التعليق: الصين واثقة وقادرة على النجاح في مجال مكافحة الأوبئة الجديدة

2020-01-22 20:41:26
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat
أعلنت اللجنة الوطنية الصينية للصحة اليوم الأربعاء(22 يناير) تأكيد 440 حالة إصابة بالتهاب رئوي يسببه فيروس كورونا الجديد في 13 منطقة على مستوى المقاطعات في البلاد حتى نهاية يوم الثلاثاء، وذكرت أن هناك 9 وفيات نتجت عن الحالات المذكورة، وجميعها في مقاطعة هوبي بوسط الصين.

ومن أجل الحفاظ على سلامة صحة الجمهور، تقوم الحكومة الصينية بالوقاية من الأوبئة ومكافحتها في أسرع وقت ممكن وبطريقة منفتحة وشفافة، وتعزز التعاون الدولي بشكل إيجابي، وتستجيب بهدوء للتحديات، مما تُظهر مسؤولية عالية عن صحة المواطنين وسلامة الصحة العالمية.

بعد حدوث أول إصابة من الالتهاب الرئوي من أصل غير معروف في ووهان في نهاية العام الماضي، أرسلت الحكومة الصينية على الفور خبراء إلى ووهان لدعم الوقاية من الأوبئة ومكافحتها، وتم تحليل المرض وهو نوع جديد من فيروس كورونا خلال أسبوع. مقارنة مع الكشف عن السارس لعام 2003، فقد ارتفعت فعالية العمل هذه المرة بشكل كبير، مما يدل على تقدم الصين في الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها في السنوات الأخيرة.
وبالإضافة إلى ذلك، تقدم الحكومة الصينية المعلومات الخاصة بالفيروس بصورة علنية وشفافة، حيث نشرت معلومات عن انتشار الوباء وتدابير الوقاية منه في الـ31 من ديسمبر عام 2019 والـ3 والـ5 والـ9 من شهر يناير الجاري، وقررت نشر الأرقام ذات الصلة كل يوم ابتداء من الـ11 من هذا الشهر وفقا لتطورات انتشار الفيروس. وبعد تلقي حالات إصابة بالوباء خارج مدينة ووهان، بدأت الهيئات الحكومية المعنية جمع أرقام الإصابة المؤكدةوالمحتملةمن أرجاء البلاد ونشرها أمام الجمهور. أما المسؤولون المحليون في ووهان، فدعوا المواطنين ألا يزوروا المدينة في الوقت الراهن، وكذلك دعوا السكان المحليين ألا يخرجوا من المنطقة تحسبا لانتشار الوباء، في حين قدم خبراء الصحة تفسيرات اختصاصية للجماهير، ما خفف قلق المواطنين وخوفهم إزاء الوباء، وعزز ثقة المجتمع كله في التغلب على فيروس كورونا الجديد.

وعلى خلفية العولمة اليوم، يبدو أن سلامة الصحة العامة الكبرى قضية عالمية بدون حدود. على سبيل المثال، نبع فيروس "ميرس" من منطقة الشرق الأوسط، إلا أن كوريا الجنوبية كانت أشد المناطق تضررا بالوباء. وبعد ظهور فيروس كورونا الجديد في الصين، تم تلقى الحالات المصابة المؤكدة بالوباء في اليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند والولايات المتحدة وغيرها، وفي ظل ذلك، أجرت الحكومة الصينية تواصلا مكثفا مع منظمة الصحة العالمية، وأبلغت الدول والمناطق المعنية بالمعلومات التفصيلية ذات الصلة، حتى أنها وجهت دعوة لخبراء منظمة الصحة العالمية ومناطق هونغ كونغ وماكاو وتايوان إلى زيارة ووهان لمعرفة تدابير مواجهة انتشار الوباء والوقاية منه، ما أظهر موقفها المسؤول تجاه سلامة الصحة العامة على نطاق العالم.

في الواقع ، فإن المستوى العالي من المسؤولية عن الصحة العامة هو نقطة البداية ، ونقطة النهاية لمنع انتشارالوباء والسيطرة عليه في الصين. ومن دعوات أكبر قادة في الصين للحد من انتشار الوباء بحزم ، إلى إنشاء آلية عمل مشتركة للوقاية والسيطرة على الوباء؛ من تنفيذ تدابير "الكشف المبكر والإبلاغ المبكر والتشخيص المبكر والعزل المبكر والعلاج المبكر" ، إلى تضمين الوباء الجديد في إدارة الأمراض المعدية القانونية وتصنيفها على أنها مرض معد من الحجر الصحي الدولي، تبذل الصين قصارى جهدها للوقاية من الوضع الوبائي الجديد والسيطرة عليه.
في الآونة الأخيرة، قال إريك روبن، مدير قسم الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة هارفارد، في مقابلة مع CGTN ومجموعة الصين للإعلام إن استجابة الحكومة الصينية للالتهاب الرئوي الفيروسي الجديد قد أظهرت موثوقية كبيرة. وقد ساعد الانفتاح البحوث العالمية حول هذا المرض. كما قالت هاروكا أوكادا ، الباحثة في الأمراض المعدية بجامعة هاكوه اليابانية، إن "الباحثين الصينيين ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ممتازون. من الناحية العلمية، تم العثور على الفيروس وتأكيده خلال شهر واحد وهو قوي للغاية".

ويجب الإشارة إلى أن العديد من الأمراض المعدية التي تسببها الفيروسات أو الجراثيم أو الطفيليات أصبحت مشكلة صحية عامة كبيرة يواجهها المجتمع البشري ، فكان التعرف على مصادر الأمراض وفهمها وعلاجها في المجتمع الطبي الدولي هو عملية تقدمية.في الوقت الحاضر ، فإن سبب الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد غير معروف ، وتوجد امكانية في تغير الفيروس والخطر حول مزيد من الانتشار من الوباء ، وقد وصل منع ومكافحة الوباء إلى مرحلة حرجة ويجب ألا يعالج بعدم اكتراث.

وفي الوقت نفسه ، يجب أن نرى أيضًا أنه مع تطور التكنولوجيا الطبية وتعزيز التعاون الدولي ، استمر ارتفاع القدرة البشرية على الاستجابة لانتشار الأمراض المعدية. وبالاعتماد على النظام الكامل نسبياً للوقاية والسيطرة على الأمراض المعدية المفاجئة والناشئة التي ظهرت منذ مرض السارس في عام 2003 والخبرة المتراكمة الناجمة عن الاستجابة لأحداث الصحة العامة الكبرى مثل أنفلونزا H1N1، وأنفلونزا الطيور ، ووباء الإيبولا، وبالإعتماد على الجهود الشاملة المبذولة من جميع الصينيين وبمساعدة التبادلات والتعاون الدولي المفتوح ، تتمتع الحكومة الصينية والجمهور بالثقة والقدرة على كبح انتشار فيروس كورونا الجديد وتحقق انتصارا كاملا.


الأكثر قراءة

صور