تعليق: غير مسموح للأيدي الخارجية السوداء بالعبث في هونغ كونغ!!

cri 2019-08-14 14:24:42
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

في الآونة الأخيرة، استمر تصاعد العنف الخطير في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، ولم تتمالك بعض الشخصيات السياسية في الغرب والولايات المتحدة نفسها وخرجت من وراء الكواليس إلى مقدمة المسرح لإذكاء النار وتحريض المتطرفين في تدخل سافر في شؤون هونغ كونغ.

وإزاء هذه التصرفات الغادرة والشريرة لهؤلاء السياسيين الغربيين، لن تقف أي دولة ذات سيادة في موقف المتفرج، والصين لن تسمح أبدًا للأيدي الخارجية السوداء بالعبث باستقرار هونج كونج!
فمنذ ارتكاب المتطرفين سلسلة من أعمال العنف باسم معارضة تعديل اللوائحفي يونيو الماضي، كان بعض السياسيين في بريطانيا والولايات المتحدة متحمسين وراغبين في محاولة إحداث الفوضى في هونغ كونغ، فمن وزير الخارجية البريطاني السابق جيريمي هانت، الذي طالب بإجراء تحقيق في أعمال الشغب التي وقعت في 12 يونيو الماضي، إلى نائب الرئيس ووزير الخارجية الأمريكيين اللذين التقيا بعناصر من هونغ كونغ مناهضة للصين، كان هناك استخدام لمعايير مزدوجة بحجة "حقوق الإنسان" و"الديمقراطية"، وخلط متعمد بين الأنشطة العنيفة والمظاهرات السلمية، وتغاض علني عن أعمال العنف بل والثناء عليها، كماعمد بعض السياسيينفي واشنطن ولندنإلى تشويه حكومة المنطقة الإدارية الخاصة وموقف شرطة هونغ كونغ في الدفاع عن القانون والنظام، وسمعة الحكومة المركزية الصينية واتهامها بإضعاف حرية هونغ كونغ وحقوقها، وهذه أقوال وتصرفات سيئة جدا وغريبةعلى المستوى الدولي.

وفي الآونة الأخيرة، أصبح تدخل القوى الخارجية في شؤون هونغ كونغ متفشياً بشكل متزايد، ومارس وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب نوعاً من سياسة المستعمر السابق، واتصل هاتفيا بالرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة لممارسة الضغط عليها، ونسي تماما أنه غير مؤهل لهذا الدور على الإطلاق، وظهرت مؤخراً على الإنترنت صور حول لقاء مسؤولي القنصلية الأمريكية العامة في هونج كونج بقادة منظمة "استقلال هونج كونج" وأعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن "تقديره" لها.

وهذا التدخل المكشوف في الشؤون الداخلية لبلد آخر، يدوس علناً القواعد الأساسية للعلاقات الدولية والقانون الدولي، ويخترق الحد الأدنى منها.

إن التأثير الشرير لدعم القوى الخارجية للأفعال التي تعطل النظام الاجتماعي في المنطقة هو أن العنف المستمرقد تسبب في ضربة قوية لهونج كونج، وأصبحت "لؤلؤة الشرق" معرضة لخطر الغرق، حيث كان إجمالي إيرادات صناعة المطاعم فيها هو الأسوأ منذ 10 سنوات، وتأثرت السياحة التي كانت إحدى الصناعات الأساسية بشدة، وإذا امتد التأثير السلبي إلى الصناعات الأساسية الأخرى مثل الخدمات المالية والتجارة واللوجستيات، فإن اقتصادها سيعاني خسائر لا تُحصى.
إنّ هونغ كونغ لا شك تواجه "حملة دفاعية" تتعلق بالمصير والمستقبل أو "معركة حياة وموت"، ومن ثم أصبحت مكافحة العنف والشغب مهمة ملحة في الوقت الحالي، وهي تابعة للصين ولن يسمح أبناؤها وعددهم 7 ملايين شخص بأعمال التخريب التي تمارسها القوى الغربية، ولن يسمحوا بإزالة هونغ كونغ وإغراق لؤلؤة الشرق.
ونحن نحث القوى الخارجية على عدم إساءةتقييم الوضع الحالي، أو الاستخفاف بالإرادة القويةلحكومة الصين المركزية وشعبها وعزيمتها الراسخة في الدفاع عن سيادة الوطن وأمنه ووحدته، ونملك حلولاً كثيرة وقوة كافية لمعالجة الموقف، ونقول بصرامة للأيدي السوداء التي تقف وراء الأحداث في هونغ كونغ: توقفي!


الأكثر قراءة

صور