لغة الأرقام تترجم العلاقات الصينية الإماراتية- العلاقات الثقافية - Arabic

لغة الأرقام تترجم العلاقات الصينية الإماراتية- العلاقات الثقافية

cri 2018-07-20 11:15:37
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

 

ولا يقتصر التقدم في العلاقات بين البلدين على المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية فحسب، وإنما يتعداه إلى التبادلات في مجالات التعليم والسياحة والثقافة، حيث تم إنشاء اثنين من معاهد كونفوشيوس في الإمارات، وتأسس كل منهما في عام 2010 وعام 2011، لتعزيز اللغة والثقافة الصينية، من أجل تسهيل التفاهم المتبادل والصداقة بين شعبي البلدين.

وتعتبر الإمارات وجهة مميزة بالنسبة للسائح الصيني حيث تجمع الدولة بين الأصالة والحداثة، وهناك جهود كبيرة تبذلها دائرة الثقافة والسياحة - لأبوظبي، بشكل وثيق مع العديد من الجهات المحلية، لتسهيل وصول السائح الصيني وتنشيط القطاع، فقد تم إنشاء مرافق عالمية تلبي احتياجات الزائر الصيني. خصوصاً في ما يتعلق باللغة وطرق الدفع وتأشيرات الزيارة، بما بلغ عدد السياح الصينيين إلى الإمارات نحو مليون سائح خلال عام 2017، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الإماراتية.

وفي الجانب الثقافي، اكتسبت العلاقات الإماراتية الصينية زخماً واسعاً، حيث بدأت بتأسيس مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين عام 1994 على نفقة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خلال الزيارة التي قام بها إلى بكين عام 1990، وأصبح المركز مؤسسة تعليمية بارزة لتدريس اللغة العربية في الصين، وحرصاً ومعرفياً لنشر الثقافة الإسلامية.

حفل توقيع اتفاقية البث ل"مسرح الصين"

حفل توقيع اتفاقية البث ل"مسرح الصين"

كما أقيم حفل توقيع اتفاقية البث ل"مسرح الصين" يوم السبت الماضي في دبي، برعاية مشتركة من مجموعة الإعلام الصينية والقناة الصينية العربية التي تتخذ من دبي مقراً لها. ووفقاً لاتفاقية التعاون بين الطرفين، سيتم بث المسلسلات التلفزيونية الصينية "نشيد الفرح" و"شباب بكين" و"حياة سعيدة" باللغة العربية، والتي تمت ترجمتها من قبل مجموعة الاعلام الصينية، على القناة الصينية العربية الإماراتية، بما يساعد المشاهدين العرب على معرفة المزيد من تطورات الصين والثقافة الصينية وحياة المواطنين الصينيين.


الأكثر قراءة

صور