CRI Online

الحكومة التونسية تعبر عن استعدادها استقبال الأسد لاجئا سياسيا

cri       (GMT+08:00) 2012-03-02 13:57:23
اتخذت الحكومة التونسية خلال الأيام الأخيرة الماضية بعض الإجراءات بشأن القضية السورية، إذ طردت السفير السوري لدى تونس ولم تعد تعترف بنظام بسار الأسد، كما استضافت أيضا المؤتمر الدولي ل"أصدقاء سوريا". ولم تكتف الحكومة التونسية بذلك بل وعبرت مؤخرا عن رغبتها في قبول بشار الأسد لاجئا سياسيا إذا كان هذا يساعد على إنهاء أعمال العنف في سوريا.

وفي هذا الشأن أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الجمهورية التونسية عدنان المنصر يوم الثلاثاء ( 28 فبراير) أن الحكومة التونسية من أجل دفع عملية الحل السياسي للأزمة السورية ترغب في استقبال الرئيس السوري بشار الأسد وأفراد عائلته لاجئين سياسيين قائلا إن تونس ترى أن سد الطريق أمام النظام السوري الحالي لا يؤدي إلا إلى زيادة أعمال العنف. وأضاف المنصر أن تونس ترغب في تقديم المساعدة للرئيس السوري إذا كان تنحيه عن منصبه يساعد على دفع عملية الحل السياسي للأزمة السورية.

وحسبما ذكرته بعض وسائل الإعلام، كان الرئيس التونسي منصف المرزوقي قد اقترح خلال المؤتمر الدولي لأصدقاء سوريا والذي عقد في ال24 من الشهر الماضي بتونس إعطاء الحصانة القانونية للرئيس السوري بشار الأسد وأفراد عائلته ونظامه قائلا إن بشار الأسد ربما يمكنه التوجه إلى روسيا لللجوء السياسي.

ويرى المحللون أن السبب وراء نشاط الحكومة التونسية في التعاطي مع الأزمة السورية يعود إلى نقطتين الأولى أن تونس هى مصدر الثورات التي اجتاحت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ونموذج لهذه الدول في تحقيق الانتقال السياسي، والنقطة الثانية أن الحكومة التونسية تريد من خلال المشاركة النشطة في إدارة الشؤون الداخلية للعالم العربي إظهار موقفها المختلف عن النظام التونسي السابق والحصول على تأييد الأوساط المختلفة في البلاد ، من أجل تركيز اهتمامها على المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها تونس في الداخل.

تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي