اليونيسيف تطالب بوقف إطلاق النار قرب مستشفى الحديدة للأطفال باليمن

2018-11-07 18:42:06
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

دعت رئيسة وكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوم الثلاثاء(6 نوفمبر) إلى وقف القتال العنيف الدائر قرب المستشفى الرئيسي في مدينة الحديدة اليمنية على البحر الأحمر، لأن القتال يهدد حياة العشرات من الأطفال، ومنهم 25 بالرعاية المركزة.

وقالت هينريتا فوري، المديرة التنفيذية لليونيسيف، في بيان نشر في مقر الوكالة إن اليونيسيف تطالب   الأطراف كافة بوقف القتال قرب أو حول المستشفى، لضمان وصول آمن للمستشفى لكافة الناس من مختلف الأطراف، واحترام الأطراف المعنية لالتزاماتها القانونية بوقف الهجمات على البنى التحتية المدنية-- بما فيها ميناء الحديدة.

وأشارت إلى أن العاملين الطبيين والمرضى بالمستشفى، قد أكدوا سماع القصف العنيف وإطلاق النار الكثيف"، مضيفة أن الدخول والخروج من المستشفى، وهو الوحيد العامل بالمنطقة، قد أصبحا في خطر الآن.

وأوضحت أن هذه المدينة الساحلية المضطربة وما حولها "تشكل 40% من 400 ألف طفل في البلاد، يعانون من سوء تغذية حاد، وبعضهم ينقلون للمستشفى لحاجتهم للرعاية العاجلة".

وقالت أيضاً أن فرق اليونيسيف في الميدان، تقدم مساعدات تشمل تجهيزات لإنقاذ حياة المحتاجين، مثل الأدوية والمياه النقية وبعض الأطعمة العلاجية لمساعدة الأطفال ممن هم في أمسّ الحاجة للطعام، مؤكدةأن أي تصعيد إضافي للقتال، سيعرض هذه الأعمال للخطر.

وأضافت أنها تلقت تقارير تشير إلى أن القتال "قد تصاعد حول ميناء الحديدة، الذي تدخل عبره 80% من المساعدات الإنسانية لليمن، مثل الوقود والسلع التجارية. وأن الخسائر في الأرواح قد تكون كارثية، إذا تضرر الميناء أو تم دُمّر أو أغلق".

 


الأكثر قراءة

صور