الصين تبني أصعب وأكثر سكة حديد تحديا في العالم

cri 2017-11-06 16:20:00
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

مشهد يحبس الأنفاس ... وتحديات غير مسبوقة في ذات الوقت. أمران سيكون على المهندسين الصينيين مواجهتُهما عندما يبدأون العمل لبناء أصعب خط للسكك الحديدية في العالم.

سيكون خط سكة حديد سيتشوان-التبت ثاني خط للسكك الحديد في منطقة التبت ذاتية الحكم بجنوب غربي الصين بعد خط تشينغهاي-التبت، حيث سيمر الخط المذكور عبر الجهة الجنوبية الشرقية من هضبة تشينغهاي-التبت، التي تعتبر واحدة من أكثر المناطق الجيولوجية نشاطا في العالم بأسره.

وقال يو يونغ رئيس فريق المهندسين في معهد المخاطر الجبلية والبيئة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، الذي يقود فريق دعم علمي وتكنولوجي للوقاية وتجنب الكوارث في الجبال، قال :" إن على أعمال البناء والتشغيل لخط سكة حديد سيتشوان-التبت أن تكون قادرة على التغلب على أكبر المخاطر في العالم".

وبدورها؛ قالت مجموعة شركة "إير يوان" الهندسية الصينية المحدودة للسكك الحديدية، التي تعمل على تصميم الخط المذكور، إن عملية بناء الخط ستبدأ من مدينة تشنغدو حاضرة مقاطعة سيتشوان بجنوبي البلاد ، عبر كل من يا آن و كانغ دينغ، لتدخل بعدها إلى التبت من خلال تشامدو، حيث تتابع بعدها عبر ولايتي نيينغ تشي و شان نان، قبل الوصول أخيرا إلى مدينة لاسا حاضرة منطقة التبت ذاتية الحكم. وبالتالي فإن الطول الإجمالي لعمليات بناء الخط المذكور سيكون بحوالي 1700 كيلومتر، وبتكلفة 250 مليار يوان(نحو 36.88 مليار دولار أمريكي).

وبالفعل؛ فإن هذه الرحلة تعتبر ملحمية بكل المقاييس، فخط سكة حديد سيتشوان-التبت يعد مشروعا رئيسا بالنسبة للخطة الوطنية الخمسية الثالثة عشرة (2016-2020)، حيث يتجه الخط صعوداً لبضع مئات من الأمتار فوق مستوى سطح البحر عند حوض سيتشوان نحو "سقف العالم، إلى ارتفاع يتجاوز 4400 متر

ووصف شيا ليه المهندس البارز في مجموعة إير يوان الهندسية، المشروع بأنه "قطار ملاهٍ" ضخمٌ يمر عبر منطقة جبال وأخاديد ضيقة محفوفة بالمخاطر، حيث يعبر ثماني مراحل من الصعود والهبوط، وأكثرُ من 80 بالمئة منه سيكون عبر الأنفاق والجسور.

وأضاف شيا :" أن الصعود التراكمي لخط سيتشوان-التبت للسكك الحديد سيتجاوز 16 ألف متر، ما يعادل ضعف ارتفاع جبل تشومو لانغ ما، الذي يعتبر الأعلى في العالم، ما يجعل من المشروع حتماً الأصعب من نوعه في تاريخ بناء سكك الحديد".

وكانت أعمال البناء قد بدأت عند نهايتي الخط الحديدي المذكور، فيما يُتوقع ان يتم افتتاح الجزء الواصل بين تشنغدو ويا آن في شهر يونيو من العام 2018. بينما تم وضع وإكمال دراسة الجدوى للمقطع الواصل بين يا آن وكانغ دينغ، ولا يزال المقطع الرابط بين لاسا ونينغ تشي قيد البناء حاليا.

وعلى الرغم من ذلك، لا يزال المقطع الواصل بين كانغ دينغ ونيينغ تشي، الذي يعتبر الأكثر صعوبة والأطول في المشروع قيد التصميم والدراسة، حيث من المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاء في العام 2019، ويمكن أن تستغرق نحو سبع سنوات.

