CRI Online

مسئول حزبي صيني: التبادلات الحزبية بين الصين والبلدان الإفريقية تكثر خلال السنوات الماضية

cri       (GMT+08:00) 2012-11-05 18:54:22
مع حلول القرن الـ21، حققت العلاقات بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب البلدان الإفريقية تطورا كبيرا، وشهدت تبادلات وأنشطة كثيرة وتنوعت أشكالها، وفقا لما ذكره مؤخرا السيد تشاو ويي دونغ المسئول بدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

هذا ويرجع تاريخ التبادلات الحزبية بين الصين والبلدان الإفريقية إلى خمسينات القرن الماضي، وتوسع حجم هذه التبادلات بشكل شامل بعد عام 1982 الذي بدأ فيه الحزب الشيوعي الصيني تطبيق مبدأ "الالتزام بالاستقلال والمساواة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية" للغير خلال الأنشطة التبادلية. فى هذا الشأن، قال السيد تشاو:

"خلال العقود الماضية، توسع حجم التبادلات بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب البلدان العربية. ولم نحافظ على علاقاتنا مع الأحزاب ذات الصداقة التقليدية معنا فحسب، بل أسسنا علاقات جديدة مع بعض الأحزاب الجديدة على الأصعدة السياسية. وحتى الآن، على سبيل المثال، لقد أسس حزبنا الشيوعي الصيني علاقات مع 69 حزبا أو منظمة سياسية في 42 دولة بجنوب الصحراء، سواء الأحزاب الحاكمة أو الأحزاب المعارضة."

وأضاف السيد تشاو أن الأنشطة التبادلية بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب البلدان الإفريقية أصبحت خلال هذه السنوات متعددة الأشكال التي لم تقتصر على المستوى المركزي، بل تتميز أيضا بالمستويات المحلية المختلفة. والآن، كلما أقامت أحزاب البلدان الإفريقية مؤتمرات كبرى أو احتفلت بمناسبات مهمة، تدعو الحزب الشيوعي الصيني لإرسال ممثليه لحضور المحافل؛ وبالمقابل، يتسلم الحزب الشيوعي الصيني رسائل تهنئة من قبل أحزاب البلدان الإفريقية، كلما استضاف أنشطة كبيرة.

وفي الوقت نفسه، تتميز هذه الأنشطة التبادلية على المستوى الحزبي بمناقشات موسعة تتمثل في تبادل الآراء حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات المفيدة عن حكم البلاد وإدارة شؤونها. كما حفزت هذه الأنشطة التبادلات الاقتصادية والتجارية بين الصين والبلدان الإفريقية. فعلى سبيل المثال، استضافت الصين خلال هذه السنوات دورات من منتدى التعاون الصيني الإفريقي للمؤسسات المتوسطة والصغيرة الحجم والمنتدى الزراعي الصيني الإفريقي تحت رعاية الحزب الشيوعي الصيني، ما نال الاهتمام البالغ من قبل الجانبين.

ولكن، مازالت هذه التبادلات الودية بين الصين والبلدان الإفريقية تواجه اتهامات كثيرة، خاصة من قبل الغرب. وبخصوص هذا الأمر، يرى السيد تشاو أنه يجب على الجانبين تعزيز التنسيق لتحقيق التنمية المشتركة، وخاصة بعد إقامة الشراكة الاستراتيجية الجديدة النمط بين الجانبين، فيجب عليهما تعزيز الثقة السياسية المتبادلة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتشجيع التبادلات الثقافية، وقال المسئول:

"أسهمت الأنشطة الحزبية بيننا وبين البلدان الإفريقية في ترسيخ أساس الثقة السياسية المتبادلة بين الجانبين وتهيئة جو تعاون أفضل وأداء دور مهم لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين."

تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي