افتتاح مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية

cri 2019-05-15 18:51:11
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat


تقرير اخباري: افتتاح مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية

افتتاح مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية

افتتح اليوم الأربعاء (15 مايو) ببكين مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية،حضر مراسم الافتتاح الرئيس الصيني شي جين بينغ وألقى خطابا تحت عنوان "تعميق التبادل والتفاهم بين الحضارات لبناء المجتمع ذي المصير المشترك في آسيا".

أكد شي خلال خطابه أنه يتعين تعزيز التبادلات بين الدول المختلفة والقوميات المختلفة والثقافات المختلفة لتوطيد الأساس الانساني في بناء المجتمع الآسيوي ذي المصير المشترك والمجتمع البشري ذي المصير المشترك.
كان الرئيس الصيني شي صاحب المبادرةبعقد مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية. فخلال مؤتمر حول تدابير التفاعل وبناء الثقة في آسيا المنعقد في عام 2014 والمؤتمر السنوي لمنتدى بوآو الأسيوي لعام 2015، دعا شي جين بينغ مرتين إلى عقد مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية، وتلقت المبادرةاستجابة ودعم إيجابيين من العديد من الدول الآسيوية وشعوب العالم. اليوم، أصبحت هذه المبادرة حقيقة على أرض الواقع. لماذا يريد البشرإجراء حوار الحضارات؟ قال شي جين بينغ في كلمته خلال مراسم افتتاح مؤتمر الحوار:
"في الوقت الجاري، شهد العالمتطورا معمقا في تعدد الأقطاب والعولمة الاقتصادية والتنوع الثقافي والمجتمع المعلوماتي، وأصبح المجتمع العالمي مليئا بالأمل. وفي الوقت نفسه، أصبح عدم اليقين وعدم الاستقرار في الوضع الدولي أكثر بروزًا، والتحديات العالمية التي تواجه البشرية أكثر حدة، فمن الضروري لجميع البلدان في العالم أن تعمل معًا وتتكاتف مع بعضها البعض. إن التغلب على التحديات المشتركة والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل يتطلب إلى جانب القوة الاقتصادية والتكنولوجية قوى حضارية وثقافية. إن مؤتمر الحوار بين الحضارات الآسيوية قد قدم منصة جديدة لتعزيزالحوار والتبادل والتفاهم والتنوير بين الحضارات في الدول الأسيوية وفي العالم."

أشار شي جين بينغ إلى أن آسياتمثل أكبر تعدادبشري وهي منبع مهم للحضارة البشرية أيضا، وخلال آلاف سنة من مسيرة التنمية تمسك شعوب الدول الآسيوية بالتعلمالمتبادل وكتبوا صفحة رائعة للحضارات الآسيوية والبشرية، ويتعين على الدول الآسيوية التمسك بالاستفادة المتبادلةمن الحضارات البشرية الأخرىلصنع أمجادجديدة.

أشار شي جين بينغ إلى أهمية تعزيز الاستفادة المتبادلة بين مختلف الدول والقوميات والثقافات في العالم وتوطيد الأساس الإنساني لبناءمجتمع المصير المشترك في كل من آسيا والعالم، وينبغي التمسك بالاحترام المتبادل والمساواةوالانفتاح والتسامح والاستفادة المتبادلة. وأضاف قائلا:
"كل حضارة تنمو في تربتها الخاصة وتجمع الذكاء الرائع والسعي الروحي لدولة وللأمة ولها قيمة خاصة في الوجود، إن اعتبار عرق وحضارة بعينهاأعلى من الآخرين ومحاولة إصلاحالحضارات الأخرى هو أمر غبي في المفهوم وكارثي في الممارسة، ويجب علينا التمسك بالمساواة والاحترام وترك الكبرياء والتحامل وتعميق معرفة الاختلاف بين حضارتنا والحضارات الأخرى ودفع التبادل والحوار والتعايش المنسجم بين مختلف الحضارات".
وأكد شى جين بينغ أيضا أن التبادل والتعلم المتبادل هو الطلب الأساسي لتنمية الحضارة. لا يمكننا الحفاظ على حيوية قوية إلا من خلال التبادل مع الحضارات الأخرى والتعلم من بعضنا البعض. وينبغي أن تكون التبادلات بين الحضارات والتفاهم المتبادل متساوية وتعددية ومتعددة الاتجاهات.
من أجل تعزيز التبادلات الحضارية بين الصين والدول الآسيوية، اقترح شي جين بينغ سلسلة من الإجراءات في خطابه، بما في ذلك مبادرة حماية التراث الثقافي الآسيوي، وتنفيذ برنامج ترجمة الكلاسيكيات الآسيوية وبرنامج التعاونالسينمائي والتلفزيونيالآسيوي، وإنشاء شبكة لتبادل الأفكار، وتنفيذ برنامج الترويج السياحي الآسيوي.
إن الحضارة الصينية هي جزء مهم من الحضارة الآسيوية، وهي أيضا نظام مفتوح تشكل في التبادلات المستمرة والتفاهم المتبادل مع الحضارات الأخرى. من انتشار البوذية إلى الصين في العصر القديم، حتى انتشار الأفكار الأكاديمية الغربية إلى الصين في العصر الحديث، وحتى انفتاح الصين الشامل على الخارج، كانت الحضارة الصينية دائما تحافظ على الحيوية.
في نهاية الخطاب، أكد شي للحاضرين أن الصين ستحتضن العالم بكل تأكيد بموقف أكثر انفتاحًا في المستقبل.



الأكثر قراءة

صور