جمعيات حقوقية مدافعة عن الطفل ترفع صوتها وتقول ان العنف ضد الطفل وصلت مراحل خطيرة ويجب التحرك ووضع حد لها

cri 2018-01-02 10:06:34
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

في حوار اذاعي لهما اوضح كلا من السيد/ العارف منهاج من جمعية مكافحة العنف ضد الأطفال  والسيدة/ رحمة غلام من جمعية حفاظ لحماية حقوق الطفل بجزر القمر ان جرائم العنف التي ترتكب في حق الطفل امر خطير وعلى المسئولين الإنتباه لها قبل الخروج عن السيطرة الى نطاق يستحيل حينها التعامل معها وقال العارف منهاج ان المادة 19 من القانون ينص على ضرورة حماية الطفل من كافة انواع واشكال العنف وهذا يعني ان على الجميع المشاركة في اداء ذلك الواجب وليس فقط العاملين في مجال حقوق الطفل وحدهم مشيرا انهم سجلوا خلال الفترة الماضية القريبة اكثر من 80% حالة اعتداء وعنف ضد الطفل في البلاد وهذا مؤشر خطير يجب التصدي معها وبأسرع وقت ممكن لهذا الخطر والتهديد الذي يهدد مستقبل هذا البلد لأن الطفل هو شاب الغد والشاب هو المستقبل قائلا ان العنف ضد الأطفال لها اشكال وانواع عدة منها وهو الأخطر مايحدث من داخل العائلة نفسها حيث احيانا يرتكبها الاب او الخال وهو من اسوأ الأنواع لأن الأم تجد نفسها في احيان كثيرة مضطرة الى التستر وعدم رغبتها في فضح امر اخيها او زوجها وهنا تزداد الخطورة حيث يستمر هو في هذه الممارسات ونحن لا يمكننا عمل شيئ طالما لم يتقدم احد بأي شكوى الينا ضد احد

مضيفا انهم يواجهون تحديات عدة في عملهم كما ان التكنولوجيا بحسبه تساهم بشكل او بآخر في فساد التربية والأخلاق لدى ابنائنا وخاصة مواقع التواصل الإجتماعي حيث ان نسبة كبيرة من اولياء الأمور لادركون مايجري وما يقوم به الابناء خلال هواتفهم الجوالة عبر هذه المواقع

ما السيدة/ رحمة غلام من جمعية حفاظ لحماية حقوق الطفل فتقول ان مرتكبواهذه الأعمال في الغالب اشخاصا بدأو هذه الأعمال منذ الصغر او كانوا يعيشون صراعات آبائهم منذ صغرهم وان الأمر اخطر مما كان لانها لا ترتكب في حق الطفلة وحدها بل الطفل ايضا وانها تعتقد ان الفقرفي العائلات القمرية والحاجة الشديدة وافتقارها الى الممول الرئيسي تساهم وللاسف وتساعد هذه الأعمال وان القوانين التي تحمي الطفل انفسها تساعد بشكل او بآخر في فساد اخلاق بعضهم لأن الجميع يخشى من الملاحقات القضائية وحتى المدرسين في المدارس في حال منعهم او محاولة تأديبهم للطفل المنحرف

داعية المحكمة الى لعب دورها وتحمل مسئولياتها وتفهم انها لا عبة اساسية لأن معظم المجني عليهم يمتنعون عن تقديم الشكاوى لأن الجناة يتركون احرارا بعد يوم او يومين فقط من حبسهم بحسبهم .     


الأكثر قراءة

صور