زيارة "مشاهير طريق الحرير" إلى جهاز لتعليم وتدريب المهارات المهنية في شينجيانغ واكتشاف محاربة الصين للارهاب من مصدره

cri 2019-01-17 16:26:33
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn
1/16
"إن حياة الحرم الجامعي جيدة للغاية ، من فضلك لا تقلق بشأني. لقد تأثرت بالحياة اليومية للطعام والملابس واللوازم. إن الدراسة في الحرم الجامعي جيدة للغاية. يرجى تشجيعي. أتقدم كل يوم في مجال اللغة الوطنية والقانون والقضاء على التطرف ..."
دخل ضيوف الدورة السابعة من "جولة مشاهير طريق الحرير" التي نظمتها مجموعة الصين للإعلام مؤخرا إلى مركز تعليم وتدريب المهارات المهنية الواقع في مدينة كاشغر جنوبي منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور، حيث تبادل المراسلون والصحفيون من مؤسسات إعلامية مشهورة في تركيا ومصر وأفغانستان وباكستان وبنغلاديش وسريلانكا وهي الدول المطلة على "الحزام والطريق" وجهات النظر بشكل عميق مع الطلاب والأساتذة في المركز.
وتدل التطبيقات المتعلقة بمكافحة الارهاب في داخل وخارج البلاد على أن نزعة التطرف الديني ستؤدي إلى العنف والارهاب، من أجل القضاء على العنف والارهاب، يجب القضاء على الأساس الفكري لهما.
والتزمت منطقة شينجيانغ بـ"تعزيز محاذاة المناهضة والوقاية"، وارتبطت مكافحة الجرائم الارهابية بحماية حقوق الانسان. وكان أهم الطرق لتحقيق ذلك هو فتح مركز تعليم وتدريب المهارات المهنية، لتحقيق تحويل الذين يتأثرون بالإرهاب والتطرف والمشتبه بهم في الجرائم الخفيفة بدون حاجة للمحاكمة أو يمكن إعفاؤهم من العقوبة وفقا للقانون.
يتضمن مركز تعليم وتدريب المهارات المهنية في كاشغر (اختصار بالمركز ) الدروس الرئيسية المتمثلة في تعلم اللغة الوطنية والمعلومات القانونية والمهارات المهنية والعمل المتعلق بالقضاء على التطرف، لا يوفر المركز للطلاب الإقامة والمأكولات المجانية فحسب ، بل يقوم أيضًا بترتيب فرص العمل للطلاب الذين أكملوا التقييم.
كانت الفصول الدراسية للمركز فسيحة ومشرقة ، مع شعارات مثل "صافي السيرة لمدى الحياة" و "غد أفضل" ، فضلا عن الرسومات الرائعة للطلاب. يستخدم المعلمون اللغة الويغورية واللغة الوطنية لإجراء التدريس ، ومعظم الطلاب أكثر كفاءة في استخدام اللغة الوطنية.
وقال مسكت ديكمان ، رئيس جمعية الصحفيين لمدينة أزمير التركية ، إنه كصحفي مستقل ، من الأهمية المشاركة في "جولة مشاهير طريق الحرير" لزيارة المركز حيث قال:
هناك يوجد العديد من الأقوال حول المركز ، ومن بينها ما يسمى بالاندماج الوطني ، لكن ما أراه هو حرم جامعي واسع النطاق حيث يكون الطلاب في عملية التعافي الأيديولوجي وقبول التعليم. أخبروني شخصياً أنهم تطوعوا بالقدوم إلى المركز كبديل للعقوبات القانونية. لذلك، فإنهم يتلقون التعليم ويدرسون مهارات ويعملون على تحقيق الاعتماد الذاتي في المستقبل. كان جميع الطلاب الذين قمت بزيارتهم راضين عن الوضع الراهن لحياتهم وظروف التعلم في المدرسة."
خلال الزيارة ، تبادل الصحفيون من البلدان المختلفة التبادل الكامل مع الطلبة قال عبد المطين الاميري رئيس تحريرجريدة أسبوعبية " أورباد القندهار" بأفغانستان:
" كنت أقرأ من قبل بعض وسائل الإعلام أن الحكومة الصينية قد احتجزت بعض الناس من خلال العنف، وأجبرت الشرطة الصينية هؤلاء الناس على المشاركة في التدريب ، حتى تم سجنهم.لكن ما رأيته بعيني اليوم مختلف تمامًا ، ليس هناك سلوك جبري ، إنها مدرسة. لقد أجريت مقابلات مع بعض الطلاب ، فهم سعداء جداً ، ومن المهم جداً أيضاً أن يتعلموا المهارات والمعرفة ، وأكثر شيء مؤثر هو أن الأفكار المتطرفة التي كانتلديهم في السابق قد أزيلت ا وحلت المشكلة.
وقال اردال كوروكاي الصحفي التركي بATV :
