السلطة الفلسطينية تندد بتصاعد "وتيرة الاقتحامات" الإسرائيلية للمسجد الأقصى

شينخوا 2018-07-09 20:24:59
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

نددت السلطة الفلسطينية اليوم (الاثنين)، بتصاعد "وتيرة الاقتحامات" الاسرائيلية للمسجد الأقصى شرق القدس على خلفية قيام مسؤولين إسرائيليين بمن فيهم أعضاء كنيست بجولات في باحات المسجد.

وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في السلطة الفلسطينية في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، إن "تصاعد وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى ما هي إلا مشاريع استعمارية تهويدية مفروضة بقوة الاحتلال وجبروته" مؤكدة أنها "لن تنشئ حقا لليهود فيه".

واعتبرت الوزارة أن "الاقتحامات الاستفزازية امتداد للحرب الشاملة على القدس والهادفة إلى استكمال عمليات فصلها عن محيطها الفلسطيني وتهويدها وتهجير سكانها بشكل قسري، وتكريس تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ريثما يتم تقسيمه مكانياً".

وحمل البيان "الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن هذه الاقتحامات"، متهما الإدارة الأمريكية بـ"انحيازها الأعمى للاحتلال وسياساته وانها شريكة في ارتكاب هذه الجريمة المتواصلة ومتواطئة معها".

وحذرت الوزارة من "التعايش مع الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى وباحاته كأمر يومي أصبح مألوفاً وعادياً لا يستدعي التوقف أمام تداعياته الخطيرة".

وطالبت الخارجية الفلسطينية "المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونسكو بتحرك جاد وفاعل لتنفيذ وضمان تنفيذ قراراتها الخاصة بالقدس والمسجد الأقصى".

وقام ثلاثة أعضاء في الكنيست الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، بجولة في باحات المسجد الأقصى شرق مدينة القدس.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى في القدس في بيان لها إن أعضاء الكنيست أمير أوحانا ويهودا جليك (كلاهما من حزب الليكود)، وشيري معلم (البيت اليهودي)، دخلوا إلى المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

والأحد، أجرى كل من وزير الزراعة والتنمية الريفية في الحكومة الإسرائيلية يوري أرئيل والعضو في الكنيست شارين هيشكل بشكل منفصل، جولة في باحات المسجد الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين اليهود.

وجاء ذلك بعد أيام من قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السماح لأعضاء كنيست ووزراء بدخول المسجد الأقصى مرة واحدة كل ثلاثة شهور.

ورفض الفلسطينيون قرار نتنياهو الذي صدر الأسبوع الماضي بشأن إعادة السماح لأعضاء الكنيست والوزراء بدخول المسجد الأقصى بعد حظر استمر أكثر من عامين وحذروا من تداعيات خطيرة له.

ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى عاصمة لدولتهم العتيدة، فيما تصر إسرائيل على اعتبار القدس الموحدة عاصمة لها.

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل الأمر الذي قوبل برفض فلسطيني وعربي وإسلامي واسع النطاق.


الأكثر قراءة

صور