CRI Online

افلام العيد.. الاسم عربي والمحتوى أجنبي

cri       (GMT+08:00) 2014-07-30 09:51:31

مصدر: ميدل ايست أونلاين

القاهرة - تستقبل دور العرض بعدد كبير من الدول العربية في عيد الفطر افلام "الحرب العالمية الثالثة" و"صنع في مصر" و"جوازة ميري" وسط انتقادات باقتباسها من افلام اجنبية.

و"الحرب العالمية الثالثة" و"صنع في مصر" مأخوذين عن فيلمين أميركيين.

والأول مأخوذ عن فيلم "Night at the Museum" والثاني مأخوذ عن فيلم "تيد" ولم يجد المشاهد صعوبة في الربط بين العملين بمجرد مشاهدة البرومو الإعلاني لهما.

واقتباس المحتوى عن أفلام اجنبية بات ظاهرة سينمائية متكررة في مصر لا سيما في موسم عيد الفطر هذا العام.

وتدور أحداث فيلم "الحرب العالمية الثالثة" في إطار كوميدي، يقابل فيه الثلاثي أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو شخصيات مشهورة خاضت حروبا مهمة في التاريخ كشخصية هتلر وشخصية الملك الفرعوني توت عنخ آمون ومحمد علي باشا والحاكم المنغولي هولاكو وأهم شخصيات عصر الجاهلية امثال ابولهب.

والفيلم يعد نسخة اميركية من "ليلة في المتحف" الذي عرض في 2006، ويحكي قصة حارس متحف يتفاجأ بعودة شخصيات تاريخية إلى الحياة ليلا فيسيطر عليه الرعب في البداية، ثم ينتهي به الأمر إلى التحدث والتعامل معهم بطلاقة، وهو من بطولة الممثل الكوميدي بن ستيلر.

وخلف البرومو الدعائي لفيلم "صنع في مصر" للفنان أحمد حلمي أيضا الجدل باعتباره وفقا للنقاد نسخة من الفيلم الاميركي "Ted" الذي عرض قبل عامين، وقام ببطولته مارك ويلبرغ وميلا كونيس.

وفي الفيلم الامريكي تتحول دمية تم إهداؤها لبطل الفيلم إلى دب ينبض بالحياة وله القدرة على الكلام مثل البشر ليحقق امنية بطل الفيلم "جون" في عيد ميلاده ويصبح صديقه ومرافقه الابدي.

وفيلم حلمي يتحدث عن شاب بلا هدف أو طموح، وتشتاط أخته الصغرى منه غيظاً وتدعو عليه، فيصاب بلعنة تحوله لدب باندا، فيخوض رحلة طويلة للتخلص من لعنته والعودة لهيئته البشرية، ولكنه يتعلم الكثير خلال الأحداث المتلاحقة.

ويظهر أحمد حلمي في الفيلم المصري متحولا إلى دبدوب في فانتازيا كوميدية ويصرخ قائلا: "أنا بقيت دبدوب".

وهذه هي المرة الثانية التي يغير فيها حلمي اسم فيلمه من "قط وفار" ليصبح "صنع في مصر".

وتخوض سباق العيد ياسمين عبدالعزيز بفيلم "جوازة ميري" وهو الاسم الثاني له بعد "جوز عرسان"، وتدور أحداثه حول تنافس كل من حسن الرداد وكريم محمود عبدالعزيز في الزواج منها.

واعتبر نقاد فنيون ان فيلم "جوازة ميري" للنجمة الشابة ياسمين عبدالعزيز مقتبس من فيلم "his Means War" لتوم هاردس وكريس بلين وتدور احداثه حول صديقين يعملان في المخابرات ويقعان في حب فتاة واحدة دون ان يعلم كلاهما شيئا عن قصة حب الآخر.

ويخوض سباق عيد الفطر أيضا الفنان كريم عبدالعزيز بفيلم "الفيلم الأزرق"، وهو العمل الأول له منذ ثلاث سنوات حيث قدم فيلم "فاصل ونواصل"، ويشاركه البطولة خالد الصاوي ونيللي كريم ولبلبة وشيرين رضا ومحمد ممدوح ودارين حداد والسيناريست أحمد مراد والمخرج مروان وحيد حامد.

ويواجه الفيلم "الازرق" المأخوذ من رواية الكاتب أحمد مراد اتهامات بأنه مقتبس من قصة فيلم "Tattooist" الذي قام ببطولته جايسون بير وماي بلاك وعرض عام 2007.

ويدور حول مفهوم الامراض النفسية والعقلية في مصر من خلال شخصية يحيى الطبيب النفسي (كريم عبدالعزيز) الذي يمر بمشاكل في حياته المهنية والشخصية فيعتزل العمل لمدة خمس سنوات يقرر بعدها العودة من جديد للعمل بمستشفى العباسية للأمراض العقلية والنفسية.

ويتولى إعداد تقرير طبي عن مريضٍ نفسي، متهم بجريمة كبيرة، وتطلب المحكمة تشخيص حالته الصحية للوقوف على مدى صحة قواه العقلية، ومسؤوليته عن أفعاله، ويكتشف يحيى أن المتهم صديقه القديم دكتور شريف الكردي الفنان (خالد الصاوي) وتتوالى الاحداث لكشف غموض النفس البشرية وما تحمله من تعقيدات وتشابك بين الخير والشر.

وبلهجة ساخرة كتب نشطاء على مواقع التواصل "ليه تبتكر أفكارا لملصقات دعائية لفيلم مقلد".

واعتبر نقاد ان زمن الفن الجميل انتهى وان بئر الإبداع المصري جفت أفكاره ولم يبق له سوى إعادة إنتاج الأفلام الأجنبية، و"تمصيرها" ليتم عرضها مرة أخرى على الجمهور بلغة مختلفة وأحداث متشابهة كما في أفلام عيد الفطر وتبرير ذلك بمقولة "الفن للجميع".

أخبار متعلقة
تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي