إذاعة الصين الدولية القسم العربي  
الصفحة الرئيسية   |   أخبار   |   إقتصاد وتجارة   |   منوعات   |   سياحة وثقافة   |   عالم المسلمين   |   تعاون معنا   |   أولمبياد بكين  |  Webcast
عداءة تيمور الشرقية ماريانا: بكين نقطة انطلاق جديدة لي
   2008-08-22 09:59:19    cri
 

"أحبك، بكين!"

استمعتم قبل قليل إلى كلام العداءة ماريانا ديآس سيمينيس من تيمور الشرقية للمشاركة في سباق الماراثون، وهي الرياضية الوحيدة من وفد بلادها الرياضي التي تشارك في أولمبياد بكين، ورغم أنها لم تنته من السباق نهائيا حيث انسحبت لإصابتها، إلا أن أداءها يمثل بكل روعة روح المشاركة في الأولمبياد، في الدقائق التالية، تفضلوا بالاستماع إلى تقرير تفصيلي من مراسلة إذاعة الصين الدولية لي جينغ:

تعتبر تيمور الشرقية الدولة الأكثر شبابا في آسيا، ومشاركتها في أولمبياد بكين تعتبر المرة الثانية التي ترسل فيها تيمور الشرقية بصفتها دولة مستقلة وفدا رياضيا للمشاركة في مهرجان رياضي دولي، بعد أولمبياد أثينا قبل أربع سنوات. رغم أن الوفد الرياضي لتيمور الشرقية به رياضية واحدة، إلا أن هذا التواجد لماريانا ديآس سيمينيس يكمل الأسرة الأولمبية الكبرى.

ولدت العداءة ماريانا التي يبلغ عمرها الآن الخامسة والعشرين، في عاصمة تيمور الشرقية ديلي، وبدأت التدرب على الجري لمسافات طويلة حينما كانت في ال12 من عمرها، وبعد ذلك، بدأت التدرب على سباقات الماراثون للمسافات القصيرة 10 كيلو مترا عام 2002. وأرجعت العداءة ماريانا سبب اختيارها سباقات الماراثون إلى نقص المنشآت الرياضية في بلدها، حيث قالت إن لعبة الماراثون لا تحتاج إلى ملاعب أو منشآت رياضية حديثة. وبسبب قدرتها المحدودة، فإنها لا تتمتع بالخبرات الكثيرة، لذلك، فإن مشاركتها في الأولمبياد فرصة جيدة لها، إذ قالت:

"كنت قد شاركت في سباقات ماراثون مرتين، وهذه المرة هي المرة الأولى التي أشارك فيها في أولمبياد، لقد سبق لي أن شاركت في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية."

وقالت العداءة ماريانا بما أنها الرياضية الوحيدة في وفد تيمور الشرقية، فالمسؤولية على عاتقها كبيرة لتحقق أمل بلدها، ولكن بسبب إصابتها، فإنها اضطرت إلى الانسحاب من السباق بعد قطع 20 كيلومترا. أنها تشعر بالأسف الشديد، وقد بذلت أقصى الجهود، إذ قالت:

"كنت آمل أن أحرز نتيجة جيدة في هذه الدورة الأولمبية، ولكن الماراثون ليس لعبة رياضية سهلة، قبل الأولمبياد، تدربت بشكل منتظم لمدة شهر واحد فقط، وأعتقد أنه إذا أراد أي شخص أن يفوز بميدالية، فعليه أن يتدرب سنة أو سنتين على الأقل، سوف أستفيد كثيرا من الخبرات في هذه الدورة، وربما أحقق نتيجة أفضل لوطني في المستقبل بعد أن أكون قد تدربت جيدا."

وقالت ماريانا ديآس سيمينيس إن حركة التطوير في تيمور الشرقية ما زالت بطيئة نسبيا، ولكنها تولي اهتماما كبيرا بالرياضة، حيث أنها شاركت في أولمبياد بكين هذه المرة بفضل تقديم وطنها الكثير من المساعدات، إذ قالت:

"قدمت اللجنة الأولمبية لتيمور الشرقية مساعدات كثيرة لي، أسكن في ضاحية ديلي، وقدمت لي المسكن ومكان التدرب بعد وصولي إلى مدينة ديلي، وقبل شهر، منحتني مبلغا ماليا تساعدني على المشاركة في السباق."

وعند حديثها عن بكين، قالت ماريانا إنها راضية عن خدمات المتطوعات، لأنهن لا يستطعن التبادل معها باللغتين الانجليزية والبرتغالية فحسب، بل يقدمن خدمات ممتازة في أي وقت أيضا. إذ قالت:

" رائع جدا! بعد وصولي إلى مطار بكين، رأيت المتطوعات المكلفات بخدمة وفدنا الرياضي، انهن فتيات جميلات، لقد تحدثن معي بحماسة وأخذنني إلى سيوبرماركت وغيره من الأماكن، أحبهن كثيرا!"

وأضافت ماريانا أنها تحب الملعب الوطني الصيني" عش الطيور" حبا جما، لأنه عظيم جدا:

"أعتقد أن عش طيور من أفضل الاستادات في آسيا وربما أحسنها على مستوى العالم، أتمنى أن يظهر مثل هذا الاستاد في وطني في المستقبل."

وأخبرت ماريانا مراسلنا أنها اشترت الكثير من "عقود الصين الحمراء" لأنها ترمز حسن الحظ والسعادة، وهي تأمل في أن تجلب هذه العقود الحمراء السعادة لأقربائها وأصدقائها. وقالت إن بكين مدينة جميلة والناس هنا طيبون، لقد تركت هذه المدينة ذكريات جميلة في خاطرها.

بالنسبة لماريانا، فإن المشاركة في الألعاب الأولمبية تعتبر نجاحا تاما. قالت ماريانا إنها ترغب في الفوز بميدالية أولمبية لوطنها، وان أولمبياد بكين نقطة انطلاق جديدة في حياتها، وستواصل بذل الجهود لتحقيق حلمها.

متعلقات
ما رأيك ؟
v قائمة البرامج
v موجات البرامج
 
|  link  | اتصل بنا  |