تعليق: ما يسمى "مشروع قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ" مهزلة سياسية!

cri 2019-11-28 20:52:15
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

وقعت الإدارة الأمريكية يوم الأربعاء (27 نوفمبر) على ما يسمى "مشروع قانون حقوق الإنسانوالديمقراطية في هونغ كونغ" ليصبح قانونا تتدخل به واشنطن في شؤون هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين. وقوبل هذا "القانون"الذي يتعارض مع مطالب الشعب الأمريكي ويعد مهزلة سياسية قام بإخراجها بعض الناس في الولايات المتحدة، بمعارضة الصين الحازمة وإدانة المجتمع الدولي الشديدة.

أولا، إن هذا القانون الأمريكي ينتهك بشكل خطير القانون الدولي وقواعد العلاقات الدولية وليس له أي أساس قانوني. هونغ كونغ هي منطقة إدارية خاصة في الصين، وشؤون هونغ كونغ من شؤون الصين الداخلية.فكيف يمكن للولايات المتحدة أن تتدخل فيها!ظلت الولايات المتحدة تتجاهل القانون الدولي وقواعد العلاقات الدولية، واستخدمت منذ فترة طويلة القانون المحلي للتدخل في شؤون الآخرين وقمع الشركات الأجنبية، وحتى الإطاحة بحكومات الدول الأخرى. هذه المرة، مد بعض السياسيين في الولايات المتحدة أيديهم السوداء إلى هونج كونج في محاولة أخرى لممارسة الهيمنة وسياسة القوة، وكان مشروع القانون الذي توصلوا إليه مجرد ورقة مهملة!

ثانيا، أصدر الجانب الأمريكيهذا القانونباسم الديمقراطية وحقوق الإنسان ليقف إلى جانبالغوغائين علنيا، سلوكه منافق وهدفه شرير. ومنذ أكثر من 5 أشهر من اندلاع أزمة هونغ كونغ يدوس المجرمون المتطرفون على القانون وصعدوا العنف باستمرار، وهدفهم شل مجتمع هونغ كونغ وخطف حكومة المنطقة الإدارية الخاصة وتدمير مبدأ(دولة واحدة ونظامان)، إن المسألة الجوهرية التي تواجه هونغ كونغ ليست ما تسمى مسألة حقوق الإنسان والديمقراطية بل مسألة وقف العنف وإعادة النظام في أسرع وقت ممكن. وتتخذ الولايات المتحدة المعايير المزدوجة وتشجع العناصر العنيفة وتجمل العنف انطلاقا من المحاولة السياسية المتمثلة في عرقلة تنمية الصين بحجة قضية هونغ كونغ، وكيف تدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية؟! بل تشويه الروح المذكورة!

ثالثا، ما يسمى بـ "مشروع القانون" المتعلق بهونغ كونغ يضر برفاهية مواطني هونغ كونغ ويجب رفضه ومعارضته . منذ اندلاع هذه العاصفة، تأثرت التنمية الاقتصادية ورفاهية المواطنين في هونغ كونغ بشدة. في الربع الثالث من هذا العام، انخفض معدل النمو للناتج المحلي الإجمالي لهونغ كونغ على أساس سنوي إلى -2.9%، وهو أول انخفاض فصلي على أساس سنوي منذ عام 2009. عانت صناعات التجارة والسياحة وغيرها من الانتكاسات الشديدة. بدأ عدد متزايد من مواطني هونج كونج يتحدون ضد "العنف الأسود". قبل بضعة أيام، خرج عدد كبير من أهالي هونج كونج إلى الشوارع لإزالة حواجز الطرق والقمامة، ونظموا العديد من المسيرات لدعم الشرطة، حيث أعربوا عن رغبتهم القوية في إعادة بناء منازلهم واستعادة النظام. تدعم الولايات المتحدة بشكل صارخ الفظائع من خلال ما يسمى بـ"مشروع القانون" المتعلق بهونج كونج، ومما لا شك فيه أن التصرفات الأمريكيةستوقظ المزيد من المواطنين في هونج كونجوتجعلهم يدركون أن وقف العنف واستعادة النظام لا يزال المهمة الأكثر إلحاحًا في المنطقة.

إنّ توقيع الولايات المتحدة على "مشروع قانون حقوق الإنسانوالديمقراطية في هونغ كونغ" سيضربمصالح الولايات المتحدةنفسها أيضا ووفقا ل"مشروع القانون" فإنّه لابدللإدارة الأمريكيةمن القيام بالتقييم ل"الحكم الذاتي" و ال"ديمقراطية" و"حقوق الإنسان"في هونغ كونغ كل سنة وفي الحقيقة هذه الاجراءات هي حفر حفرة لنفسها وتواجه العلاقات الصينية الأمريكيةفي الوقت الراهن بعض الصعوبات والتحديات ولكن الولايات المتحدةبالغت في قدرتها واستخفت بقدرة الحكومة الصينية علىمواجهة المخاطر والتحديات. وتتطور الصينالجديدة خلال 70 عاما منذتأسيسها من خلالالتغلب على التحديات الداخلية والخارجية باستمراروكذلك ستتغلب علىالتحديات هذه المرة ولن تتزعزع عزيمة الصين على الدفاععنسيادة الوطن وأمنه ومصالحه التنموية وعلى تطبيق سياسة "دولة واحدة ونظامان" ومعارضة أي قوى خارجية للتدخل في شؤون هونغ كونغمهما كانتتحركاتالولايات المتحدة.

وستفشل بلا شك محاولة أي قوى خارجية للمساسبالمصالح الجوهريةللصين.


الأكثر قراءة

صور