الجزائر والصين تدفعان من أجل تحقيق مشاريع تنموية في إفريقيا

2018-05-28 16:38:19
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

الجزائر والصين تدفعان من أجل تحقيق مشاريع تنموية في إفريقيا

على هامش حفل توزيع جوائز المسابقة التي نظمتها إذاعة الصين الدولية بالتعاون مع أمانة المنتدى الصيني الإفريقي على الانترنت تحت عنوان "حكايتي مع إفريقيا"، والتي حضرها مساعد وزير خارجية الصين السيد تشن شياو دونغ وسفراء الدول الإفريقية المعتمدين لدى الصين ونخبة من الاساتذة والطلاب.

اجرت إذاعة الصين الدولية مقابلة صحفية مع سعادة السفير الجزائري لدى الصين السيد أحسن بوخالفة والذي ألقى محاضرة أمام الحضور بعنوان "التنمية المستدامة الإفريقية والعلاقات الصينية الإفريقة: الفرص و التحديات" وقد تطرق سعادة السفير الجزائري في هذه المحاضرة إلى الاجندة الإفريقية للتنمية 2063 والتي تم المصادقة عليها في الذكرى ال50 لإنشاء منظمة الوحدة الإفريقة والتي تحولت إلى الإتحاد الإفرقي سنة 2002 . هذه المبادرة التي ترتكز على سبعة محاور هامة والتي سوف تسمح للقارة الإفريقية بتحقيق أهدافها التنموية.

الجزائر والصين تدفعان من أجل تحقيق مشاريع تنموية في إفريقيا

واضاف السفير الجزائري لدى الصين السيد احسن بوخالفة، أن الصين وبإعتبارها صديق للدول الإفريقية وشريك تنموي مهم للقارة قد اكدت تأيدها لهذه الاجندة في إعلان جوهانسبرغ 2015 اين تم عقد منتدى التعاون الصيني الإفريقي بحضور الرئيس الصيني شي جين بينغ، وحث هذا الإعلان على ايجاد تآزر بين إفريقيا والصين من خلال مبادرة الحزام والطريق والاجندة الإفريقية للتنمية حتى يتسنى إيجاد الفرص التنموية المتعددة.

من جهة أخرى تحدث السفير الجزائري قائلا "إفريقية في طريقها إلى النمو تعمل بجد لأن يكون هذا النمو مفيدا لشعوبها وتعمل بجد مع كل الدول وخاصة مع الصين، نحن هنا كسفراء أفارقة في الصين نعمل في هذا الإطار لتقوية وتنمية العلاقات بين إفريقية والصين"  وقد واصل حديثه فيما يخص الجزائر قائلا "الجزائر لديها علاقات ودية وخاصة وقوية مع الصين التي تعتبر  شريك اقتصادي وتجاري هام ولدينا عدت مشاريع مع الشركات الصينية ، فيما يخص إطار التعاون الجزائري الإفريقي للجزائر مشروعان مهمان الأول هو الطريق الصحراوي (العابر للصحراء) الذي يمر بالمالي، تشاد، النيجر  ونيجريا. إن الجزائر قد انجزت الجزء الكبير منه  وهي في صدد إتمام هذا المشروع، وبقى على الدول المشاركة في المشروع إنجاز الجزء الخاص بها وسوف يكون لهذا المشروع دور كبير في فرص تنموية ويصب في مصلحة الإقتصااد الجزائري والإفريقي  وأما المشروع الثاني فهو انجاز ميناء الجزائر الأكبر الذي سوف يكون له دور حيوي في فك العزلة عن دول الساحل الإفريقي والتي ليس لها منفذ على البحر مثل المالي، النيجر، التشاد، البوركينا فاسو. والجزائر تعمل بكل جد من أجل تجسيدهم على أرض الواقع.

وسوف يعقد في بكين هذا العام منتدى التعاون الصيني الإفريقي في شهر سبتمبر المقبل و الذي تتوجه له كل الأنظار من أجل  الوقوف على ماوصلت إليه العلاقات الصينية الإفريقية وما سيجلبه من أليات ومشاريع جديدة تصب في مصلحة الشعب الصيني والشعوب الإفريقية التي تطمح هي أيضا لأخذ نصيبها من التنمية.


الأكثر قراءة

صور