<%@ Language=JavaScript %> السيارات الصينية تكمل رحلتها في سوريا وتحظى بإقبال واسع من السوريين
إذاعة الصين الدولية القسم العربي  
الصفحة الرئيسية   |   أخبار   |   إقتصاد وتجارة   |   منوعات   |   سياحة وثقافة   |   عالم المسلمين   |   تعاون معنا   |   أولمبياد بكين  |  Webcast
السيارات الصينية تكمل رحلتها في سوريا وتحظى بإقبال واسع من السوريين
   2006-05-16 14:59:08    cri
 

اختتمت مؤخرا في سوريا الدورة الرابعة لمعرض السيارات الصينية الدولي بمشاركة تسع علامات تجارية وطنية مشهورة للسيارات الصينية. وخلال هذا المعرض، بالإضافة إلى إقامة معارض السيارات، تجول موكب سيارات صينية مكون من 32 سيارة من تسع مؤسسات سيارات صينية داخل العاصمة السورية دمشق ومدينة حلب شمال سوريا و مدينة اللاذقية الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط في رحلة داخل سوريا واستمرت هذه الرحلة تسعة أيام وقطعت خلالها نحو ألف كيلومتر. وقوبلت السيارات الصينية خلال هذه الرحلة بترحيب حار من وكلاء بيع السيارات وأبناء الشعب السوري. وفي هذه الحلقة نقدم لكم تقريرا بعنوان: السيارات الصينية تكمل رحلتها في سوريا وتحظى بإقبال واسع من السوريين.

أفتتحت الدورة الرابعة لمعرض السيارات الصينية الدولي بسوريا في ال22 من إبريل الماضي في مدينة المعارض بدمشق، وألقى السيد راتب شلاح رئيس غرفة التجارة السورية كلمة افتتاحية حيث قال:

"اذا كانت العلاقات الصينية قد بدأت بتأسيس السفارة الصينية في سوريا منذ خمسين عاما، فنحن نشعر بأن العلاقات الحميمة التي تربط سوريا والصين علاقات قديمة قدم الزمن ومتجددة وواعدة وستبدأ العلاقات المتميزة انطلاقا من هذا المعرض. ونحن نريد أن نؤكد لضيوفنا الكرام من الصين أن سوريا تفتح أبوابها وقلوبها لكل عمل اقتصادي يفيد العلاقات ويشجع التعاون المستمر والمتزايد بين سوريا والصين، كل التمنيات الحلوة لهذا المعرض والتمنيات الغالية بأن تتحقق من خلاله علاقات متميزة بين الصين وسوريا."

وحسب ما قال السيد تشانغ شياو يو رئيس رابطة صناعة الماكنات الصينية الذي رأس هذه المرة الوفد الصيني إن الصين صدرت عام 2004 نحو 14 ألف سيارة إلى سوريا وازداد حجم السيارات الصينية المصدرة إليها عام 2005 إلى 25 ألف سيارة. وشاركت في هذا المعرض تسع مؤسسات سيارات صينية وهي شركات \فاو\ و \دونغ فنغ\ و\فوتون\ و\جيانغ هوا ( JAC ) \ و\يوتونغ باص\ و\ جيانغ لينغ \ و\تشانغ خه\ و\جي أو\ و\هافي\، وشملت السيارات ال32 من هذه المؤسسات التي شكلت موكب السيارات الصينية الشاحنات من مختلف الطرز والأوزان. وحسب توقعات هذه المؤسسات التسع فإن حجم سياراتها المصدرة إلى سوريا خلال عام 2006 سيتجاوز 30 ألف سيارة مشكلة 10% إلى 20% من إجمالي السيارات الصينية المصدرة إلى سوريا.

