وفدان للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي يجريان مباحثات مع السراج والمشري في العاصمة الليبية

شينخوا 2019-03-13 10:30:17
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

   أجرى وفدان من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي مباحثات مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، وخالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في العاصمة الليبية طرابلس.

  وأوضح المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي ليلة الثلاثاء بأن "رئيس المجلس الرئاسي استقبل وفدا من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، يضم وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام ماري روز ديكارلو، ومفوض الاتحاد الإفريقي للسلام والأمن إسماعيل شرقي، وبحث الاجتماع مستجدات الوضع السياسي والأمني في ليبيا، وآخر التطورات المتعلقة بالعملية الانتخابية وتأمينها، والمؤتمر الوطني الجامع الذي ستنظمه البعثة الأممية".

  وجدد السراج التأكيد على رؤيته التي تشمل مدنية الدولة، وضرورة توحيد المواقف الإقليمية والدولية تجاه الأزمة الليبية، وأهمية التنسيق ما بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لتوحيد المبادرات المطروحة لحل الأزمة تحت إشراف الأمم المتحدة.

  وبدورها، أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام ماري روز ديكارلو، أن دور المنظمات الإقليمية والدولية فقط تقديم الدعم اللازم لتحقيق الاستقرار وإحلال السلام، كما أكدت أن "الأمم المتحدة تعمل كل ما بوسعها لتنسيق الجهود الدولية وتهيئة الظروف لإنجاح خارطة طريق المبعوث الأممي".

  وفي ذات السياق، التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، الوفدين الأممي والإفريقي، حيث عرج المشري على الملتقى الجامع المزمع عقده برعاية البعثة الأممية، موضحا أن المجلس "الجسم الوحيد الذي تعامل بجدية وإيجابية مع هذا الطرح وقد شكل لذلك لجنة مختصة، إلا أن المخاوف كثيرة من فشل هذا اللقاء بسبب عدم وجود ضمانات قوية، ولوجود معرقلين، الأمر الذي يعيق الانتخابات واستقرار الدولة".

  كما شدد رئيس مجلس الدولة على ضرورة العمل لمنع التدخلات الخارجية التي يعاني منها الشعب الليبي.

  وكان المبعوث الدولي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة قد أكد نهاية العام الماضي، أن البعثة تحضر لعقد "المؤتمر الوطني الجامع" بمشاركة طيف واسع من الليبيين بما فيهم ممثلون عن نظام القذافي خلال العام الجاري، دون أن يحدد الموعد بشكل نهائي.

  ويتوقع أن يبحث "المؤتمر الجامع"، فرص تحديد موعد الانتخابات المقبلة وإطار العمل الدستوري وآلية توزيع الموارد والمصالحة الوطنية.

  وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة في ظل انتشار السلاح، منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011 .

الأكثر قراءة

صور