وسيكون خط سكة حديد سيتشوان-التبت رئيسا في شبكة خطوط السكك الحديد الصينية في غربي البلاد، يربط بين التبت والمزيد من المناطق المتطورة في وسط وشرقي البلاد. وقد تم تصميم السرعة على الخط المذكور لتكون ما بين 160 إلى 200 كيلومتر في الساعة.

وعند اكتمال الخط؛ سيتم اختصار وقت الرحلة ما بين تشنغدو و لاسا، من 48 ساعة إلى نحو 13 ساعة .

قمم جبلية مغطاة بالثلوج البيضاء، وأنهار جليدية كريستالية، ومنحدرات جبلية، وأخاديد عميقة، وغابات كثيفة، ومراع خضراء واسعة، وبحيرات صافية، وأنهار هادرة.

وفيما سيَجمع خط سكة حديد سيتشوان-التبت بين العديد من الآفاق والمناظر الخلابة ، فإنه سيحمل بين طياته مخاطر خفية.

وحول هذا، قال يو يونغ الذي أمضى نحو 30 سنة من عمره في دراسة المخاطر الجبلية، إن الخط المذكور سيقطع هضبة تشينغهاي-التبت من الجهة الشرقية التي تفرض بطبيعتها الجغرافية تحدياتٍ ميدانية قاسية.

وسيمر الخط عبر 21 قمة جبلية ثلجية على ارتفاع أكثر من أربعة آلاف متر، وعبر 14 نهرا رئيسا، كما أن المنطقة تتميز بمنحدراتها الحادة وأوديتها العميقة.

وأضاف يو، أن الهيكل الجيولوجي النشط للمنطقة يسبب العديد من الهزات الأرضية القوية، حيث يمر الخط الحديدي المذكور عبر منطقة زلازل مثل جبل لونغ من و حزام نهر يار لونغ زانغ بو الزلزالي.

وكانت الهزة الأرضية العنيفة التي ضربت محافظة ونتشوان في مقاطعة سيتشوان بقوة ثماني درجات على مقياس ريختر في العام 2008، قد تسببت بتغيرات بيئية كبيرة، كما دمرت عددا لا يحصى من الطرق، فضلا عما سببته من تزايد نسبة حدوث المخاطر الجبلية مثل الانزلاقات الأرضية والانهيارات الصخرية.

وأشار يو إلى وجود أربع ميزات بيئية رئيسة لخط سكة حديد سيتشوان-التبت تتمثل بـ : فرق الارتفاع التضاريسي الملحوظ بشكل كبير، ونشاط الصفائح التَّكتونية القوي، والكوارث الجبلية المتكررة، والبيئة الجيولوجية الحساسة.

وحول ذلك قال يو :"تعتبر المخاطر الجبلية تحديات رئيسة في المشروع ، حيث تعد المنطقة على طول خط سكة حديد سيتشوان-التبت الأكثر تطورا ونشاطا وتنوعا، إلى جانب كونها الأكثر مخاطر جبلية في عموم الصين بأسرها ".

فعلى سبيل المثال؛ هناك 399 موقعا خطرا في المنطقة الواقعة على طول نهر بار لونغ زانغ بو في التبت، وتعد واحدة من أكثر الطرق خطرا في العالم كافة، كما أن المخاطر المتكررة في المنطقة المذكورة تتسبب في إغلاق الطرق وتحطمها.

وأشار العلماء إلى أن المخاطر الكامنة في الطريق المذكور تشمل حدوث الانزلاقات والانهيارات الأرضية وتدفق الكتل الصخرية والثلوج والجليد، حيث إن الانزلاقات والانهيارات الأرضية تحدث بشكل رئيسي في خوانق جبال خنغ دوان وجنوب شرقي التبت.

