التعليق: مايك بومبيو يعزل الولايات المتحدة عن الآخرين

cri 2019-06-12 20:27:15
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

بعدتوليه منصب وزير الخارجية الأمريكي،أصبحمايك بومبيويشبه آلة المكرر الصوتي،ففي أي مكان حل سواء فيأمريكا اللاتينية أو آسيا أو إفريقيا أو أوروبا، ومهما كان هدف زيارته، غالبا ما يخرج عن الموضوع الرئيسي، ويوجه هجومه ضد الصين ويسكب المياه القذرة عليها ويشوهها بكل ما في وسعه.وخلال الفترة الأخيرة، عمل بومبيو على إثارة الفتنة والفرقة بين الصين والدول الواقعة على امتداد "الحزام والطريق"، وافترى على هواوي وغيرها من الشركات الصينية بوجود "الخطر الأمني"، ونشر شائعات حقيرة حول منطقة شينجيانغ الصينية.

وكل هذا مجرد تكرير لإدعاءاته مرة تلو الأخرى، فقد أصبح بومبيو آلة مكرر صوتييهدف لتشويه سمعة الصين، فعلى سبيل المثال، اتهم بومبيو الحكومة الصينية بحرمان السكان المحليين في منطقة شينجيانغ من حرية الاعتقاد الديني، وإقامة ما يسميه ب"معسكر إعادة التعليم" لاحتجاز الشخصيات من الأقليات القومية وغيرها. ولكن في الحقيقة، يوجد في منطقة شينجيانغ 24.4 ألف مسجد حاليا، بحيث يوجد مسجد لكل530 مسلما وهو مستوى متوسط. و منذ توليه منصبه، زعم بومبيو مرارا أن "مبادرة الحزام والطريق" أضرت بسيادة الدول المعنية. في الحقيقة، إنه في منتدى "الحزام والطريق" الثاني للتعاون الدوليالذي عقد مؤخرا،حضر 6000 ممثل من 150 دولة و 92 منظمة دولية، بما في ذلك أكثر من 50 ممثلًا من الولايات المتحدة شاركوا فيه. فيما يتعلق بإدلاء المجتمع الدولي بتصويت من الثقة والدعم لـ"الحزام والطريق"، نتساءل عما إذا كان بومبيو يستطيع أن يكذب ؟في الآونة الأخيرة، عندما زار بومبيو ألمانيا وسويسرا وهولندا وبريطانيا،حاول تخويفالحلفاء مرة أخرى بفضح مخاطر الخصوصية عبر استخدام التكنولوجيا الصينية. من الواضح أنه نسي مقابلة أجرتها قناة CNBC معه في مايو، ولم يتمكن من تقديم دليل على أن شركة هواوي هددت الأمن القومي الأمريكي.كأول مسؤول في الولايات المتحدة يجلس في المقام الأول في الدوائر الاستخباراتية والدبلوماسية، حيث علقت وسائل الإعلام على أداء بومبيو لأكثر من عام من منصب وزير الخارجية، بأنه أصبح رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية بشكل مباشر .
وفي 15 أبريل من هذا العام ، تحدث بومبيو في خطاب ألقاه في إحدى الجامعات الأمريكية: "كنت توليت رئيس وكالة الاستخبارات المركزية. لقد كذبنا ، وخدعنا ، وسرقنا. ولدينا دورة مخصصة لتدريسها.
لذلك، لم يقم بومبيو بتحطيم وتشهير الصين متجاهلا الوقائع فحسب، بل فعل ذلك لشركائه والدول الأخرى أيضا. فمن السهل للناس أن يفهم أنه هو الذي يجلب وسائل التجسس لأعمال وزير الخارجية ويشكل الفوضى للأعمال الخارجية الأمريكية.لكن، هذا ليس السبب الوحيد لتشهير بومبي للصين، فقد أفادت العديد من وسائل الإعلام الامريكية أن بومبيو يرغب في المشاركة في انتخابات سيناتور ولاية كانساس في عام 2020. وكان قد تولى منصب عضو مجلس النواب لهذه الولاية لثلاث دورات.
ربما قد أصبح تشهير الصين أحد وسائل بومبيو للتخلص من ظل البيت الأبيض وإقامة صورة شخصية قوية وتحقيق طموحاته السياسية.وبصفتها القوى العظمى الوحيدة في العالم، تحتاج الولايات المتحدة إلى دبلوماسي متخصص على المستوى الأعلى، ولا تحتاج إلى شخص يكرر كذبة "الصين سيئة". وستجعل أفعال واقوال بومبيو غير المعقولة الولايات المتحدة أكثر عزلة.


الأكثر قراءة

صور