مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء الوضع الأمني في منطقتي غرب إفريقيا والساحل - Arabic

مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء الوضع الأمني في منطقتي غرب إفريقيا والساحل

cri 2018-01-12 10:48:19
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

أعرب مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس(11 يناير)، عن قلقه إزاء الوضع الأمني في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ولاسيما تهديد الإرهاب والتطرف العنيف.
وقال سفير كازاخستان لدى الأمم المتحدة خيرت عمروف، رئيس مجلس الأمن هذا الشهر، للصحفيين بعد جلسة مشاورات مغلقة للمجلس، إن "أعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم إزاء التحديات الأمنية القائمة، في منطقتي بحيرة تشاد والساحل، وصلة هذا التهديد بالجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية"، كما أكد المجلس ضرورة مكافحة الإرهاب، من خلال معالجة الأسباب التي أدت إلى انتشاره.
كذلك رحب أعضاء المجلس بالجهود الدولية لتعبئة الدعم للقوة العسكرية المشتركة لدول الساحل الخمس بوركينا فاسو وتشاد ومالي موريتانيا والنيجر، وأعربوا عن قلقهم إزاء انعدام الأمن الغذائي المنتشر على نطاق واسع والنزوح القسري للسكان والآثار العكسية للتغيرات المناخية والإيكولوجية على الاستقرار في منطقة الساحل، داعين المجتمع الدولي إلى توفير المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين في منطقتي بحيرة تشاد والساحل.
وخلال إحاطته لمجلس الأمن، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل محمد بن شمباس، إنه على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه، خاصة على مستوى الانتقال الديمقراطي والسياسي السلمي، فإن الوضع الأمني في المنطقتين لا يزال يشكل مصدر قلق بليغ.
وأشار شمباس إلى الهجمات في مالي، موضحاً أن الإرهابيين شنوا هجوماً على مواقع لبعثة الأمم المتحدة في كيدال، أدى إلى مقتل أحد عناصر حفظ السلام، كما استهدف هجومان منفصلان موقعين أمنيين في بوركينا فاسو بالقرب من الحدود مع مالي.
وقال شمباس، إن الدول الخمس حققت تقدماً كبيراً على صعيد القوة العسكرية المشتركة في منطقة الساحل، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستواصل دعم السلام المستدام في غامبيا وبوركينا فاسو، لضمان السلام الدائم وترسيخ الديمقراطيتين الوليدتين، مطالباً بإيلاء مزيد من الاهتمام للانتخابات المقبلة في سيراليون وغينيا، لا سيما بعد نجاح الانتخابات الديمقراطية في ليبيريا.


الأكثر قراءة

صور