" لقد اعتدنا النظر إلى الإعلام الغربي وحددنا موقفنا بناءً على محتواهم ، وهذا خطأ كبير.بعد زيارة مركز التعليم والتدريب ، تم القضاء على تحيضي. إنهم بالفعل مذنبون بجرائم إنهم يتأثرون في الواقع بأفكار متطرفة. مركز التعليم والتدريب هو مكان يدرس الناس مادة مختلفة والحصول على بداية جديدة، والعودة إلى المجتمع. يخطئ الناس ، من المهم معرفة الأخطاء وتصحيح الأخطاء."
في حجرة الدرس الموسيقي في المدرسة ، يرتدي الطلاب أزياء قومية ويعزفون على آلات موسيقية قومية ويرقصون رجال ونساء ويظهرون مواهبهم. وفي الملعب الرياضي المجهز بشكل جيد ، يشارك الطلاب في كرة السلة والكرة الطائرة وتنس الطاولة وغيرها من الأنشطة ، وتأتي صرخات العاطفة من وقت لآخر.في المطعم ، تبادل الطلاب الملاحظات مع المراسلين أثناء تناول مكرونة الطماطم والبيض ، كما دعوا إلى العشاء بكل حماسة.كل شخص لديه ابتسامة على وجهه ، والجميع يتمتعون بحياة الحرم الجامعي من أعماق قلوبهم. قال تساور زمان بابار المضيف لراديوFM98 الباكيستاني:
" بعد زيارة مركز التعليم والتدريب ، أعجب بجهود الصين لإزالة الأفكار المتطرفة. إن الهدف من إنشاء مركز للتعليم والتدريب في الصين هو تعزيز التبادل بين الناس، ومن خلال التعليم والتدريب ، يمكن للناس أن يحترموا بعضهم بعضاً وأن يحبوا بعضهم البعض ، ولا يحتفظون بأفكار متطرفة ولا يعارضون الوطن ولايصبحون ضد الشعب أو ضد الأمة.
قال الصحفي توجسنور يلماز من وكالة اناضول للانباء التركية:
"إنّ الإرهاب هو العدو المشترك لدى العالم وهو يأخذ الدين كحجة. وتتخذ الصين هذه الاجراءات لإزالة التطرف وكانت النتائج جيدة ومشجعة."
ما يسر أعضاء الوفد الزائر هو استخدام المتدربين ما تعلموا منه في مركز التدريب لريادة أعمالهم وكشف طريقهم إلى الغناء. وشاهد المراسلون في قاعدة التدريب بالمركز ورشة صنع الملابس على جانب ومحاضرة تصميم الأزياء على جانب آخر وكل هذه المحاضرات تهدف إلى سد حاجات السوق الحالية وفقا لإرادات المتدربين للتوظيف. وقال رحمان المحرر التنفيذي لصحيفة الشمس اليومية ببنغلاديش :
"بالإضافة إلى تعليمهم القانون فإنّ أهم شيء هو أنّهم يستطيعون إيجاد مهارة ما هنا لاستخدامها لكسب الرزق في المجتمع وهكذا أصبحوا يحملون ثقة وأملا لحياتهم ومستقبلهم وستعود حياتهم إلى مسار صحيح بالطبع.
قال ماكاقا صحفي بصحفية جزيرة لانكا السريلانكية
" إنّي أستطيع أن أشعر بأنّ الجميع يعيشون هنا حياة سعيدة وتبادلت مع بعض المتدربين وكلهم لهم خطة لمستقبلهم ولهم أهدافهم وتخصصاتهم وأثق بأنّهم يتقدمون نحو أهدافهم وأثق بأنّ مستقبلهم سيكون أجمل."
إنّ محاربة الإرهاب وإزالة التطرف تعد قضية عالمية وقضية عالمية صعبة وأكّد أعضاء الوفد الزائر أنّ نمط مركز التعليم والتدريب الذي اكتشفته شينجيانغ هو حكمة صينية ومشروع صيني قدمته الصين للعالم ويستحق التعلم والاستفادة منه. وقال عامل رئيس التحرير لصحيفة أورباندا الأسبوعية بمدينة قندهار
"إنّ أفغانستان دائما تحدث فيها هجمات إرهابية وإذا تعلمت أفغانستان خبرات الصين بإنشاء مركز التعليم والتدريب المماثل وتغيير أفكار من قاموا بالهجمات الإرهابية فأثق بأنّ الوضع سيتغير في أفغانستان."
وقالت المحررة بمجلة الأهرام الاقتصادية بمصر
"إنّ هذه تجربة رائعة ويجب على الدول الأخرى التعلم والاستفادة منها وخاصة الذين تأثروا بالأفكار المتطرفة لكي ننقذهم في وقت مناسب."


صور

صنع الأطعمة التقليدية لاستقبال موسم "شياوشوي" (الثلوج الخفيفة)
السحب تداعب قمم جبل هوانغشان
افتتاح الدورة ال15 لمهرجان الملابس والإكسسوارات لقومية منغوليا الصينية
فنان صيني يؤدي عرضا للألعاب النارية في فلورنسا الإيطالية
تعليق: معرض الصين الدولي للواردات يفتح أبواب الفرص الجديدة أمام الدول النامية
مجلس حقوق الإنسان الأممي يُجيز ملف الصين للمرة الثالثة