CRI Online

المعارضة السورية ترحب بجهود الصين ورؤيتها لحل الأزمة السورية

cri       (GMT+08:00) 2012-03-08 10:38:06

أعربت أحزاب المعارضة السورية يوم الأربعاء عن تقديرها للجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها الصين في الآونة الأخيرة بشأن القضية السورية، مرحبة بالرؤية التي طرحتها الصين في هذا الصدد كأساس لحل الأزمة المستمرة منذ نحو عام.

وظلت الصين تبذل جهودها لإيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية. فأوفدت مسؤوليها الرسميين إلى دمشق لشرح موقفها والتباحث مع الحكومة وأحزاب المعارضة السورية لإيجاد تسوية سياسية مناسبة للأزمة.

وطرحت الصين في الأسبوع الماضي رؤية ذات ست نقاط أبرزها وقف العنف من كل الأطراف المعنية والدخول في حوار مباشر دون شروط مسبقة مع الحرص على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها.

ودعا البيان الذي نشرته السفارة الصينية لدى دمشق في ختام زيارة قام بها المبعوث الصيني الخاص لي هوا شين لسورية الأطراف السورية إلى وقف العنف والجلوس إلى طاولة الحوار لإيجاد حلول مناسبة للمسألة السورية.

وجاء في البيان أن الجانب الصيني متمسك بموقفه الموضوعي والعادل إزاء المسألة السورية انطلاقا من إيجاد حلول مناسبة لهذه المسألة عبر الحوار السياسي بين الحكومة السورية والمعارضة دون شروط مسبقة. وخلال زيارته لسورية أجرى المبعوث الصيني الخاص وهو السفير السابق لدى سورية لقاءا مع وزير الخارجية

السوري وليد المعلم حيث سلمه رسالة خطية من وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي تتعلق برؤية الصين في البحث عن مخرج لتسوية الأزمة السورية سلميا.

كما التقى المبعوث الصيني في دمشق بعدد من ممثلي المعارضة السورية. حيث أكد لي هوا شين ضرورة البدء بحوار سياسي دون شروط مسبقة وتحت رعاية كو في عنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية المكلف بمتابعة تطورات الأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه مع المبعوث الصيني لي هوا شين إن بلاده تقدر الجهود الصينية وترحب برؤية الصين ذات النقاط الست معربا عن استعداد بلاده للتعاون مع الأمم المتحدة في الجانب الإنساني على أساس احترام سيادة بلاده واستقلالها وسلامة أراضيها مؤكدا أن الحكومة راغبة في خوض حوار مع المعارضة تمهيدا لتشكيل حكومة سورية جديدة مشيرا إلى أن أي جهد صيني هو محط قبول من مختلف الأطراف المعنية في الأزمة السورية ذلك لأن الصين تمارس دبلوماسية الهدوء والاعتدال ليس فقط في الملف السوري بل بكل الملفات.

ومن جانبه رحب أحد زعماء المعارضين بالرؤية الصينية كأساس صالح لحل الأزمة في سورية معتبرا أنها تشكل فرصة مناسبة لحل الأزمة في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد وفي ظل التعقيد السياسي الدولي.

وقال حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة للحكومة إن هيئته ترحب بالرؤية الصينية ذات النقاط الست داعيا الحكومة السورية إلى إلى الاستجابة الجدية لها وتنفيذها.

هذا وتأتي زيارة المبعوث الصيني الخاص لي هوا شين بعد زيارة قام بها نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جون إلى دمشق في فبراير الماضي أجرى خلالها مباحثات مع المسؤولين السوريين حول تطورات الأوضاع في سورية. حيث شدد نائب الوزير الخارجية الصيني على أن الصين حريصة على المصلحة الأساسية للشعب السوري والشعوب العربية وعلى السلام والاستقرار في المنطقة.

ومن المعروف أن الصين استخدمت مع روسيا في الرابع من فبراير الماضي حق النقض للمرة الثانية في غضون خمسة أشهر، ضد مسودة قرار عربي غربي في مجلس الأمن الدولي حول الأزمة السورية.

تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي