وزيرا خارجية الصين وتركيا يجريان محادثات حول العلاقات الثنائية

وزيرا خارجية الصين وتركيا يجريان محادثات حول العلاقات الثنائية

أجرى عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثات مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الأربعاء(12 يناير)، واتفق الجانبان على تعميق التعاون الشامل للمضي في تعزيز العلاقات الثنائية.

وخلال محادثاتهما التي عُقدت في ووشي بمقاطعة جيانغسو بشرق الصين، قال وانغ إنه بتوجيه من رئيسي الدولتين، حافظت العلاقات الصينية-التركية على زخمها التنموي وبات التعاون في مكافحة الجائحة جانبا بارزا جديدا في العلاقات الثنائية.

واقترح وانغ أن يلتزم البلدان، باعتبارهما شريكين استراتيجيين، بتعزيز الثقة والدعم المتبادلين، مضيفا أنه يتعين على الجانبين دعم بعضهما بعضا في حماية سيادتهما وأمنهما ومصالحهما التنموية، والالتزام بعدم تدخل أي منهما في الشؤون الداخلية للطرف الآخر، وهو عرف أساسي يحكم العلاقات الدولية.

كما أعرب وانغ عن أمله في ألا يشارك البلدان في أنشطة ضد بعضهما بعضا في المناسبات الدولية، وأن يعززا التواصل والتفاهم المتبادل من خلال القنوات الثنائية حول الاختلافات في الإدراك التاريخي والوطني.

وأشاد وانغ بالأهمية التي توليها تركيا للتعاون العملي مع الصين، ودعا الجانبين إلى تحقيق مزيد من التضافر بين استراتيجياتهما التنموية، والمضي قدما في المشاريع البارزة مثل مشروع الطاقة النووية، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات مثل الطاقة الجديدة وتقنية الجيل الخامس والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة.

وقال جاويش أوغلو إن تركيا تقدر الدور الإيجابي للتعاون والترابط الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين تركيا والصين، في تعزيز قوة تركيا الاقتصادية، وترغب في تعزيز ربط خطة "الممر الأوسط" التركية بمبادرة الحزام والطريق الصينية.

وأضاف جاويش أوغلو أن تركيا مستعدة لتعزيز التعاون بفاعلية في مجال الطاقة النووية بين الجانبين، والاستفادة الكاملة من الإمكانات العظيمة للتعاون في الطاقة الجديدة.

واتفق الجانبان على تعزيز التبادلات الثقافية والشعبية. وقال جاويش أوغلو إن بكين ستصبح المدينة الوحيدة التي تستضيف كلا من دورتي الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، وأعرب عن توقعه أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين ستحقق نجاحا مثل دورة الألعاب الأولمبية في بكين لعام 2008.

كما تبادلا وجهات النظر حول الوضع في قازاقستان والقضايا الدولية والإقليمية الأخرى محل الاهتمام المشترك.

وقال وانغ إن الصين تقدر دور تركيا الفريد في الشؤون الإقليمية والدولية، وترغب في تعزيز التنسيق والتعاون متعددي الأطراف، والاشتراك مع تركيا في حماية التعددية الحقيقية، وتعزيز إضفاء الديمقراطية على العلاقات الدولية، وحماية المصالح المشتركة لاقتصادات السوق الناشئة، من بينها الصين وتركيا.