شركة فاو لها وكالة ناضجة في سوريا وهي شركة حميشو التجارية تقع في وسط المدينة دمشق. وعرف مستشار المدير العام للشركة عاطف عكرمة على تعاون شركته مع شركة فاو الصينية للسيارات قائلا:

"السيارات الصينية جيدة التقنية وجميلة المنظر وأسعارها مناسبة مقارنة مع السيارات من الدول الأخرى. والمواطنون السوريون يشعرون برضاء عنها. بدأنا نتعاون مع شركة فاو الصينية عام 2000، وكان اقبال المستهلك السوري جيدا على السيارات الصينية. الدليل على ذلك أن السيارات المستخدمة في سوريا تضم كافة أنواع السيارات الصينية ورضى المستهلكون السوريون عن نوعية السيارات الصينية المستوردة. وتعاوننا مع شركة فاو جيد جدا، وأية ملاحظة عن السيارات وجدناها وابلغناها لشركة فاو فتجاوبت مع رغبات المستهلك بشكل جيد. وشركتنا تدرس حاليا مشروع تجميع السيارات الصينية في المنطقة الحرة في مدينة حمص، وخط الإنتاج على قيد البناء في سوريا وقد يتم في بضعة أشهر."

وبعد زيارة مقر هذه الشركة، زرنا أيضا ورشتها لصيانة السيارات، وقال مدير الصيانة السيد محمود عرفات للمراسل إنه قد لقي تدريبات شركة فاو في الصين وأشار إلى أن هذه التدريبات مفيدة جدا لمعرفة السيارات وتعارف الجانبين السوري والصيني.

شركة فوتون للسيارات الصينية أطلقت على هذا المعرض اسم "كأس فوتون". وبدأت تدخل السوق السورية عام 2003. واثناء معرض السيارات الذي عقد في مدينة حلب ضمن فعاليات هذا المعرض، وجدنا السيد عبد الله فتال المدير العام لشركة الكوثر للتجارة ووكيل شركة فوتون في سوريا مشغولا أمام جناح شركة فوتون وقال للمراسل:

"أخذت شركتي الوكالة لشركة فوتون الصينية عام 2003، ومبيعاتنا جيدة جدا في سوريا. وشركة فوتون ظلت تطور تقنيات السيارات ولدينا الآن ورشات وكلاء في كل المحافظات السورية قطع الغيار وفرناها من أول لحظة ونتمنى أنه تكون دائما من الأوائل. وزرنا شركة فوتون في الصين 4 إلى 5 مرات حيث نبحث مع شركة فوتون بعض المشاكل لتطوير سيارات فوتون."

الجدير بالذكر أن شركة جيانغ هوا \JAC \ للسيارات الصينية بدأت تدخل السوق السورية عام 2003 وبلغ حجم مبيعاتها عام 2004 في سوريا 500 شاحنة، أما في عام 2005، فوصل هذا الحجم إلى 1500 سيارة محتلة المرتبة الأولى في تصدير الشاحنات الصغيرة إلى سوريا، وبالإضافة إلى سوريا لديها الآن وكلاء في تركيا والجزائر وقطر والإمارات. وقال السيد شه تساي رونغ المدير العام لمكتب التسويق لشركة JAC الذي رأس المسؤولين الآخرين لشركة JAC في هذه الرحلة: (تسجيل 4)

"نهتم اهتماما بالغا بهذا المعرض وأرسلنا 6 شاحنات للمشاركة في هذا المعرض، وكل هذه الشاحنات الست هي أفضل شاحنات مبيعات في سوريا بما فيها شاحنة ثقيلة وشاحنة صغيرة وأحدث شاحنة تنتجها شركتنا. وخلال هذه الرحلة، زرنا بعض زبائننا الكبار في سوريا وعبروا بشكل عام عن ارتياحهم لسيارات JAC مؤكدين أن سياراتنا تتطابق مع متطلبات السوق السورية من حيث السعر والنوعية. كما يسرنا أن نتوصل خلال هذه الرحلة إلى أراء مشتركة مع وكيلنا حول الخدمات بعد البيع وتفقدنا مركز الخدمات لسيارات JACالكبير الحجم في سوريا. وسنواصل بذل الجهود لرفع نوعية السيارات وجعل مواصفاتها متميزة وتعزيز الخدمات الفنية للحفاظ على مكتسباتنا في الأسواق الخارجية."

