​السفارة الصينية لدى ألمانيا تصدر بيانا بشأن مناقشة البرلمان الاتحادي الألماني ما يسمى بـ"قضية الحقوق الانسانية" في منطقة شينجيانغ الصينية

2018-11-09 15:42:58
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

ردا على ما قام به البرلمان الاتحادي الألماني مؤخرا من مناقشة ما يسمى بـ"قضية الحقوق الانسانية" في منطقة شينجيانغ الصينية وتوجيه اتهامات في هذا الشأن، متجاهلا المعارضة الصينية الشديدة، قال المتحدث باسم السفارة الصينية لدى ألمانيا في بيان إن الجانب الصيني مستاء بشدة من هذا الأمر وقدم احتجاجا شديدا على البرلمان الألماني والحكومة الألمانية.
وجاء في البيان أن منطقة شينجيانغ جزء للأراضي الصينية، وأن القضايا المتعلقة بها قضايا داخلية وسيادية للصين، مضيفا أن البرلمان الاتحادي الالماني تجاهل الحقائق واتهم بشكل عشوائي الإجراءات الصينية لمكافحة الارهاب وازالة التطرف وسياساتها الخاصة بالشؤون القومية وحقوق الانسان في منطقة شينجيانغ، الأمر الذي يعتبر تدخلا للشؤون الداخلية الصينية وسيادتها.
وأكد البيان أن كل الحكومات لديها مسؤولية في ضمان أمن المواطنين والدولة، وتشكو منطقة شينجيانغ مثلها مثل ألمانيا، من قضايا الهجمات الارهابية وأعمال العنف، وأن اتخاذ الاجراءات القانونية لإقناع الناس وتنبيههم بالابتعاد عن الإرهاب وأفكار التطرف والدفاع عن سيادة الدولة وسلامة أراضيها هو من الممارسات المتبعة في بلدان العالم، ومن بينها ألمانيا.
ومنذ تسعينيات القرن الماضي، نفذ الانفصاليون الارهابيون آلاف الحوادث الارهابية العنيفة في شينجيانغ، قُتل خلالها عدد كبير من الأبرياء واستشهد مئات من رجال الأمن العام، ووجهت الحكومة الصينية ضربات حازمة ضد الارهابيين والمجرمين وعاقبت بشدة وفقا للقانون، في حين اتخذت اجراءات وقائية بما فيها التدريب المهني من أجل ازالة التطرف، حيث حقق الامن الاجتماعي المحلي تحسنا. ولم تشهد شينجيانغ حالات إرهابية عنيفة لمدة 22 شهرًا متتاليًا، يعتقد الجانب الصيني أن ضمان سلامة حياة الناس وممتلكاتهم هو حماية حقوق الإنسان الاساسية للشعب، حسب ما قال البيان.
وأكد البيان أن منطقة شيجيانغ في الوقت الراهن دخلت إلى عهد جديد للتنمية، ويتمتع سكان شينجيانغ بشكل كامل بجميع الحريات السياسية والاقتصادية والدينية التي يضمنها الدستور الصيني. وشهدت التنمية الاقتصادية والاجتماعية في شينجيانغ تطورا كبيرا ، وحققت مستويات معيشة الشعب المحلي تحسنا مطردا، وتم حماية وتطوير الثقافة القومية المحلية.
وأشار البيان إلى أن الصين وألمانيا تختلفان في التاريخ والثقافة، وهناك اختلافات بينهما في الرأي والفهم حول حقوق الإنسان، قائلا إن الصين تستعد لاجراء الحوار مع الجانب الألماني على أساس المساواة والاحترام المتبادل لتعزيز التفاهم المتبادل والتعلم المتبادل، مضيفا في الوقت نفسه أن الصين تعارض بحزم تجاهل الدول الأخرى للحقائق، وانتهاك قواعد القانون الدولي، وتسييس حقوق الإنسان، والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى تحت غطاء حقوق الإنسان.
ودعا الجانب الصيني البرلمان الاتحادي الألماني إلى إعلاء الوضع التعاوني بين الصين والألماني والتوقف عن الاتهامات غير المبررة ضد الصين والتدخل في الشؤون الداخلية الصينية، معربا عن أمله في أن يركز البرلمان الألماني على شؤونها الداخلية ويدراك الصين بشكل موضوعي ويعمل على زيادة التعاون والثقة بين البلدين، مطالبا من الجانب الألماني بإيلاء الأهمية لملاحظات وقلق الصين من أجل ضمان تطور العلاقات الصينية الألمانية على المسار الصحيح.  

الأكثر قراءة

صور