كما أن من الممكن أن يعاني مقطع التبت من أكثر حالات الانهيارات الصخرية تركيزا وجسامة في الصين، حيث يوجد في المنطقة المذكورة 341 أخدودا كبيراً و متوسطَ الحجم.

من جانبه، أشار تشن شياو تشينغ نائب مدير معهد المخاطر الجبلية والبيئة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم إلى وجود العديد من الانهار الجليدية الحساسة جدا تجاه التغيرات المناخية العالمية في جنوب شرقي التبت وغربي سيتشوان، وعلى ضوء ذلك؛ فإن ذوبان الثلوج والجليد يسبب انفجارا ضخما لا يمكن احتواؤه في البحيرات الجليدية إلى جانب الفيضانات المدمرة.

وكان انفجار بحيرة جليدية وفيضاناتٌ مدمرة قد اجتاحت قرية في أخدود ميدوي بمحافظة بومي التبتية في يوليو من العام 1988، ما تسبب في إغلاق الطريق لنصف عام كامل.

كما اجتاح انهيار أرضي وفيضان مدمر آخران في أخدود تشامو كِر ييك قرية يي قونغ في محافظة بومي في التاسع من ابريل من العام 2000، ما أسفر عن تدميرٍ كامل للجسور والطرق ومرافق الاتصالات التي تم بناؤها على مدار العقود الأربعة الماضية في المنطقة، متسببا في خسائر اقتصادية مباشرة بـ 300 مليون يوان، وخسائر غير مباشرة بقيمة مليار يوان.

ويتابع يو قائلا :" إن تشييد سكة حديدية في مثل هذه البيئة الجيولوجية المعقدة سيواجه الكثير من الصعوبات العلمية والتكنولوجية، حيث يبرز دور مراقبة المخاطر الجبلية والوقاية منها بشكل أساسي في مثل هذه الأوضاع لضمان نجاح مثل هذا المشروع الضخم".

وفي الجهة المقابلة، فإن تشييد مشروع ضخم كهذا يقسم المنطقة يمكن أن يزيد من حدة المخاطر المتعلقة بالكوارث الجبلية، ما يهدد نجاح المشروع برمته.

وأضاف يو :"علينا أن نُعجّل فورا في السيطرة والتحكم بأنماط توزُّع تلك الانهيارات الأرضية والفيضانات المدمرة والمخاطر الجبلية الاخرى، ومنع تأثيرها السلبي على تشييد مشروع السكة الحديد المذكورة، ولذلك؛ فإننا نحتاج إلى تحديد مناطق آمنة وخطرة، ومن ثم العمل على دراسة كيفية توقع حدوث الكوارث والوقاية منها.

وكانت الأكاديمية الصينية للعلوم قد قامت في العام 2014 بتحليل مخاطر وأنماط توزُّع المخاطر الجبلية، وأجرت تجارب حول الوقاية من الكوارث على طول الطريق المذكور.

وحتى الآن؛ قام العلماء بتحديد قاعدة التوزع والأنشطة للمخاطر الجبلية، ووضعِ بنك بيانات لتلك المخاطر على طول الطريق.

وبناءً على تحليلات المخاطر المحتملة، نصح الخبراء والباحثون ب اختيار الطريق والتكنولوجيا المقترحة للوقايةِ ومراقبة الانهيارات الأرضية والفيضانات المدمرة.

كما تعتزم الحكومة بدورها بناء طريق سريع يربط سيتشوان بالتبت، حيث سيتم إدخال ملاحظات ومقترحات العلماء والتعامل معها فيما يتعلق بالطريق السريع المزمع بناؤه.

ويقول الخبراء إن الطريق السريع وخط السكة الحديد المذكورين سيدفعان قدما انفتاح وتنمية اقتصاد التبت .

وقد تم عرض أبحاث ودراسات الباحثين والخبراء الصينيين في مجال الوقاية ومراقبة المخاطر الجبلية مع الدول المجاورة.

