منظمة الصحة العالمية ترى ضرورة بذل جهود استجابة طويلة الأمد للتصدي لجائحة كوفيد-19

شينخوا 2020-08-04 14:00:05
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

قالت منظمة الصحة العالمية مؤخرا إن جائحة كوفيد-19 المستمرة حاليا لا تزال تشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وإنه يلزم بذل جهود استجابة طويلة الأجل نظرا للمدة الطويلة المتوقعة للجائحة.

وذكرت منظمة الصحة العالمية في بيان إلكتروني نُشر يوم السبت الماضي إن لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية والمعنية بكوفيد-19 قامت، بدعوة من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس وبموجب اللوائح الصحية الدولية، بعقد اجتماعها الرابع يوم الجمعة (الموافق 31 يوليو).

وقال البيان إن اللجنة اتفقت بالإجماع على أن تفشي المرض لا يزال يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وأشارت إلى أهمية "جهود الاستجابة المجتمعية والوطنية والإقليمية والعالمية المستدامة".

كان تيدروس قد أعلن عن حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وهي أعلى مستوى من الإنذار لدى منظمة الصحة العالمية بموجب اللوائح الصحية الدولية، في 30 يناير في وقت كان فيه عدد حالات الإصابة أقل من 100 ولم تكن قد حدثت فيه وفيات خارج الصين. أصدر تيدروس نصيحة اللجنة إلى الدول الأعضاء كتوصيات مؤقتة بموجب اللوائح الصحية الدولية.

وقال تيدروس للجنة في ملاحظاته الافتتاحية الجمعة الماضي "إن الجائحة أزمة صحية لا تحدث إلا مرة واحدة في القرن، وسيظل الشعور بآثارها قائما لعقود قادمة".

وأضاف تيدروس أن "العديد من البلدان التي اعتقدت أنها تجاوزت الأسوأ تصارع الآن حالات تفشي جديدة للمرض. بعضها الذي كان أقل تأثرا في الأسابيع الأولى يشهد الآن أعدادا متزايدة من حالات الإصابة والوفيات. والبعض الآخر الذي كان قد شهد حالات تفشى كبيرة استطاع أن يضع الأمر تحت السيطرة".

ونصحت لجنة الطوارئ منظمة الصحة العالمية بالاستمرار في تعبئة المنظمات متعددة الأطراف والشركاء على الصعيدين الإقليمي والعالمي من أجل الاستعداد والاستجابة لكوفيد-19، وذلك لدعم الدول الأعضاء في الحفاظ على الخدمات الصحية، والعمل في الوقت ذاته على تسريع البحوث والوصول في نهاية المطاف إلى وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات.

ونصحت اللجنة الدول بدعم هذه الجهود البحثية، بما في ذلك من خلال التمويل، والانضمام إلى الجهود للسماح بالتخصيص العادل لوسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات من خلال الانخراط في آلية تسريع إتاحة أدوات مكافحة مرض كوفيد-19 (مسرّع الإتاحة "ACT Accelerator") وذلك من بين مبادرات أخرى.

كما نصحت اللجنة الدول بتعزيز مراقبة الصحة العامة من أجل تحديد حالات الإصابة وتتبع المخالطين بما في ذلك في البيئات منخفضة الموارد أو الضعيفة أو عالية المخاطر، والحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية بالأموال والإمدادات والموارد البشرية الكافية.

الأكثر قراءة

صور