مواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية داخل باحات المسجد الأقصى

شينخوا 2019-08-11 19:06:42
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

شهدت باحات المسجد الأقصى شرق مدينة القدس صباح اليوم الأحد (11 أغسطس)، مواجهات بين المصلين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، بحسب مصادر فلسطينية.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه وقوع "إصابات في داخل المسجد الأقصى، طواقمنا تتعامل معها بعد اعتداء قوات الاحتلال على المصلين بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت ".

من جهته، قال خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري في اتصال هاتفي مع ((شينخوا))، إن الشرطة الإسرائيلية "اقتحمت" باحات المسجد الأقصى وتحاول إخراج المصلين بالقوة.

واعتبر صبري أن ما يجرى في المسجد "جريمة نكراء".

من جهتها، قالت دائرة الأوقاف الاسلامية في مدينة القدس إن أكثر من مائة ألف مصل أدوا صلاة عيد الأضحى في رحاب المسجد الأقصى بالتزامن مع النداءات المتكررة للبقاء بداخله.

وأقيمت صلاة العيد في المسجد الأقصى متأخرة ساعة عن موعدها الأصلي عند الساعة 7:30 صباحا بدلا عن الساعة 6:30 بالتوقيت المحلي لمواجهة دعوات جماعات يهودية للدخول إلى المسجد في أول أيام العيد.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن المصلين "تصدوا لمحاولات عشرات المستوطنين اقتحام الأقصى، عقب تجمهرهم عند باب المغاربة، للاحتفال بما يسمى ذكرى (خراب الهيكل)".

في المقابل، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الشرطة قررت السماح للمسلمين فقط بدخول المسجد الأقصى الذي يصادف أول أيام عيد الأضحى بالتوازي مع احياء أبناء الشعب اليهودي ذكرى خراب الهيكل.

وحسب الإذاعة، فقد أصدرت الشرطة بيانًا أكدت فيه انها تعمل منذ الليلة الماضية على ضمان حرية العبادة في باحة حائط المبكى والمسجد الأقصى لأتباع الديانتين.

من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إن قيادة الحركة "تتابع الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك وقمع المصلين والمرابطين فيه، والدعوات المتكررة لاقتحامه وخاصة في عيد الأضحى".

واعتبر هنية في بيان تلقت ((شينخوا)) نسخة منه ذلك "انتهاكًا ومساسًا بحقوق ومشاعر ملايين المسلمين في أنحاء العالم كافة في هذه الأيام المباركة".

وحذر هنية من "أي خطوة من شأنها المساس بالمسجد وأهله، أو محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، أو أي إجراء من شأنه تغيير الهوية الإسلامية للمسجد"، معتبرا أن ما يجري في المسجد الأقصى "يكشف مجددًا حقيقة البعد الديني للصراع".


الأكثر قراءة

صور