تعليق: الصين والعالم في حاجة إلى بناء "جسر لتحقيق الازدهار"

cri 2018-11-07 18:40:18
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

 تعليق: الصين والعالم في حاجة إلى بناء "جسر لتحقيق الازدهار"

تعليق: الصين والعالم في حاجة إلى بناء "جسر لتحقيق الازدهار"

في الأيام الأخيرة، كانت الصين واحدة من أكثر دول العالم تركيزا واهتماما من وسائل الإعلام العالمية بلا شك.

بعد أن القى الرئيس الصيني شي جين بينغ خطابا رئيسيا في الدورة الأولى من معرض الصين الدولي للواردات يوم الاثنين (5 يناير)، دعا فيها إلى إنشاء اقتصاد عالمي مفتوح ومبتكر وشامل للجميع، وأعلن أن الصين سوف تتخذ خمسة إجراءات رئيسية لزيادة توسيع الانفتاح، وتحفيز إمكانات الاستيراد، والاستمرار في تحقيق  الوصول إلى رخاء  السوق، عقد رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ حوار "1 + 6" مع رؤساء ست مؤسسات اقتصادية ومالية دولية رئيسية من بينها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية يوم الثلاثاء (6 ديسمبر)، ناقش فيه كيفية سعي الصين والاقتصاد العالمي إلى تحقيق الفوز المشترك في الانفتاح والتعاون، وأكد مجدداً أن الصين ستدفع الانفتاح الرفيع المستوى والتنمية العالية الجودة.

إضافة إلى البيانات المتكررة رفيعة المستوى، عُقد في الصين معرض الصين الدولي للطيران والفضاء ومؤتمر الإنترنت العالمي الخامس على التوالى، وتستخدم الصين إجراءات سوقية أكثر انفتاحًا لتظهر للعالم الرغبة في التطور مع العالم.

إن الانفتاح هو رمز مميز للصين المعاصرة. كانت الصين تواصل توسيع انفتاحها، مما طور نفسها والعالم. في هذه الأيام، شهدت الدورة الأولى من معرض الصين الدولي للواردات فعاليات مكثفة للتداول والمعاملة والتوقيع، قد تشكلت اتجاهات الاقتصاد الصيني المتحول من التصدير إلى الاستهلاك. ويتوقع المسؤولون أن تتجاوز الواردات الصينية من السلع والخدمات 30 تريليون دولار أمريكي و10 تريليون دولار أمريكي خلال السنوات الخمس عشرة القادمة.

 تعليق: الصين والعالم في حاجة إلى بناء "جسر لتحقيق الازدهار"

تعليق: الصين والعالم في حاجة إلى بناء "جسر لتحقيق الازدهار"

وتعتقد المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد أن "الصين تقوم ببناء جسر إلى الازدهار"، في الأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام، ساهم الاستهلاك بنسبة 78% في نمو إجمالي الناتج المحلي الصيني، مقارنة بـ50% قبل خمس سنوات. إن بناء هذا "الجسر إلى الازدهار" ليس فقط لاحتياجات الصينيين، ولكن  للعالم أيضًا. 

يصادف هذا العام الذكرى السنوية العاشرة للأزمة المالية الدولية. وخلال السنوات العشر الماضية، عمل المجتمع الدولي معاً للتغلب على الصعوبات وجعل الاقتصاد العالمي يظهر الانتعاش بشكل عام، ومع ذلك، ما زالت هناك مخاطر وتحديات مقلقة. وخاصة في العامين الماضيين، قد واجهت العولمة الاقتصادية أزمة، وارتفعت فكر الحمائية التجارية، وتصاعدت الاحتكاكات التجارية باستمرار.

يقع الاقتصاد العالمي حاليا في مفترق طرق جديد. إن مواقف الصين وإجراءاتها تجاه التنمية الاقتصادية العالمية مهمة للغاية، وبالمثل، فإن السياسات الكلية لجميع دول العالم تحتاج للتنسيق والتعاون، وتتبادل بالانفتاح لتوسيع آفاق التعاون.

على الرغم من أن الاقتصاد الصيني يتعرض حاليًا لضغط الانخفاض بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي والحمائية التجارية، ولكن بالنظر إلى أساسيات التنمية طويلة المدى، فإنه ما زال متفائلاً، بما في ذلك: إن الصين لديها سوق ضخمة وموارد بشرية وفيرة، بالإضافة إلى الاستمرار في الحفاظ على الاستقرار المالي مع تحسن بيئة الأعمال، وستوسع الصين سوقها المالية بطريقة مستقلة ومنظمة، كما ستشجع على الترخيص الكامل للتمويل الأجنبي في أقرب وقت ممكن، وفي الوقت نفسه، ستبذل الحكومة مزيدا من الجهود في تسهيل الإدارة، والحد من الضرائب، وخفض الرسوم وتكاليف المعاملات في السوق، وتعزيز حماية حقق الملكية الفكرية، وعدم السماح بنقل التكنولوجيا إجباريًا. وبشأن المؤسسات الخاصة الصغيرة،  فقد تم إخراج السياسات والمنتجات المالية التي تلبي احتياجات المؤسسات الصغيرة، وتنفيذ  استراتيجية التنمية المدفوعة بالابتكار بعمق.

تعهدت الصين بأنها ستكون دائماً "محفزاً مهما للانفتاح العالمي، ومصدرا ثابتا للنمو الاقتصادي العالمي، وسوقا كبيرة للدول لتوسيع فرص الأعمال، ومساهما نشطا في إصلاحات الحوكمة العالمية"، ومن أجل بناء عالم أفضل، ينبغي على الدول أن تتحلى بقدر أكبر من الشجاعة وأن تعزز بنشاط الانفتاح والتعاون وتحقق التنمية المشتركة.

 


الأكثر قراءة

صور