الحكومة الفلسطينية تعتبر أن أي اتفاق منفرد للتهدئة في غزة تكريس للانقسام الداخلي

شينخوا 2018-08-08 18:59:52
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

حذرت حكومة الوفاق الفلسطينية اليوم الأربعاء(8 يوليو) من أن أي اتفاق منفرد للتهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة سيمثل تكريسا للانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.

وقال الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي، إن "أي عمل منفرد وأية خطوات يتم اتخاذها تحت سقف التمسك بالانقسام ستقود حتما الى مزيد من التجزئة والانقسام وتحقيق مآرب ومخططات الاحتلال في مشاريع تجزئة وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية وسرقة وتغييب مدينة القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية".

وجدد المحمود مطالبة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بـ "العمل فوراً على تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية عبر تمكين الحكومة بشكل كامل حسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع حركة فتح والفصائل، وما تم التوصل إليه من تفاهمات برعاية مصرية".

وشدد على أن الانقسام "جلب وما زال يجلب الويلات لأبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وخصوصا في قطاع غزة، كما فتح المجال واسعا أمام الاحتلال ومن معه لمحاولة تنفيذ المخططات المعادية والتي تهدف إلى تدمير تحقيق الحلم الوطني".

وأشار المحمود إلى تصريحات وزير الاتصالات الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي قال فيها: إن غزة "لن تتصل بالضفة الغربية، وان اتفاق الهدنة يهدف الى فصل قطاع غزة فصلا تاما".

واعتبر أن تلك التصريحات "تشكل صورة طبق الأصل عما تحلم بتحقيقه حكومة إسرائيل فيما يتصل بتمزيق الجغرافيا الفلسطينية والإبقاء على الانقسام واستمرار تعثر استعادة الوحدة الوطنية".

ورأى أن ذلك يستهدف "تدمير أية إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وتنفيذ المخططات الاحتلالية المناسبة في تبديل حلم الاستقلال والدولة بكانتونات متناثرة وغير متصلة ".

وختم المتحدث الحكومي بأن "السبيل الوحيد للخروج من هذا النفق المعتم وتجنيب الشعب الفلسطيني وقضيته شرور المخاطر الداهمة، يتمثل في خطوة واحدة فقط وهي الإعلان الفوري عن المضي في طريق المصالحة وإنهاء الانقسام، ودعوة الحكومة بشكل عاجل لتحمل كامل مسؤولياتها في قطاع غزة".

 


الأكثر قراءة

صور