تعليق: اتجاه التعاون الصيني الفرنسي

cri 2019-11-06 21:13:24
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الذي يقوم بزيارة دولة للصين، في بكين يوم الأربعاء (6 مارس)، حيث أعرب عن استعداد الصين للعمل مع الجانب الفرنسي لدفع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وفرنسا وتوجيهها نحو العالم والمستقبل والشعوب، لكي تواصل السير في طليعة علاقات القوى الكبرى. ويرى المحللون أن كلمة الرئيس شي حددت اتجاه تنمية العلاقات الصينية الفرنسية، وفتحت آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين، ووفرت فرصًا جديدة للتبادلات بين الشعبين.

كانت فرنسا أول قوة غربية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين الجديدة رسمياً. لفترة طويلة، لعبت العلاقات الصينية الفرنسية دورًا رائدًا ومثاليًا فريدًا في علاقات القوى الكبرى في العالم. يوافق هذا العام الذكرى الـ55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفرنسا، حيث التقى رئيسا الدولتين عدة مرات ووضعوا سلسلة من الخطط المهمة لتنمية العلاقات الثنائية. خلال زيارته الحالية للصين، قام الرئيس ماركرون برحلة خاصة إلى شنغهاي لحضور حفل افتتاح معرض الصين الدولي الثاني للاستيراد، الأمر الذي سلط الضوء على تقديره الكبير للعلاقات الصينية الفرنسية وتطلعه الشغوف لانتهاز فرصة توسيع الصين انفتاحها على الخارج.

وأصدر الجانبان خطة عمل للعلاقات الصينية الفرنسية تتركز على حماية وزيادة الثقة السياسية المتبادلة ومواصلة دفع تعاون المشاريع الكبرى وتوسيع انفتاح السوق المتبادل ودفع المواءمة بينمبادرة الحزام والطريقواستراتجيات الربطللاتحاد الأوروبي ومنطقة أوراسياوتعميق التعاونفي الابتكار ودفع الحوار والتواصلالحضاري، ممارسم طريقا تفصيليا للتعاون المستقبلي بين الصين وفرنسا وبلا شك سيدفع تحقيق المزيد من الثمار للتبادل والتعاون بين البلدين.

إنالتوجيه نحوالعالم يعني تعزيز الصين وفرنسا الاتصال الاستراتيجي بمنظور عالمي وتحملهما المزيد من المسؤوليات، والتوجيه نحوالمستقبل يعني فتح الصين وفرنسا مجالاتالتعاون الجديدة لجلب تنمية الجانبين أكبر فرصة للجانب الآخر على أساسثمار التعاون المتحقق، والتوجيه نحوالشعوبيعنيزيادة البلدين للتبادلات البشرية والتربوية.

تجدر الإشارة إلى أن المفوض الجديد للشئون التجارية في المفوضية الأوروبية ووزير التعليم والبحث العلمي الألماني وغيرهما من الأشخاص يرافقون مالكرون لزيارة الصين هذه المرة، هذا يدل على أن التعاون بين الصين وفرنسا والتعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي لديهما مصلحةكلية متسقة.

في مواجهة الوضع الدولي المعقد والمتغير باستمرار، تتحمل الصين وفرنسا مسؤولية مهمة بشكل خاص كقوتين رئيسيتين، وعليهما تعزيز التعاون والتعامل مع الخلافاتبشكل صحيح ووضع العلاقات بين الصين وفرنسا والعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي في صدارة العصر من خلال إجراءات عملية، وتسهمان في الحفاظ على التعددية وبناء نظام دولي متوازن ومنفتح وشامل.


الأكثر قراءة

صور