CRI Online

الثمار اللحمية في حوض تشايدام تساعد في تطور القطاع الشهير

cri       (GMT+08:00) 2012-04-05 18:24:34





autostart="true"

src="mms://webcast.cri.cn/cairo/zongheng/20120402.wma"

type="video/x-ms-wmv" width="285" height="44">

يكون حوض تشايدام بمقاطعة تشينغهاي وفيرا بموارد الثمار اللحمية، حيث تصل مساحة شجيرات السدر إلى 160 ألف هكتار، وتجدر الإشارة إلى أنه من الممكن صناعة 60 نوعا من المنتجات المتميزة والصديقة للبيئة، باستخدام أغصان شجيرات السدر وأوراقها وثمارها وبذورها، ولها المغذيات الغنية جدا، وتتمتع بقدرة كامنة كبيرة لترويجها في السوق.

وفي هذا الصدد، قال سوه يو روي باحث معهد البحوث لبيولوجيا هضبة شمال غربي البلاد بأكاديمية العلوم الصينية، كبير العلماء بمكتب البحوث والاستغلال والصناعة للثمار اللحمية بالغابات البيئية والاقتصادية في مقاطعة تشينغهاي:

"بعد الاستغلال والتطوير تحت جهودنا، ظهرت القيمة الاقتصادية لشجيرات السدر المتميزة في هذه المنطقة. والجدير بالذكر أن الكثير من المنتجات ذات القيمة المضافة المرتفعة، يتم تصديرها إلى بعض البلدان في أمريكا الشمالية وأوروبا وجنوب شرق آسيا."

وخلال السنوات الأخيرة، أدرجت حكومة مقاطعة تشينغهاي صناعة منتجات الثمار اللحمية ذات القيمة المضافة المرتفعة في قائمة المشروعات العالية العلوم والتكنولوجيا، مما تحقق تطورا ملحوظا في استغلال موارد الثمار اللحمية وتصنيعها. وفي هذا الصدد، قال سوه يو روي:

"أولا وقبل كل شيء، نتخذ حماية البيئة كهدفنا النهائي، ونعمل على توسيع مساحة الغابات الأحيائية للثمار اللحمية من خلال بناء قواعد قياسية للمواد الخام، الآن، أصبح غرس الأشجار أحد أنشطة الشركات الطوعية بعد تحويل النمط الأحيائي إلى النمط الأحيائي والاقتصادي."

وفي الوقت الراهن، حصلت 10 قواعد للمواد الخام على شهادة المنتجات العضوية في مقاطعة تشينغهاي، مما يدفع تشكل 50 قطاعا معنيا من سبع فئات ومن بينها فئات الأدوية والأغذية الصحية والعصير ومسحوق الفواكه والزيت والمستحضرات، وتتحقق العوائد الاقتصادية والاجتماعية والأحيائية من خلال تصدير المنتجات المتميزة.

وأشار سوه يو روي إلى أن العلماء يعملون في المختبر لحل المشاكل النظرية، أما رجال الأعمال في خط الإنتاج، فيساهمون في تحويل النظرية إلى الواقع، إذ قال:

"نعمل على دراسة موضوعات متعلقة بكل حلقات تؤثر على الصناعة، من أجل تسهيل خط الإنتاج وتمديد السلسلة الصناعية. ويتكون فريق الدراسة والبحوث من الشخصيات من أكاديمية العلوم ومعاهد البحوث المحلية والجامعات، والأهم من ذلك هو أن ركائز المؤسسات تشاركنا أيضا في الدراسة والبحوث، ولذلك، يمكننا إجراء بعض الاختبارات في ورشة العمل."

ومن الحقول والجبال التي تنمو فيها شجيرات السدر والحضض، إلى خط الإنتاج الحديث، امتدت السلسلة الصناعية للثمار اللحمية باستمرار، حيث أصبحت دراسة المنتجات وتطويرها في ظل الابتكار التكنولوجي نقطة وصل مهمة لتشكل السلسلة الصناعية.