وحول أحوال وكالة سيارات JAC، قال السيد ضرار شاموت المدير العام لشركة شاموت التجاري الدولي ووكيل سيارات JAC في سوريا والأردن:

"بدأنا نتعامل مع شركة JAC منذ فترة قصيرة وكانت المبيعات جيدة جدا في السوق السورية وتحتل سيارات JAC وشاحنات JAC المركز الأول من الماركات الصينية في السوق السورية. الزبائن مسرورون بهذه السيارات وتم انتشارها بكمية كبيرة خلال فترة قصيرة, ونشكر شركة JAC على دعمها للسوق السورية، أما بالنسبة لنا، فإن قطع الغيار التي نوفرها منتشرة في كل أنحاء سوريا، كنا قد أدخلنا شاحنة كبيرة من طراز JAC ونالت إعجابا كبيرا من جميع السوريين وسنواصل إدخال طرز جديدة من شاحنات JAC. ونأمل في التعاون مع شركة JAC لبناء مصنع مشترك لتجميع سيارات JAC في سوريا."

إن موكب السيارات الصيني البالغ عددها أكثر من 60 سيارة استقلها المنظمون الصينيون ومسؤولو شركات السيارات الصينية ووكلاؤها المحليون وعدد كبير من الصحفيين الصينيين تجول الموكب داخل العاصمة دمشق والمدينة التاريخية حلب ومدينة اللاذقية الساحلية الجميلة وعبر المدن المجاورة مما شكل منظرا جميلا ورائعا في سوريا وحظي بترحيب حار من المارة والمشاهدين السوريين. وعبر السيد وان قو ليانغ نائب المدير العام لشركة دونغ فونغ الصينية للسيارات عن رأيه في هذا المعرض حيث قال:

"أرسلنا أفضل سيارتين لشركتنا للمشاركة في هذا المعرض. وبدأت شركة دونغ فنغ تدخل السوق السورية في مايو عام 2005 وحققت مبيعات خلال العام الماضي 200 سيارة، وهدفنا من مبيعات هذا العام هو 600 إلى 800 سيارة. واعتقد أن أفاق سياراتنا في السوق السورية مشرقة جدا. ويهدف هذا المعرض إلى عرض السيارات الصينية أمام السوريين وأطلاعهم على أن السيارات الصينية قد دخلت السوق السورية. وأكمل موكب السيارات رحلته بسلاسة بعد قطع مسافة طويلة داخل سوريا وأشعر الشعب السوري بنوعية السيارات الصينية، وأعتقد أن هذا الأمر ليس أمرا سهلا ولكنه مفيد لمبيعات السيارات الصينية في سوريا."

وفي معرض أقيم في اللاذقية آخر محطة الموكب، قيم أحد المشاهدين السوريين الذي كان يشاهد السيارات الصينية بدقة السيارات الصينية قائلا:

"السيارة الصينية سيارة جيدة في سوريا خصيصا وهي تناسب السوق السورية وذوق الشعب السوري بكافة الإمكانيات والمستويات. وشكرا للصين على اهتمامها بالسوق السورية, أنا أختار الآن سيارة وأرى كم سعرها وأعتقد أن السعر مناسب لنا. لدي سيارة قديمة وأفكر في شراء سيارة جديدة من ماركة فاو."

وخلال هذه الرحلة تعامل موظفو وسائقو شركات السيارات السورية مع الصحفيين الصينيين بشكل جيد وأصبحوا أصدقاء مخلصين وأطلقوا على بعض الصحفيين الصينيين أسماء عربية، حيث كانوا يتحدثون ويمزحون دائما بغض النظر عن مشكلة اللغة.

وبعد انتهاء هذا المعرض شعر مسؤولو شركات السيارات الصينية عموما بأن الصداقة الودية بين سوريا والصين هيأت ظروفا جيدة للمنتجات الصينية وخاصة السيارات الصينية، وعبروا عن عزمهم على بذل أقصى الجهود لرفع نوعية السيارات الصينية وتحسين الخدمات للتنافس مع السيارات اليابانية والكورية الجنوبية في السوق السورية.

متعلقات ما رأيك ؟
v قائمة البرامج
v موجات البرامج
 
|  link  | اتصل بنا  |