تعليق: الوقوف وراء العنف والفوضى في هونغ كونغ لن يكسب إرادة شعبية

cri 2019-12-02 20:36:14
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

أصدرت الولايات المتحدة رسميا ما يسمى "قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ" مؤخرا لتحمي بصورة سافرة لأعمال العنف التي ارتكبها معارضو الصين ومثيرو الشغب في منطقة هونغ كونغ، وتدوس على حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية التي يتمتع بها سكانها، بقصد إثارة الفوضى في هونغ كونغ ومنع تطور الصين، وهي تكن نية خبيثة وشريرة للغاية، وسوف ينبذها الشعب الصيني الذي يبلغ عددهم 1.4 مليار نسمة ومن ضمنهم مواطنو منطقة هونغ كونغ بالإضافة إلى المجتمع الدولي ككل!

وخلال الأشهر الخمسة الماضية، تصاعدت أعمال العنف المخالفة للقانون بشكل مستمر، مما جعل هونغ كونغ تتورط في موقع خطر للغاية، حيث لعبت الولايات المتحدة دورا سيئا للغاية. وخلال الفترة الأخيرة، التقى مايك بنس ونانسي بيلوسي وغيرهما من الساسة الأمريكيين برؤساء فوضى هونغ كونغ ومعارضة الصين بنبرة عالية، بينما وفر صندوق الديمقراطية الوطنية الأمريكية وغيره من الهيئات مختلف الأنواع من الدعم للبلطجية، وقدمت بعض وسائل الإعلام الأمريكية دعما متواصلا لها أيضا، الأمر الذي قوض ازدهار هونغ كونغ واستقرارها بشكل خطر.وبمناسبة اللحظة الحاسمة لوقف العنف ومنع الفوضى وإعادة النظام في هونغ كونغ، أصدرت الولايات المتحدة رسميا ما يسمى "قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ"، مما وفر ملجأ للغوغاء وأصدر "رسالة تهديد" للشخصيات العادلة التي تحمي القانون والنظام، ومن البديهي أن الولايات المتحدة تكن نية خبيثة لإثارة الفوضى في هونغ كونغ ومنع تطور الصين!

إن ما يسمى "قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ" يرفع راية "حقوق الإنسان" و"الديمقراطية"، ولكنه في الواقع ينتهك حقوق الإنسان لسكان هونغ كونغ الذي يبلغ عددهم 7.5 مليون نسمة وديمقراطيتهم ويضر بمصالحهم. وبعد عودة منطقة هونغ كونغ إلى حضن الصين قبل اثنتين وعشرين سنة، حقق نظام" دولة واحدة ونظامان" نجاحا معترفا به عالميا، حيث يتمتع سكان هونغ كونغ بالمصالح الديمقراطية وفقا للقانون الذي لم يسبق له مثيل في الماضي. ولكن بعد حدوث اضطرابات تعديل القانون، وفي ظلال العنف، تعرضت سلامة أرواح سكانها وممتلكاتهم لانتهاكات شديدة وتم حرمانهم منحقوقهم في حرية التعبير، كما تضررت حقوق الكثير من الشركات المتمثلة في البقاء والتنمية بشكل شديد.

تحت ستار "حقوق الإنسان" و"الديمقراطية"، حرضت الولايات المتحدة على دعم أعمال الشغب في أنحاء العالم وارتكبت العديد من الجرائم. على سبيل المثال، انخرطت المؤسسة الوطنية الأمريكية للديمقراطية، التي مولت عناصر العنف في هونغ كونغ، في "ثورات ملونة" حول العالم لسنوات عديدة، من فنزويلا إلى أوكرانيا، ومن ميانمار إلى تونس وليبيا ومصر وسوريا، وفي أكثر من 100 دولة وإقليم في العالم، تم تظاهر قوى المؤسسة.

وفيالفترة الأخيرة، نمت قوة الدفاع عن العدالة. لا يخاف المزيد من مواطني هونغ كونغ من خطر العنف، فقد خرجوا إلى الشوارع لإزالة الحواجز والقمامة، وتجمعوا لدعم الشرطة في تنفيذ القانون. ودان الكثير من الأجانب الذين يعملون ويعيشون في هونغ كونغ علنا دعم الولايات المتحدة للعنف وممارساتها الدنيئة لتعطيل هونغ كونغ. كما أصدر المجتمع الدولي باستمرار دعوة عادلة إلى وقف العنف واستعادة النظام في هونغ كونغ في أقرب وقت ممكن.

بعد فترة من الفوضى والاضطراب، تحتاج هونغ كونغ بشكل عاجل إلى استعادة الاستقرار والنظام.هنا ننصح الولايات المتحدة بالتوقف عن إثارة أعمال الشغب والتوقف عن تقويض الرخاء والاستقرار في هونغ كونغ وإعاقة تنمية الصين، وإلا فإنها ستعاني من العواقب.


الأكثر قراءة

صور