CRI Online

اجتماع جنيف يعيد خطة أنان إلي "الواجهة بقوة" كحل سياسي للأزمة السورية

cri       (GMT+08:00) 2012-07-02 14:29:53

رأى سياسيون سوريون أن اجتماع مجموعة العمل حول سوريا الذي عقد يوم السبت الماضي في جنيف، يعيد خطة المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي أنان، إلي "الواجهة بقوة" كحل سياسي للأزمة السورية بعدما حاولت قوى غربية تقويضها وإعلان فشلها.

واتفقت مجموعة العمل حول سوريا في جنيف السبت على خطة تفتح الطريق أمام انتقال يقوده السوريون بهدف إنهاء الصراع المستمر في هذاالبلد العربى منذ 16 شهرا.

وحدد الاجتماع في بيان تلاه كوفي أنان، الخطوات الرئيسية لخطة الانتقال، وتشمل تشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة، وإطلاق عملية حوار وطني شامل، ومراجعة الدستور والنظام القانوني الحاليين.

وبعد ان يتم الانتهاء من المراجعة الدستورية، يجب الإعداد لانتخابات حرة ومفتوحة أمام الأحزاب كافة، بحسب البيان.

كما حدد البيان الخطوات والإجراءات اللازمة من أجل التنفيذ الكامل لخطة أنان، بما فيها الوقف الفوري للعنف بأشكاله كافة.

وضم اجتماع جنيف وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلسالأمن (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) وثلاث دول عربية هي العراق والكويت وقطر، إضافة إلي تركيا والأمين العام للجامعة العربية والأمين العام للامم المتحدة ووزيرة خارجية الاتحادالأوروبي.

وغاب عن الاجتماع أي ممثلين للحكومة والمعارضة في سوريا.

ودعا أنان في تصريحات السبت عقب الاجتماع جميع الاطراف المعنية إلي بدء العمل فورا وتبني جميع السوريين الخطة والعمل معا من أجل وقفأعمال القتل وبناء مستقبل أفضل.

وكانت خطة أنان المدعومة دوليا قد فشلت في وقف العنف في سوريا.

وتجلى هذا الامر في اقدام بعثة المراقبين الدوليين في سوريا التييقودها الجنرال النرويجي روبرت مود، على تعليق عملها في 16 يونيو الماضي.

وتنص خطة أنان على وقف العنف وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية، وايصال مساعدات انسانية إلي المتضررين، وبدء حوار وطني، والافراج عن المعتقلين، والسماح للاعلاميين بالاطلاع على الأوضاع في سوريا، والسماح بحرية التجمع والتظاهر وفقا للقانون.

وتتبادل السلطة والمعارضة في سوريا الاتهامات بشأن مسؤولية عدم تطبيق خطة أنان.

ورغم الاتفاق في جنيف السبت، إلا أن بعض الخلافات ما زالت موجودةولاسيما بين موسكو وواشنطن.

وظهر الخلاف واضحا بين الجانبين بعد الاجتماع عندما أعطى كل منهما تفسيرا مختلفا لما تم الاتفاق عليه بعد دقائق من اعتماد البيانالمشترك.

فقد قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، إنه "يتعين على الأسد أن يرحل"، مضيفة أن واشنطن لا ترى مكانا للرئيس والحكومة الحاليين في عملية الانتقال وبعدها.

فيما أصرت روسيا، حليفة سوريا منذ زمن طويل، على عدم إجراء أية تغييرات دون موافقة السوريين أولا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن النقطة الرئيسية هي أن الاتفاق لم يحاول فرض أية عملية انتقال على سوريا.

تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي