تعليق:وقف أعمال الشغب مطلب ملح للرأي العام في الوقت الحاضر

cri 2019-11-26 20:59:59
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat
أقر كونغرس الولايات المتحدة مؤخرًا ما يسمى "قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ لعام 2019"، في خطوة تعد تدخلا فظا في شؤون الصين الداخلية وتحريضا علنيا لمرتكبي العنف الشديد والأنشطة الإجرامية، وأعربت الصين عن معارضتها الحازمة وإدانتها القوية لذلك. إن ما تواجهه هونج كونج في الوقت الحالي ليس مسألة "حقوق الإنسان" أو "الديمقراطية" على الإطلاق، بلمسألةوقف الشغب واستعادة النظام والحفاظ على سيادة القانون في أسرع وقت ممكن.
أعمال العنف والشغب هي العدو لجميع الدول، وضرورة وقفها من توافقات المجتمع الدولي. ولمواجهة حملة "احتلوا وول ستريت" وأعمال الشغب الكبرى التي اجتاحت لندن ومدنا أخرى،فإن الحكومتين الأمريكية والبريطانية لم تترددا في تنفيذ إجراءات صارمة. في الآونة الأخيرة، قامت السلطات الإسبانية والشيلية أيضًا باعتقال ومكافحة العناصر العنيفة. هذا يدل تماما على أن وقف الشغب يمثل ضرورة واجبة لكل دولة ومنطقة.

منذ أكثر من 5 شهور من الأزمة في هونغ كونغ أدت سلسلة من الأنشطة الإجرامية العنيفةالتي قام بها الغوغاء منتهكينعلى نحو خطيرحرمة سيادةالقانون والنظام الاجتماعي، إلى تقويض خطير للازدهار والاستقرار في هونغ كونغ وتحدىخطير لمبدأ "دولة واحدة ونظامان"، في المقابل، قامت شرطة هونغ كونغ دائمًا بأداءالواجب وتنفيذ القانونمتحليةبالاحترافية والعقلانية وضبط النفس، ولكن مشروع القانون المتعلق بهونغ كونغ الذي أقرته الولايات المتحدةيشجع المشاغبين ويحرض علىالعنف الشديد، في حين يهدد بمعاقبة أولئك الذين يناضلون لحمايةالاستقرار في هونغ كونغ.
أمام الحقيقة، استيقظ عدد متزايد من مواطني هونغ كونغ واتحدوا لمحاربة "العنف الأسود"، وخلال الأيام القليلة الأخيرة، خرج عدد كبير من أهالي هونج كونج إلى الشوارع لإزالة حواجز الطرق والقمامة،للتعبير عن رغباتهم القوية فياستعادة النظام، وهذا يدل على أن سكان هونغ كونغ أصبحوا لا يطيقون هذه الأعمالوالأضرار الهائلة الناجمة عن انتشار العنف،وأظهروا دعمهم القوي لحكومة المنطقة الإدارية الخاصة والشرطة لوقف العنف.

خلال أكثر من خمسة أشهر، في ظل تساهل وتحريض قوى معادية من الخارج، أصبحت وسائل المجرمين المتطرفيين في هونغ كونغكبيرة بشكل متزايد، وجريمتهم أخطر، وهم ينزلقون نحو الحافة القصوى لشر الطبيعة البشرية، لن يتسامح مع ذلكأي شخص عادي! ومع ذلك، تجاهل البعضفي الولايات المتحدة تلك الأنشطة الإجرامية، ووافقوا بالفعل على ما يسمى "مشروع قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ لعام 2019"، وهذا حقا غريب وغير مقبول. خلال الأيام القليلة الماضية، أقام مواطنو هونج كونجمراسم حزينةعلىالضحايا الأبرياء الذين قُتلوا على أيدي البلطجية، وطالبوا بشدة بالقبض

على القتلة وإحالتهم للعدالة.

أثبتت الأدلة الكثيرة أنّ حقيقة الأزمة في هونغ كونغ هي ثورة ملونةخططتها القوى الخارجية مع عناصر معارضة للصين ويعد "قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ لعام 2019" حلقة مهمة منها، وقد أشار الكثيرون من أهل هونغ كونغ إلى أنّ الثورة الملونة ستحظي بلا شك بنهايةسيئة ولا يمكن أن تأتي إلاّ بالاضرار والكوارث إلى هونغ كونغ ولن يسمحالشعب الصيني بمن فيهم أهل هونغ كونغ أنيتكرر سيناريوالثورة الملونة في هونغ كونغ! وستفشل مؤامرات بعض السياسيين الأمريكيين لتحقيق مصالحهم الخاصة من خلال ما يسمى ب" قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ" !

وتحثالصين بعض الأمريكيين على الوقف الفوري لدعم أعمالالأنشطة الإجراميةوالوقف الفوري للتدخل في شؤون الصين الداخلية من خلال قضية هونغ كونغ وإلاّ ستتخذ الصين اجراءات قوية للرد عليهم! وستفشل أي محاولة لتخريب هونغ كونغ!


الأكثر قراءة

صور