تعليق: الصين تضخ قوة دافعة جديدة في بناء اقتصاد عالمي مفتوح!!

cri 2019-11-05 16:23:41
Download image Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn
1/1

افتتحت فعاليات الدورة الثانية لمعرض الصين الدولي للاستيراد، اليوم الثلاثاء (5 نوفمبر)، في بلدية شانغهاي شرقي البلاد، حيث ألقى الرئيس شي جين بينغ خطاباً تحت عنوان: "الانفتاح والتعاون، المصير المشترك"، طرح فيه مقترحاً من ثلاث نقاط لدفع العولمة الاقتصادية قدماً، انطلاقاً من الرؤية التاريخية وأولوية مصالح البشر، إذ أعلن أن الصين ستتبنى خمسة تدابير لتعزيز الانفتاح بمستوى أعلى بغية تقديم مزيد من الإسهامات في بناء اقتصاد دولي مفتوح ومجتمع المصير المشترك للبشرية، ما أبرز رغبة الصين في الوفاء الجاد بمسؤوليتها كإحدى القوى الكبرى عالمياً.

إن الانفتاح يعد رمزاً بارزاً للصين المعاصرة، وتعتبر إقامة معرض الاستيراد الدولي خطوة مهمة في مبادرة فتح سوقها أمام سائر دول العالم.

وكان الرئيس شي قد أعلن، في الدورة الأولى من معرض الصين الدولي للاستيراد، عن خمسة إجراءات لتوسيع الانفتاح وثلاثة متطلبات لتعزيز انفتاح شانغهاي، وأكد التزام الحكومة الصينية بتنفيذ هذه التعهدات، حيث تم بالفعل خلال عام تأسيس منطقة لينقانغ لمنطقة التجارة الحرة في شانغهاي، وإطلاق اللوحة الخاصة بالإبداع العلمي والتكنولوجي في بورصة شانغهاي، وبدء التطبيق الرسمي للخطة الإستراتيجية الوطنية للتنمية التكاملية الإقليمية في منطقة دلتا نهر اليانغتسي، وإصدار القواعد الإدارية للقائمة السلبية للسماح بالنفاذ إلى السوق الصينية، ما يبرهن على نية الصين الصادقة في تشارك فرص تنميتها مع بقية دول العالم.

وفي ظل مواجهة العولمة الاقتصادية، في السنوات الأخيرة، الكثير من التحديات تأثراً بصعود الحمائية والأحادية، ثمة سؤال يطرح نفسه، ألا وهو: كيف ترى الصين الاتجاه الصحيح للاقتصاد العالمي، وكيفية خروج التنمية من عنق الزجاجة؟..

في كلمته، دعا شي جميع البلدان إلى توسيع كعكة السوق العالمية، وتنفيذ آلية التشارك، وإبداع طرق جديدة للتعاون الدولي، والعمل معاً لدفع العولمة الاقتصادية وتقليل الحواجز والقيود المفروضة عليها، مقترِحاً اشتراك مختلف الدول في بناء اقتصاد منفتح وتعاوني وإبداعي وتشاركي.

كما امتازت المبادرات الصينية المرتكزة على مباديء التعاون والفوز المشترك والتقاسم وإزاحة العقبات والجدران بين دول العالم، بمواكبة الواقع والعصر، ووفرت "وصفات جيدة" لمواجهة التغيرات العميقة الحالية في الاقتصاد العالمي، وعبرت عن رغبة الصين المخلصة في تحقيق تنمية مشتركة مع جميع الدول.

وبصفتها صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وعدت الصين بأن الباب المفتوح سوف يزداد اتساعًا، وأعلن الرئيس شي، مرة أخرى، عن خمسة تدابير لمواصلة تعزيز مستوى أعلى من الانفتاح، تشمل الاستمرار في توسيع انفتاح السوق، وترقية نمط الانفتاح، وتحسين بيئة الأعمال التجارية، وتعميق التعاون الثنائي ومتعدد الاطراف، وتعزيز البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق".

وقد حظيت بعض التدابير باهتمام واسع، مثل زيادة تخفيض الرسوم الجمركية والتكاليف المؤسسية، والإسراع في بناء ميناء هاينان للتجارة الحرة، وتيسير الوصول إلى الأسواق الصينية، والاستمرار في تقليل القوائم السلبية، وتحسين النظام القانوني لحماية الملكية الفكرية.

لقد مثلت هذه الإجراءات إشارات أكثر انفتاحًا، واستجابت لتوقعات المجتمع الدولي، ما سيؤدي بلا شك إلى تهيئة بيئة مواتية للمستثمرين الأجانب والاستثمار الخارجي لدخول الصين، وضخ قوة لبناء نظام اقتصادي مفتوح جديد، والصين التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1.4 مليار، وتوجد فيها أكبر شريحة من ذوي الدخل المتوسط في العالم، قد ساهم اقتصادها بأكثر من 30٪ في النمو الاقتصادي العالمي لسنوات عديدة، وشهد ترتيبها في بيئة الأعمال ارتفاعاً كبيراً ومستمراً.

واستنادًا إلى الإمكانات الكبيرة للاقتصاد الصيني، أكد كلاوس شواب المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، أكثر من مرة، ثقته في استمرار انفتاح الصين على العالم الخارجي ومستقبلها المشرق.

وقد أكد الرئيس شي جين بينغ أيضًا، في خطابه، أن آفاق تنمية الاقتصاد الصيني ستكون أكثر إشراقًا، كما أرسل دعوةً ساخنةً إلى العالم لزيارة البلاد ومعاينة أسواقها الكبيرة.

إن الصين الأكثر انفتاحًا ستوفر دون شك المزيد من الفرص السوقية والاستثمارية والتنموية لدول العالم، وستصبح قوة دافعة في تعزيز بناء اقتصاد عالمي مفتوح ومجتمع المصير المشترك للبشرية.

صور

بدء رحلة مشاهير طريق الحرير في بكين عام 2019
افتتاح فعاليات "أهلا بهاربين" للإعلام في مدنية الثلج
المناظر الخلابة للقصر الإمبراطوري ببكين
حصاد وافر للإجاص في محافظة سونينغ بمقاطعة خبى
وفد اقتصادي صيني يستكشف فرص التعاون الاستثمارية والتجارية في مصر
زيارة مركز المؤتمرات والمعارض الصيني الوطني بشانغهاي