الصين تعد "نموذجا يحتذى به" في مجال الحد من الفقر

cri 2017-10-10 09:14:59
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

قال مسؤول بارز في الأمم المتحدة مؤخرا إن الصين قطعت شوطا كبيرا في مجال الحد من الفقر ويمكن أن تكون "نموذجا يحتذى به" بالنسبة للدول الأخرى في هذا الجانب.

وصرح بذلك وو هونغ بو، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية ، ورئيس قوة العمل المشتركة بين الوكالات المعنية بتمويل التنمية التابعة للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي، بعد أن أصدرت المجموعة تقريرها في مقر الأمم المتحدة.

ووفقا للبيان الصحفي المرفق بالتقرير، الذي يحمل اسم "تمويل التنمية: التقدم والآفاق"، فإن "استمرار النمو الاقتصادي العالمي البطيء " و"البيئة العالمية الصعبة في عام 2016" من المرجح أن تؤدي إلى ترك نحو 6.5 في المائة من سكان العالم فقراء في عام 2030 دون إجراءات وطنية يدعمها التعاون الدولي.

وتحقيق هدف القضاء على الفقر بحلول عام 2030 هو هدف التنمية المستدامة رقم (1). وأشارت المجموعة إلى أن استمرار الوضع الراهن من شأنه أن يعيق بشدة الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

وأشاد وو بالصين، من بين دول أخرى، لخفض عدد السكان الذين يعيشون في فقر مدقع من 50 مليونا إلى 40 مليونا في عام واحد فقط.

وقال إن بكين حققت تقدما ملحوظا ويمكن أن تكون "نموذجا يحتذى به" للدول الأخرى في مجال مكافحة الفقر.

ووفقا للتقرير، فإن التحديات العالمية "لا تقتصر فقط على العوامل الاقتصادية، مثل ظروف الاقتصاد الكلي الصعبة وانخفاض أسعار السلع الأساسية وتباطؤ نمو التجارة وتدفقات رأس المال المتقلبة، بل تشمل أيضا الأزمات الإنسانية".

وذكر أن "أقل البلدان نموا ستفشل في الوفاء بذلك بفارق كبير".

وقال وو إنه كان هناك 50 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع في الصين العام الماضي، "بيد أن حكومة الصين وشعبها تمكنوا من انتشال 10 ملايين شخص من الفقر المدقع خلال عام واحد فقط".

وأضاف أن "ما هو أكثر تشجيعا أنها تخطط لمساعدة انتشال الـ 40 مليون شخص الآخرين من الفقر المدقع بحلول عام 2020. أي 10 ملايين شخص كل عام على مدى السنوات الأربع المقبلة. وهذا موعد أبكر بـ 10 أعوام من الموعد المزمع لتحقيق الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة".

وتابع أن "هذا الأمر ليس مثيرا للإعجاب فقط بالنسبة للصين بل يمثل أيضا نموذجا يحتذى به للدول الأخرى في جهودها الرامية إلى القضاء على الفقر المدقع".

وأوضح وو أنه عرف أن المساءلة هي المفتاح في قصة النجاح الصينية.

وقال "لقد فهمت بأنه على مدى السنوات الأربع القادمة فإن المسؤولين الصينيين على كافة المستويات، بدءا من المستوى الوطني إلى مستوى القرى، كلهم يتحملون مسؤولية مساعدة عدد معين من الناس"، مضيفا أنه تنامى إلى علمه بأن أحد المسؤولين تولي مسؤولية مساعدة ثلاث عائلات من أحجام مختلفة على الخروج من الفقر.

كما لفت إلى نقطة أخرى ألا وهي قيمة المعلومات المجمعة.

وقال "إننا نتكلم عن الفقر المدقع والفقراء"، مضيفا "لماذا لا يزالون (فقراء)؟ هل ذلك بسبب الإعاقة؟ هل ذلك بسبب نقص التعليم أو سوء الحالة الصحية حيث لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج الطبي؟".

وأشار وو إلى أن "الحكومة الصينية استهدفت الحل بناء على المعلومات المجمعة، بحيث يعرفون تماما أسباب فقر كل عائلة من أولئك الـ 40 مليون شخص".

وأضاف أن "هذا شيء آخر نتعلمه من خلال هذه العملية، وأنا أتمنى حقيقة نجاح الحكومة الصينية في مسعاها. وإذا هم قادرون على فعل ذلك، فإن العديد من البلدان الأخرى قادرة على النجاح في ذلك أيضا".


الأكثر قراءة

صور