وأطلقت الأكاديمية الصينية للعلوم خطة بحثية في العام 2016 للمساعدة في مجال الإغاثة من الكوارث الطبيعية في الدول والمناطق الواقعة على طول الحزام والطريق.

وحول ذلك، قال تسوي بنغ الباحث في الأكاديمية الصينية للعلوم، إن دولا مثل نيبال وكازاخستان تعاني بدورها من العديد من المخاطر الجبلية، وبإمكان الخبراء والباحثين الصينيين تقديم يد العون والمساعدة لها في هذا المجال.

أما تشن شياو تشينغ، نائب مدير معهد المخاطر الجبلية والبيئة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم فقد قاد فريقا بحثيا للمساعدة في حل المشاكل التكنولوجية المتعلقة بالإغاثة من الكوارث على طول الطريق السريع الرابط بين الصين وباكستان عبر جبال كارا كوروم.

كما ساعد العلماء الصينيون طاجيكستان على تشكيل جدول لمراقبة المخاطر العالية للانهيارات الأرضية بسبب السدود.

*******************

أقلعت الطائرة (سي 919) ذاتُ المحركين من مطار شانغهاي بودونغ، في رحلتها الأولى يوم 5 مايو 2017، ما مثل علامة فارقة في صناعة الطيران الصينية.

ومن المتوقع أن تصبح شركة الطائرات التجارية الصينية (كوماك)، التي يقع مقرها في شانغهاي، أكبر شركة لصناعة الطائرات على مستوى العالم، بعد شركتي (إيرباص) و(بوينج).

وقال خه دونغ فنغ، رئيس كوماك "إن الرحلة الأولى الناجحة للطائرة (سي 919) تحقق حلم الصين في تطوير طائرة كبيرة الحجم.

وأضاف قائلا "إنها لا تمثل فقط خطوة كبيرة في تحول الصين إلى قوة عالمية في مجال الطيران، لكنها تتيح للعالم أيضا فوائد أخرى من تطور الصين."

وتألف طاقم الرحلة الأولى من طيارين، واثنين من مهندسي رحلات الاختبار، ومراقب واحد.

وقال وو شين، مساعد الطيار، عقب الرحلة الأولى التي استغرقت 79 دقيقة، "الإقلاع كان متزناً، كما عملت جميع الأنظمة بشكل جيد طوال الرحلة."

ويعد اسم الطائرة (سي 919) رمزيا للغاية، فالحرف (سي) يشير إلى كل من (تشاينا) أو الصين وكذلك شركة (كوماك)، فيما يرمز الرقم (9) إلى كلمة (للأبد) في الثقافة الصينية، ويشير الرقم (19) إلى المقاعد الـ 190 للطائرة، وهي أقصى طاقة استيعابية لها.

وبمدى قياسي يبلغ 4075 كيلومترا، تقارن الطائرة ضيقةُ البدن بالطراز المُحدَّث من الطائرة (إيرباص 320) و الجيل الجديد من الطائرة (بوينج 737) .

وقال وو قوانغ هوي، كبير مصممي الطائرة "إن (سي 919) صنعت بالكامل بملكية فكرية صينية. وتُظهر أن الصين باتت تملك في النهاية طائرة ركاب كبيرة مصممة ومطورة وفقا لأهم معايير الطيران العالمية."

وقد بدأت الصين تطوير طائرة ركاب كبيرة في السبعينيات من القرن المنصرم، حيث أجرت الطائرة الأولى (واي-10) أول رحلة ناجحة لها في 1980، لكن تم التخلي عن المشروع فيما بعد لأسباب معقدة.

وفي 2007، وافق مجلس الدولة على خطة لتطوير طائرة ركاب كبيرة. وفي نوفمبر 2015، دخلت أول طائرة من طراز (سي 919) على خط التجميع.

كما تعكس الطائرة (سي 919) التعاون بين الصين وبقية العالم.،حيث شاركت أكثر من 200 شركة في 22 مقاطعة ومدينة بالصين في تطوير الطائرة، فيما تم اختيار 16 شركة طيران دولية رائدة للعمل كموردة للأنظمة المحمولة جوا، كما جرى تأسيس 16 شركة مشتركة.

