تعليق: معرض الصين الدولي للاستيراد فرصة للدول النامية لتقاسم ثمار العولمة

cri 2019-11-06 20:18:40
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

جراد البحر الضخم في أعماق البحار من مدغشقر، ودقيق المانجو من الفلبين، وخمر قصب السكر من دولة سورينام بأمريكا الجنوبية ... كل هذه نراها في منطقة المنتجات الغذائية والزراعية في معرض الصين الدولي الثاني للاستيراد، ما أظهر الرغبة الشديدة لدى الدول الناميةلدخول السوق الصيني.

كما حدث في الدورة الأولى، توفر الدورة الثانية للمعرض أيضًا مقصورتين قياسيتين مجانيتين للعارضين من البلدان الأقل نمواً، وستنظم عددًا من الملتقيات التجارية الخاصة بالبلدان الأقل نمواً لتوفير المزيد من الفرص لهذه الدول.

نظرًا لأن العديد من الاقتصادات النامية تقع في الطرفين الأوسط والأدنى من السلسلة الصناعية، فإن قنوات وصولها إلى الأسواق العالمية الرئيسية محدودة. كما أن العولمة تواجه الآن تيارا معاكسا، ما يجعل هذه الاقتصاداتمطالبة للغاية بتوسيع القنوات وإكتشاف أسواق جديدة والبحث عن نقاط نمو اقتصادي جديدة. في هذا السياق، فتح معرض الصين الدولي الثاني للاستيراد، الداعي إلى "التقاسم"، باب فرص" جديد للبلدان النامية.

إن الصين تمتلك أكبر سوق استهلاكية في العالمبحجم 400 مليوننسمة من الشريحة المتوسطة الدخل، ورغم أن معرض الصين الدولي للاستيرادفي دورته الثانية فقط، إلاأنهاأوجدت فرصا تجارية حقيقية لكثير من الدول النامية.

مثلا شركةالجيعة الروسية التي تشارك في المعرض للمرة الثانيةقالتفي تصريح للصحافةإنهم نجحوا في توقيع اتفاقية مع الجانب الصيني خلال معرض الصيني الدولي الأول وباعوا أكثر من مائة ألف صندوق من البيرة في الصين خلال عام واحد وجاؤوا هذا العامبحجم أكبرمن المنتجات لتوسيع السوق الصينية، وأخبررجل أعمال برازيلي للمنتجات الزراعية مراسلينابأنهمطورا مسحوقا للتوت البرازيلييكون نقله أسهل من العصيروذلك بهدف دخول السوق الصينية.

إن السبب الذي يجعل الدول النامية متحمسة للمشاركة في المعرض لا يرجع فقط إلى السوق الصينية الضخمة، ولكن أيضًا لجهود الصين الدؤوبةلتطبيق المفهوم الصحيح للعدالة والمنفعةولمساعدة البلدان النامية.وقال الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية موخيسا كيتوي، إنه في ظل بيئة الحمائية والحواجز التجارية، فإن استضافة الصين للمعرض له أهمية كبيرة، خاصة بالنسبة للبلدان النامية. وقال المتحدث باسم منظمة التجارة العالمية كيث روكويل إن المعرض يقدم شركات من البلدان الأقلنمواًإلى شركات في الصين والعالم كله، مما يتيح لها الفرصة للاندماج في النظام التجاري العالمي،خاصة وأنالصين تعرف أن الاندماج في التجارة العالمية هو السبيل الوحيد لتحقيق الازدهار والتنمية السلمية.

خلال عملية التفاوض في المعرض، لم تحصد البلدان النامية فقط الفرص التجارية في الصين، بل تشعر أيضًا بعمق برغبة الصين الصادقة في مساعدتها على تقاسم المنافع والأرباح، وتشعر أن الصين دائمًا صديقة موثوق بها وشريكة مخلصة للبلدان النامية. ستواصل الصين انفتاحها على المستويات الأعلىلدفع التنمية الشاملة العالمية، وجعل نتائج التنمية تفيد المزيد من البلدان النامية والمواطنين فيها.


الأكثر قراءة

صور