تعليق: الشعب الصيني لن يستسلم لأي تهديد خارجي

cri 2019-11-29 20:39:22
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

وقعت الولايات المتحدة مؤخرًا على "مشروع قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ"، ليصبح قانونًا تدعم به مرتكبي الأنشطة الإجرامية وأعمال العنف الشديد فيهونغ كونغ، منتهكة بشكل خطير القانون الدولي والمبادئ الأساسية للعلاقات الدولية، حيث تتجلى نواياها الشريرة لإطالة الفوضى في هونغ كونغ وتعطيل مسيرة التنمية للصين، ولكن فيهذه المرة أخطأ الجانب الأمريكي في التقدير لأن أي تهديد لن يردع 1.4 مليار صيني، بمن فيهم الأشقاء في هونج كونج.

خلال الأشهر الخمسة الماضية، تصاعد العنف غير القانوني على نطاق واسع في هونغ كونغ، مما دفع هونغ كونغ إلى وضع خطير للغاية، فقدهتف المشاغبون بشعار "استقلال هونج كونج"، وقاموا بشل حركة المرور والنهب وإضرام النار ومهاجمة رجال الشرطة والمدنيين الأبرياء وتهديد الشخصيات الوطنية.

وفي اللحظة الحرجة التي تعمل فيها هونج كونج للسيطرة على أعمال الشغب واستعادة النظام، وقّعت الولايات المتحدة على "مشروع القانون"، في محاولة لتوفير المزيد من الدعم للمجرمين العنيفين المتطرفين في هونغ كونغ وتقويض ازدهار المنطقة واستقرارها وتعطيل الممارسة الناجحة لـ "دولة واحدة ونظامين" وإعاقة الأمة الصينية من تحقيق النهضة العظيمة، الأمر الذي لن يوافق الشعب الصيني عليه أبدًا.

تدخل الجانب الأمريكي في شؤون هونغ كونغ باستمرار منذ فترة طويلة وتواطأ مع العناصر المحليةالمعادية للصينلإثارة الفوضى في هونغ كونغ والاستفادة من ذلك. وأفادت إحصائياتأن الكونغرس الأمريكي طرحأكثر من 60 مشروع قانون ذا صلةبهونغ كونغ خلال 30 عاما من عام 1984 إلى عام 2014، وكشف ويكيليكس عام 2011عنبرقيات القنصلية الأمريكية العامة لدى هونغ كونغ، والتي أظهرت أن الجانب الأمريكيأدلى مرات عديدة بتصريحاتتتدخل فيشؤونهونغ كونغ واجتمع تكرارا مع المعارضة في المنطقة.
وخلال هذه الأزمة اجتمع بعض السياسيين الأمريكيين معالعناصر القيادية الداعية لاستقلال هونغ كونغوقدمتالهيئات غير الحكومية الأمريكية مساعدات مختلفةللغوغائين،وبينت هذه الأعمال الأمريكيةللعالمأن الجانب الأمريكي أكبر يد سوداء للعبث في كونغ كونغ.

لم يستسلم الشعب الصيني لأي ضغط خارجي. في بداية تأسيس جمهورية الصين الشعبية، اتحد الشعب الصيني كوحدة واحدة واخترق االحصار الذي فرضتهالدول الغربية، وحتى في أصعب الأوقات، لمينحن الشعب الصينيقط. منذ عودة هونغ كونغ إلى الوطن الأم، وبدعم قوي من الحكومة المركزية والبر الرئيسي، قاومت هونج كونج بنجاح الصدمات الخارجية مثل الأزمة المالية الآسيوية وحافظت على الرخاء والاستقرار على المدى الطويل. هذه المرة، حاول بعض الأشخاص في الولايات المتحدة تهديد الشعب الصيني من خلال التوقيع على ما يسمى "مشروع القانون" المتعلق بهونغ كونغ، وهذا انتقاصمن تصميم الشعب الصيني القوي على الحفاظ على ازدهار هونغ كونغ واستقراره، وقدرةالشعب الصيني على حماية السيادة والأمن ومصالح التنمية الوطنية. إن ما يسمى "مشروع القانون" سيعملفقط للشعب الصيني بالاعتراف أكثر بالنوايا الشريرة والطبيعة المهيمنة للولايات المتحدة، على جعلالشعب الصيني أكثر اتحادًاأمام التهديدات الخارجية.

إنّ هونغ كونغ تابعة للصين ولا يسمح بتدخل القوى الخارجية في شؤون هونغ كونغ وإنّ الصين اليوم أكثر قربا من أي وقت في التاريخ من تحقيق هدف النهضة العظيمة للأمة الصينية ولها قدرةأكبرمن أي وقت مضى على مواجهة التحديات الخارجية وتحث الصين الولايات المتحدة على تصحيح أخطائها والتوقف عن الأعمال الخاطئة والوقف الفوري للتدخل في شؤون هونغ كونغ وشؤون الصين الداخلية وستتخذ الصين اجراءات صارمة لمواجهة الأعمال الأمريكية الخاطئة وستتحمل الولايات المتحدة جميع العواقب الناجمة عن أخطائها!


الأكثر قراءة

صور