وتم جلب المكونات الرئيسية مثل إلكترونيات الطيران وأنظمة التحكم من شركات مشتركة وشركاء في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة.

وقال أوليفييه دوبر ويك، نائب الرئيس التنفيذي لشركة كوماك وبرنامج إلكترونيات الطيران لدى مجموعة (سافران) الفرنسية، "يمكنك أن ترى عملاقا جديدا لصناعة الطيران العالمية. الصين تمضى قدما بخطى واسعة."

وقامت مجموعة (سافران)، وهي مُصنِّع رائد لمحركات ومعدات الطيران، بعمل محركات (إل إي أيه بي- 1 سي) وهياكل محركات الطائرة من خلال شركة (سي إف إم إنترناشيونال)، وهي شركة مشتركة بين (سافران إيركرافت إنجينس) و (جيه إي).

وقال "إن الصين خلقت فرصا ثمينة في صناعة الطيران العالمية."

وأضاف "نحن لا نعمل على المدى القصير في الصين. السوق هنا، ونحن هنا بالفعل. كل ما قمنا به هو تعبيد الطريق لتقاسم المستقبل."

كما عبر ستيفين لين، رئيس (هاني ويل إيروسبيس إيشا باسيفيك) عن ثقته بمستقبل صناعة الطيران في الصين.

وقال لين "إن الصين ترغب في تقاسم فرص النمو مع بقية العالم. وشركتنا ضخت استثمارات كبيرة في الصين، ونحن نختار الفائز."

وقامت هانيويل بتقديم أنظمة الطاقة المساعدة وحزمة التحكم الجوي وأنظمة العجلات والمكابح وحزمة الملاحة. وعمل نحو ألف من موظفي الشركة في جميع أنحاء العالم في مشروع الطائرة (سي 919).

وقال لين "نمد جذورا لنا في الصين، ونتقاسم الشرف مع صناعة الطيران الصينية. وتثمن هانيويل الفرص العظيمة للتنمية المشتركة مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وتقاسم المنافع المتبادلة بالتوازي مع نموه."

وتم تصميم وتطوير (سي 919) أولا لتلبية احتياجات سوق الطيران المدني المحلية المتنامية، ثم تلبية احتياجات الأسواق العالمية.

وبحسب توقعات شركة (بيونج)، فإن الصين ستكون بحاجة إلى أكثر من 6000 طائرة جديدة خلال العَقدين المقبلين بقيمة إجمالية تصل إلى تريليون دولار أمريكي، وستحتاج إلى 5110 طائرات جديدة أحادية الممر بحلول عام 2035.

ويقول مراقبون إن إنهاء سيطرة (بيونج) و (إيرباص) على سوق الطيران في المستقبل القريب أمر غير واقعي، لكن الطائرات الصينية قد تكون خيارا قويا لشركات الطيران العالمية في العقود القادمة.

وتسعى شركة (كوماك) للحصول على شهادات الكفاءة الجوية من مصلحة الطيران المدني الصينية والهيئات الأجنبية المنظمة لقطاع الطيران، قبل أن تقوم بتسليم أولى طلبياتها حول العام 2019.

وبدءا من يونيو 2017 حصلت الطائرة (سي 919) على 600 طلب من 24 شركة طيران أجنبية ومحلية، بحسب ما ذكرت كوماك.

وأعلنت كوماك وشركة الطائرات المتحدة الروسية في مايو عن خطة للتطوير المشترك لطائرة عريضة البدن للرحلات الطويلة.

وحتى تصبح الصين "منافسا" حقيقيا في سوق الطيران المدني العالمية، فإنها وطائرتها (سي 919) لا يزال أمامهما طريق طويل يتعين قطعه لتحقيق ذلك الهدف


الأكثر قراءة

صور