبرى وإنشاء البنية التحتية لتوفير منتجات فعالة من حيث التكلفة وخدمات أكثر كفاءة ومثالية، وفقا إلى ليانغ ون قن، رئيس الشركة. وقامت الشركة، التي تتخذ من تشانغشا مقرا لها، بتصدير منتجاتها لأول مرة إلى إفريقيا في عام 2002 وهي إحدى الشركات الصينية الرائدة في مجال تصدير الآلات إلى القارة.

وأضاف ليانغ "تشارك الشركة بنشاط خبرتها في تطوير التصنيع مع الشركات الإفريقية، خاصة خبرة (ساني) في استكشاف التصنيع الذكي، للمساهمة بمزيد من الحكمة في تطوير التصنيع في إفريقيا وكذا التحديث الصناعي".

وبحلول نهاية عام 2020، كانت الصين أكبر شريكة تجارية لإفريقيا لمدة 12 عاما متتالية. وسجلت التجارة الثنائية نموا قويا هذا العام، وارتفع حجم التجارة بنسبة 40.5 بالمئة على أساس سنوي ليبلغ 139.1 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى. إنه رقم قياسي على أساس سنوي، وفقا لوزارة التجارة الصينية.

وقال الرئيس السنغالي ماكي سال عبر رابط فيديو خلال حفل افتتاح المعرض، إنه بدعم من المعرض، أقامت الشركات الإفريقية الصغيرة والمتوسطة شراكات مع الشركات الصينية ودخلت السوق الصينية.

وفي إشارته إلى أن الصين وإفريقيا تشكلان معا سوقا لأكثر من 2.5 مليار مستهلك، قال سال إنه يتعين على الجانبين تعزيز المزايا التكاملية في قطاعي الزراعة والصناعة لتحسين التحول الصناعي، فضلا عن التعاون الاقتصادي والتجاري.