قبل أيام قليلة، حصلت شركة بوتشونغ المحدودة للتكنولوجيا الحيوية بجامعة تشينغهوا، على حق استضافة المؤتمر الدولي الخامس المتعلق بشجيرات السدر. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشركة تسير في طليعة نظيراتها على نطاق البلاد من حيث الدراسة والتطوير والصناعة العميقة وخاصة صناعة النبيذ باستخدام السدر، وتساهم في تصدير التكنولوجيا للخارج. وأشار شان يونغ كاي المدير العام لشركة بوتشونغ المحدودة للتكنولوجيا الحيوية بجامعة تشينغهوا إلى أنهم حققوا تقدما في التكنولوجيا الجديدة، إذ قال:

"وفي العام الجاري، نبذل المزيد من الجهود في الحفاظ على طزاجة ثمار الحضض، وحققنا تقدما ملحوظا في هذه التكنولوجيا. ولا أخفي عليكم أن نوعية المنتجات التي تصنعها شركتنا، تعد أفضل بالمقارنة مع المنتجات المماثلة في البلاد، وعلى سبيل المثال، النبيذ ومساحيق الفيتامين المصنوعة من السدر، تصنعها شركتنا بالجهود الكبيرة. ومثل هذه المنتجات، يمكنها تحقيق أرباح ضخمة لشركتنا، وتصل قيمة الصادرات إلى 10 ملايين دولار أمريكي كل سنة."

والآن، أسست شركة بوتشونغ المحدودة للتكنولوجيا الحيوية بجامعة تشينغهوا، قواعد السدر النموذجية والقياسية بموجب نمط "الشركة+القاعدة+المزارعين"، حيث تشكل الصادرات من منتجات السدر في مقاطعة تشينغهاي، ثلثي إجمالي الصادرات من منتجات السدر على نطاق البلاد.

وأشار خه ماو جيون نائب مدير عام الشركة إلى أن قواعد السدر النموذجية تعد أيضا حاجزا إيكولوجيا في المنطقة المحلية، إذ قال:

"خلال استطلاع الرأي، كتب بعض المزارعين: بفضل زراعة شجيرات السدر وجني ثمارها خلال السنوات الأخيرة، حققنا الثروات وتحسن مستوى المعيشة، فاشترينا جرارا، ويمكننا ممارسة الشحن والنقل في أوقات الفراغ. وبالفعل، خلال السنوات الأخيرة، شاركت 40 ألف أسرة في جني الثمار، مما يزداد نصيب الفرد من الدخل ب1700 يوان صيني."

الجدير بالذكر أن ثمار السدر التي تنمو في روسيا، تشمل 330 ملغ من VC لكل 100 غراما، أما ثمار السدر التي تنمو في مقاطعة تشينغهاي الصينية، فتشمل 1640 ملغ من VC لكل 100 غراما.

ومن الثمار إلى الأغصان والأوراق، ومن لب الثمار إلى مخلفاتها، يتم تطوير الثمار اللحمية بالتكنولوجيا الحديثة في مقاطعة تشينغهاي. ومع تطور المنتجات المحلية، تمتد سلسلة صناعية لا نهائية، حيث يتحقق زيادة دخل المزارعين والرعاة، تحويل الحقول الزراعية إلى الغابات، وحماية البيئة الأحيائية، هذا من جانب، ومن جانب آخر، تتطور الشركات تدريجيا وتصبح المنتجات الصديقة للبيئة أفضل.

وفي الوقت الحالي، ساهمت التكنولوجيا الخاصة بموارد الثمار اللحمية في مقاطعة تشينغهاي، في تحقيق أرباح جديدة مقدارها 1.3 مليار يوان صيني، وزيادة دخل المزارعين والرعاة ب300 مليون يوان صيني، حيث تخلص 300 ألف من المزارعين والرعاة من الفقر من خلال جني الثمار اللحمية. اليوم، تساعد الثمار اللحمية في حوض تشايدام في تطور قطاع زراعي متميز في مقاطعة تشينغهاي.

تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي