CRI Online

بكين تحقق نتائج ملحوظة في معالجة تلوث الهواء

cri       (GMT+08:00) 2015-06-17 10:48:14


كان الهواء ببكين يتعرض للتلوث خلال السنوات الأخيرة، وخصوصا بالضباب الدخاني. فبذلت حكومة بكين جهودا كبيرة لمعالجة تلوث الهواء.

ووفقا لمعطيات واردة من مصلحة حماية البيئة ببكين، تحسنت جودة هواء بكين خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.

وخلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، انخفض مؤشر ((بي ام 2.5)) ب19% على أساس سنوي، بينما انخفضت مؤشرات ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات التي يمكن استنشاقُها على التوالي ب43.1% و13.7% و12.3% على أساس سنوي، وقلّ عدد الأيام التى تعرض الهواء فيها للتلوث الشديد ب42% على أساس سنوي. وقالت السيدة لي شيانغ –نائبة مدير قسم حماية الهواء بمصلحة حماية البيئة ببكين:

"بذلنا جهودا لم يسبق لها مثيل في الماضي لتنفيذ ((مشروع تنقية الهواء)) في عام 2014. مثل القضاء على 476 ألف سيارة وغيرها من المركبات ذات المحركات القديمة والبالية وتم استبدال الفحم بالطاقة النظيفة في المراجل (أو المدفأة المركزية) التى تجاوز قدرُ إنتاجها 6500 طن بخار، ولم يسبق لذلك مثيل في تاريخ المدينة. فانخفض مؤشر ثاني أكسيد الكبريت إلى أدنى مستواه في التاريخ. ويساوي هذا المستوى نظيره من حيث الأساس في المدن الواقعة في جنوب الصين والتى لا تقوم بالتدفئة بالفحم في فصل الشتاء، فيمكن القول إن بكين أنجزت أمرا صعبا جدا."

وقال فانغ لي -نائب رئيس مصلحة حماية البيئة ببكين إنه من أجل تحقيق هذه النتيجة، لم تتخذ بكين إجراءات تشمل تخفيض انبعاثات دخان السيارات وتخفيض استهلاك الفحم فحسب، بل يرجع فضلها أيضا إلى تحسن جودة الهواء في المدن المجاورة لبكين وظروف الطقس الصالحة لإزالة الهواء الملوث فوق المدينة.

"عبر التحليلات العلمية، وجدنا أن حوالي ثلث الهواء الملوث في بكين جاء من المنطقة المجاورة لها. فيمكن القول إن المنطقة المجاورة تركت تأثيرا كبيرا ومباشرا في جودة الهواء ببكين. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، كانت ظروف الطقس صالحة لإزالة الهواء الملوث فوق المدينة في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وإذا هبت الريح، فبدون شك، يتحسن جودة الهواء بصورة ملحوظة في اليوم التالي. ومن أجل تحسين جودة الهواء بصورة أصليا، يتعين تخفيض انبعاثات الملوثات على قدر الإمكان والاهتمام بحماية البيئة في المعيشة اليومية وتعديل هيكل الصناعات."

وتدل بيانات التحقيق العلمي بشأن الجسيمات في الهواء في كل مدن بكين وتيانجين وشيجياتشوانغ عام 2014، تعتبر كل من السيارات والغبار وحرق الفحم مصدرا رئيسيا على التوالي للمدن الثلاث المذكورة. حيث قال السيد تشانغ وانغ تساي –نائب مدير قسم الطاقة للجنة التنمية والإصلاح بمدينة بكين:

"نستعد لتخفيض استهلاك الفحم عن طريق إعادة بناء محطات توليد الكهرباء وتعديل مراجل التدفئة في الأحياء السكنية ومراجل إيقاد الفحم في المصانع واستخدام الطاقة النظيفة بدلا من الفحم للتدفئة في بيوت السكان المنتشرين في أرجاء المدينة. ونسعى لتحقيق الهدف في عام 2017."

وفي عملية النمو المشترك لبلديتي بكين وتيانجين الخاضعتين للإدارة المركزية مباشرة ومقاطعة خبي، تم إدراج إقامة آلية التعاون للوقاية من تلوث الهواء ومعالجته في صدارة الأعمال الحكومية. حيث قالت لي شيانغ –نائبة مدير قسم حماية الهواء بمصلحة حماية البيئة ببكين:

"إذا حدث تلوث شديد في بكين وتيانجين وخبي في المستقبل، فسنتعاون في البحث والمواجهة والمكافحة. ونثق بأننا سنحقق نتائج أفضل."

أخبار متعلقة
تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي