القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مع دول عربية للضغط على حماس لوقف إجراءاتها ضد المحتجين في غزة

cri 2019-03-16 20:49:59
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

أعلن مسؤول فلسطيني اليوم السبت (16 مارس) أن القيادة الفلسطينية أجرت اتصالات مع دول عربية مؤثرة للضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف إجراءاتها في غزة.

وقال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حسين الشيخ، على حسابه في (تويتر)، إن "القيادة أجرت عدة اتصالات مع دول شقيقة مؤثرة للتدخل فورا والضغط على حركة حماس لوقف إجراءاتها القمعية ضد المواطنين الأبرياء الذين يطالبون بالعيش الكريم وإلغاء الضرائب غير القانونية".

ولم يفصح الشيخ عن أسماء تلك الدول، مؤكدا أن "لا صوت يعلو فوق صوت الشعب".

وتأتي تصريحات الشيخ على خلفية تعامل الأجهزة الأمنية التابعة لحماس مع احتجاجات متفرقة على مدار اليومين الماضيين في قطاع غزة تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية، والذي وصفته فصائل فلسطينية بالـ"قمع" للمتظاهرين.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر اعتداءات عناصر الشرطة على المتظاهرين لتفريقهم.

وفرقت قوات الشرطة في حماس بالقوة تظاهرات خرجت في دير البلح وسط القطاع وجباليا شماله.

وكانت المظاهرات انطلقت أول أمس الخميس، في المنطقتين بدعوة من مجموعة من النشطاء والشبان للتظاهر ضد الأوضاع الاقتصادية تحت عنوان حراك "#بدنا_نعيش".

وقوبل اعتداء الأجهزة الأمنية في غزة على المتظاهرين بتنديد من قبل الفصائل الفلسطينية.

في هذه الأثناء، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن عقد لقاء وطني عاجل اليوم للقوى الوطنية والإسلامية في غزة لبحث ما يشهده القطاع وقمع الأجهزة الأمنية للحراك.

وقالت الجبهة في بيان تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه، إنها تبذل "جهودا لحقن الدماء ومنع تدهور الأوضاع في غزة"، معربا عن أملها في أن يخرج لقاء الفصائل بموقف وطني موحد يعزز تلاحم وصمود الشعب الفلسطيني.

واندلعت التظاهرات بدعوة من (الحراك الشعبي بدنا نعيش) الذي يضم نشطاء فلسطينيون وطلبة جامعات، بحسب بيان صدر عن الحراك.

وأكد الحراك أن التظاهرات في القطاع "شعبية وغير مسيسة وجاءت بعد موجة الضرائب المتصاعدة التي طالت عشرات السلع الأساسية في القطاع".

ويطالب الحراك بوقف العمل بجميع الضرائب والمكوس عن جميع السلع والخدمات، وتوفير فرص عمل دائمة للعمال والخريجين.

وقبل أيام اتهمت مراكز حقوقية تنشط في القطاع، الأجهزة الأمنية في غزة باعتقال 12 فلسطينيا من شمال القطاع على خلفية الدعوة للمظاهرات، منددة بالاعتقالات السياسية.

وقالت المراكز في بيانات منفصلة إنه "لا يجوز مصادرة حرية التعبير والتجمع السلمي والمشاركة السياسية فهي حقوق مضمونة بالقانون الأساسي الفلسطيني".

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة، الذي يقطنه ما يزيد عن مليوني نسمة منذ منتصف عام 2007 أثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأوضاع فيه بالقوة.

ودفع ذلك إلى أن تصبح نسبة البطالة في أوساط سكان قطاع غزة من بين الأعلى في العالم بحيث تصل إلى حوالي 52 في المائة، بحسب أحدث تقارير للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.


الأكثر قراءة

صور